أســراب القـــوافى البــاكيــــات ،،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
تضيق دنياى وتتسع ، وفى هذا القلب أكثر من براح .. على أرصفة الزمن تسكعت حروفى ، وضلت كل أشيائى الصغيرة ، فلم يعد للأعماق فيّ من لسان .. ولم تعد تلك القوافى كالمقل ، ناعساتٍ كاحلات ،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــ إهداء برسم المحبة الى : وهاد إبراهيم محمد فى ملكوت حرفها العتيق سماح محمد فى علياء حزنـها النبيـــل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عذراً ، أيها الوعد المطهر ، أهلاً ، أيها الحذر المشوب ، ويا بدايات السماء تبرجى ، أميلى كفك المعطاء ، صوب العواصف والبروق ، وانحسار الوشم عن جسد المدينة ، فالليلة ... عرس الأناث الماجدات ،، يا محاريب النبى ، تمددى ، يا معاريج القبول ، تجاوزى ، هذا أوان الطلق ، الوهم الذى يقتات من روث الحروف ، الوسن الذى يجتاح أرصفة السطور ، الوصمة البلهاء عالقة بأطراف الحرائر ، الغصة الحمقاء تستفتى المحبين الحيارى ، والساعد المهزوم يحتضن الرفات ،،،،،،،،،،،، فلتنهضى ، يا كل الترانيم الخفاف ، ويا سحب التراتيل الثقال ، من خلف أعمدة الودار ، من فوق أقبية الخشوع ، فالفجر ما عاد الضياء ، ولا انبثاق النور من صخب الكؤوس المترعات ،، الفجر يهتف ثائراً ، تباً لكل شرائع الود الهجاء ، بعداً لكل مذاهب الوصل اللعينة ، لا لأسراب القوافى الباكيات ، لا لدمع العشق تسكبه المحابر والشموع ، لا لصوت الحرف تُسكته الأيادى الراعشات ،، فالعهد ، للدم المسكوب من بين المنابر ، لاحتباس النزف فى جرح الظفولة ، للزيف ... لنداوة الكف المجرتق باكراً ، للحرف تنقصه المهابة والوسامة والبطولة ، لاغتيال الحسن فى مدن الأمانى الساهيات ،، والمجد ، لأنسجة القصائد ، لأضرحة المعابد والخلاوى العامرات ، لخدك المصفوع ، يبرق كالسنا الوضاح ، لصوت العشق والسمار والحلم المعطر ، لاعتناق الصمت والآهة ، للحزن ، للتاريخ .... لأروقة الحكاوى الزاكيات ،، لكاف الكون ، للشمس تغرب عنوةً ، للنار تشعل جذوة الحب الإلهى المجيد ، لكل من عرف الصبابة والتسكع والشرافة ، لكل من عزف البداية والنهاية والمسافة ، لكل من كتب الحواشى ... ولكل من فضح المتون الكاذبات ،،، الرياض مارس 2013 م |
اقتباس:
فأبحث لنا درباً بين أولاء الزمر الممجدة إلى.... حين نعبر كيد المسافة.. شوقنا ياخ مغلّبنا.. ودي؛؛ |
كمشية الشِعر تماماً..
تخض الأمكنة وتسكب كل لونٍ في خانةِ اللون الذي يليه! حقاً بعض القصائد مصائد وبعض النصوص لصوص |
اقتباس:
انهن يستحقن ان يسكب فيهن مداد يراع من هم مثلك استاذ النور سلم يراعك |
النور :
أرهقتني فرحاً وأنا أبحر من الوعد المطهر الى ما تعج به تلك المتون الكاذبات .. ما قرأته وعيته .. وما وراء تلكم الحروف لا يتنازل عن السمو .. شكرا صديقي النور. |
المجد لك
تغني للنساء الأمهات مقدسا فيهن الصديقات وشراشف السمر المعتق في البساطة ياعميق المفردات كلما اغتالك البعد حييت انفعالا مفردات ياكما عودت نفسك ان تبيح السكر في دن قصائد ثاملات وقفت هنا لترقب الوقت المشظي في انتقاء لونا لايفضح توحد الحب في ذمنا يتكئ علي جدار لايفصح عن سر التورد في حياء فيه احمرار لا ينضح الا باحتوائه جزل المعاني وتجزره في البراحات واقتفائه اثر المواسم كلما حل الحصار |
صحي واللاي
الما شاف (آرام) بتخلعو (أسراب القوافي الباكيات) gap |
اقتباس:
|
لك محتفيا بهن
يستحقن و أنت أهل بالكتابة عنهن .. و قد أجلّت كتابتي عن أخرى حتى يكتمل عرس الثنائي الأنبل .. |
اقتباس:
وارحتها ............................ النور كيف انك يا صديقي ، ساقرأ القصيدة وقد اعود ، |
بعضُ الأحرفِ أكاليلٌ على جيدِ الزمان.
شكراً يا صديقي الجميل. والتحية للعزيزتين، وهاد وسماح |
بوح شفيف يرطب حنايا الوجدان العطشى |
ما خسِر مَن راهن على جَواد الشّعر في شوْط الجمال!
عجبي من غضبٍ أنفاسُه أنسام ووثبته تطلُّع وجموحُه خُيلاء! تتركُ القصائد الجميلة الأبوابَ مُواربة بأسئلة مُحتشمة، في انتظار أجوبة فاضحة.. ولكن القصائد الأجمل (كحال هذه الحسناء) تتبرّج في ثوب الإجابات الشّفاف/الشّفافة، حاسرةً عن رأسها حجاب الغموض والتكلُّف والصّناعة، تختالُ في تمرُّدٍ وتفرُّد، تستجيبُ لنداء النّفس في انفعالها الموّار ونوازعها المتقلّبة وهواجسها القلِقة.. لا تمتثلُ لحدود القوالِب ولا تنقادُ إلا لأوامِر الخيال الذي نرفض - في أدب - أن يُكبّله الخليلُ بن أحمد بشروطه التاريخية! أستاذنا النّور يوسف.. القصيدة التي تنتزع التفاتة نادرة من مُبر محمود، تستحق أن يُصفّق لها الجمْعُ غير المُنافِق. |
اقتباس:
والله ابدعت وبس ونص وخمسة |
ردد البرغوثي ذات لامبالاة ساخراً..:
أحلامي رَكِبَتْ، أمسِ، قِطارَ الليلِ ولم أعرف كيف أودعها وأَتَتْني أنباءُ تَدَهْوُرِهِ في وادٍ ليس بذي زرعٍ (ونجا سائقُه من بين الركّاب جميعاً) فحمدت الله، ولم أبكِ كثيراً فلديَّ كوابيسٌ صغرى سأطوِّرها، إن شاء الله، إلى أحلامٍ كبرى لا مشكلة لدي .. فلمَّ إبتعاث الجرحى من بين أنقاض قطار أحلامنا ياصديقي؟!.. كافرةٌ أنا بالحرف فلا تقرأه على مسامعي..ولا تبعث ضوءك في عتمة نكراني.. وهل النكران مظلم؟!.. ربما فقط يعفينا من جحيم ضوء المسارح وضوضائها... شعر جميل..غضب نبيل.. ممتنة على إهدائك الرقيق و ... المحبة تشبهك كثيراً ياأستاذي سلامٌ عليك وعلى المبر وقيس وجموع الأصدقاء الأخيار أينما كانوا.. |
| الساعة الآن 03:28 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.