سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   التصوف : سر الانتصار الاسلامى القادم (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27761)

خالد التجاني 07-06-2013 09:23 PM

التصوف : سر الانتصار الاسلامى القادم
 
دعوة لاخذ العبر من التاريخ وللتامل فى سر الانتصارات الاسلامية فى العهود الماضية .. لنعرف من هم ..؟؟ وماذا كان منهجهم ؟؟؟

والمتامل فى التاريخ يلاحظ ان الدين الاسلامى والجيوش الاسلامية منذ عهد الصحابة رضوان الله عليهم وعبر الحقب وحتى آخر الانتصارات الاسلامية المدوية كانت مرتبطة بتمسك هذه الجيوش بالنهج الصوفى الصريح , وأحيث كان افراد هذه الجيوش وقوادها من الزهاد فى الدنيا والطامعين فى الآخرة , ومن المحبين للآخرة والمقبلين عليها والعارفين بحقيقة الدنيا والمعرضين عنها.
وقد جاء فى الاثر ان هرقل قد سأل جنوده عن المسلمين فأجابوه انهم قوما يحبون الموت كما نحب الحياة , وهذة صفة أهل التصوف .
ومن فضل الآخرة على الدنيا رقى بروحه وأقترب من الله , ومن كان قريبا من الله كان مؤيدا بنصره ,
والان نتتبع هنا تواريخ بعض الجيوش الاسلامية المتأخرة -اذ ان تصوف جيوش الصحابة مر مفروغ منه - والتى كانت فى حال انتصاراتها عاملة بالنهج الصوفى الصريح . ومن هذا التاريخ يمكننا ان نأخذ العظات والعبر , ومنها نستشرف آفاق الانتصارات الاسلامية القادمة وأسبابها التى كانت سببا فى نصرة من سبقهم من أخوانهم المسلمين ..
ومن هذه الدول المنصورة والتى كانت تأتمر بأوامر أئمة الصوفية نذكر :


الدولة العثمانية فى عهد السلطان محمد الفاتح
السلطان نور الدين زنكى
الدولة الايوبية فى عهد القائد صلاح الدين الايوبى
دولة المماليك فى عهد السلطان غطز قاهرالتتار
ولنأخذ فقط هذه الامثلة , حتى نعرف سمات وصفات الدول الاسلامية المنصورة والمؤيدة من الله سبحانه وتعالى...

خالد التجاني 07-06-2013 09:33 PM

تصوف القائد صلاح الدين الايوبى قاهر الصليبيين :


يحكى عن صلاح الدين الأيوبي أنه كان إذا سمع بأحد العارفين بالله زاره في زاويته ليقتبس من أنواره وقد سار إلى بغداد للقاء شيخ الطريقة القادرية علي بن الحسين المعروف ب"قضيب البان" الذي شجعه على قيادة جيوش الإيمان وأرسل معه عدداً من أبنائه للمشاركة في المعركة وقد استطاع أحدهم وكان ملثماً قتل أحد قادة جيوش الصليبيين وقد طلب من الفارس الملثم التقدم للمكافأة فلم يجب أحد
(نهاية المطالب في أنساب فاطمة الزهراء وعلي بن أبي طالب من دمشق الفيحاء إلى الموصل الحدباء، أبحاث ودراسات حققها صلاح الدين الموصلي دمشق 1975 مطبعة الثبات ص12).

وقد سلك صلاح الدين طريق زهد الصوفية لدرجة أنه كما قال ابن شداد:
"مات رحمه الله ولم يحفظ ما تجب عليه الزكاة... ولم يخلف في خزانته من الذهب والفضة إلا سبعة وأربعين درهماً ناصرية وجرماً واحداً ذهباً ولم يخلف ملكاً ولا داراً ولا عقاراً ولا بستاناً ولا قرية ولا مزرعة ولا شيئاً من أنواع الأملاك"
. "وقنع من الدنيا في ظل خيمة تهب بها الرياح ميمنة وميسرة"
(النوادر السلطانية، ص6، ص16.)

ويقول المقريزي إن صلاح الدين أول من أنشأ خانقاه للصوفية بمصر ووقف عليها أوقافاً كثيرة وكان سكانها يعرفون بالعلم والصلاح وولي مشيختها الأكابر.
(الخطط والآثار ج(2) ص415. بدائع الزهور ج(1) قسم(1) ص242)

كما أثنى أحد شعراء صلاح الدين على نزعة التصوف التي تميز بها السلطان فقال:
ملك له في الحرب بحر تفقه ... وله غداة السلم زهد تصوف
أحييت دين محمد وأقمته ... وسترته من بعد طول تكشف
انظر عيون الروضتين في أخبار الدولتين، أبو شامة المقدسي، منشورات وزارة الثقافة 1992. ج2 ص177


ويؤكد ابن الوردي في تاريخه حضور مشايخ الصوفية فتح القدس بقوله:
"وشهد فتحه كثير من أرباب الخرق والزهد والعلماء في مصر والشام بحيث لم يتخلف منهم أحد").
( تتمة المختصر في أخبار البشر، ابن الوردي. ت. أحمد رفعت البدراوي بيروت 1970، دار المعرفة ط1 ج2 ص147)

والروايات كثيرة تؤكد زهد صلاح الدين وتقشفه في مأكله وملبسه بينما يغدق كرمه على الفقهاء والصوفية ويوقف القرى بما تملك من موارد وأرباح خدمة للزوايا ودور الفقراء.
(البداية والنهاية ج12 ص193)

وبلغ من تعظيمه للرسول صلى الله عليه وسلم واهتمامه بمولده الشريف أنه كان يدفع للكتاب الذين يؤلفون في قصة المولد العطايا الواسعة.
وجدير بالذكر أن المدائح النبوية ازدهرت في فترة الحروب الصليبية وأصبحت فناً مستقلاً بذاته فقد مدح الشعراء الرسول صلي الله عليه وسلم وتوسلوا به إلى الله سبحانه لكشف الغمة عن أمته
(الأدب في العصر الأيوبي، محمد زغلول سلام. القاهرة 1968 دار المعارف ص236)

ومما يدل على محبة صلاح الدين للصوفية قول ابن الأثير في الكامل
"كان يحضر عنده الفقراء والصوفية ويعمل لهم السماعَ فإذا قام أحدهم لرقص أو سماع يقوم له فلا يقعد حتى يفرغ الفقير"
(الكامل في التاريخ ج12 ص97.).

عبدالله علي موسى 07-06-2013 10:23 PM

سلامات يا خالد،

قد يكن أصلح للتصوف إبعاد صلاح الدين عنه -- على غرابة هذا الكلام هو واقع. صلاح الدين رحمه الله كان عسكري، والمشكلة ليست في العسكرية ولكن في ما قد تصنعه العسكرية في الانسان. بعيداً عن البطولة المسرحية التي رسمها لنا من يرسم ابطال الخرافة - صلاح الدين كان جندياً عادياً يشبه كثيراً الجنود الذين وصفهم لنا أمل دنقل عندما قال "قلت لكم في ألسنة البعيدة", و لم يكن قاهراً للصليبين بالشكل الذي قد نتخيله.

المواجهات اليوم - والموجهات القادمة، صدام حضاري و فكري رهيب..لعلك تتفق معي أن تصوف "كيري" ساي بدون فكر و إعادة فهم لتاريخ و تطور الدين الاسلامي هو ضياع وقت.

صادق التحايا.

Magdy 08-06-2013 04:15 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التجاني (المشاركة 542516)
التصوف : سر الانتصار الاسلامى القادم

سلام ياخالد

الزول لما يلقا نفسو مع العدو في خندق واحد حقو يراجع نفسو

ياريت تفك لينا طلاسم الاهتمام والدعم الغربي للطرق الصوفية

كيف تجمع بين حرب الاسلام ودعم الطرق الصوفية



The enemy of my enemy...

http://www.usnews.com/usnews/news/ar...25roots.b2.htm



Paying Attention to the "Other Islam"

http://www.usnews.com/news/articles/...he-other-islam

Magdy 08-06-2013 04:26 AM


شرت وحدة البحث في الأمن القومي التابعة لمركز «رند» بالولايات المتحدة، ورقة بحثية مطولة تحت عنوان «الإسلام المدني الديمقراطي: شركاء وموارد واستراتيجيات»، قدمت خلالها رصدا عاماً للساحة الثقافية والسياسية الإسلامية ومختلف تياراتها الفاعلة، محددة على ضوء ذلك ملامح السياسة الأمريكية المطلوب توخيها في التعاطي مع الحالة الإسلامية الواسعة بمفرداتها المتنوعة.
تكتسب هذه الوثيقة أهميتها من جانبين اثنين:
أولا من الجهة التي قامت على إعدادها ونشرها التي هي مركز "رند للدراسات الاستراتيجية" ، الذي يعد واحداً من أهم معاقل المحافظين الجدد، وأحد أذرعهم الفاعلة في توجيه السياسة الخارجية والدفاعية الأمريكية.
ثانيا هذه الوثيقة ليست مجرد ورقة بحثية تتعلق بحقل دراسي مخصوص، كما هو شأن البحوث الأكاديمية والاستراتيجية عادة، بقدر ما هي عبارة عن برنامج عمل سياسي مفصل، بما يجعلها تخرج عن نطاق البحث الأكاديمي لتطال عالم السياسة ولعبة مصالحها ورهاناتها.
تقسم الورقة الساحة الإسلامية إلى أربعة اتجاهات وتيارات كبرى:
تيار أول تسميه بالأصوليين الذين هم بحسب التعريف الوارد «الأكثر عداء للغرب عامة وللولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص، فهم يهدفون بدرجات متفاوتة إلى تقويض الحداثة والديمقراطية».
وتيار ثان أطلقت عليه أسم التقليديين الذين هم ـ بحسب وصف الورقة ـ إن كانوا أكثر اعتدالاً وهدوء، إلا أنهم ليسوا على وفاق مع «القيم» الحداثية والديمقراطية، وهم ينقسمون بدورهم إلى تفريعات مختلفة، بعضها أميل إلى التوجهات «الأصولية»، وبعضها الآخر أكثر انشغالا بتثبيت المعايير والمؤسسات التقليدية للمجتمعات الإسلامية.
أما التيار الثالث فتطلق عليه تسمية التحديثين الذين يراهنون على إدماج العالم الإسلامي في فضاء «الحداثة العالمية»، ويرغبون في إصلاح الإسلام وتحديثه، على ما ورد في التقرير.
أما تيار الرابع فتصفه بالعلماني، وهو تيار يحث المجتمعات الإسلامية على قبول الفصل بين الدين والدولة على منوال الديمقراطيات الصناعية الغربية، ويدعو إلى إرجاع الدين لدائرة الحياة الخاصة، ويصف التقرير هذا التيار بأنه الحليف الطبيعي والأوثق للولايات المتحدة الأمريكية.
وبعد هذا التشخيص المفصل لمكونات الساحة الإسلامية، تنتهي الورقة إلى ضبط ما يشبه برنامج عمل مفصل يضبط صيغة التعامل مع هذه الاتجاهات الأربعة، وهذا البرنامج يمكن تلخيصه في الخطوط التالية:
أولا العمل على دعم الحداثيين من خلال نشر وتوزيع أعمالهم، ومدهم بالسند المالي المطلوب، مع تشجيعهم على مخاطبة الجمهور الواسع، ثم تضيف الورقة أنه من اللازم العمل على إدخال رؤيتهم الحداثية إلى برامج التعليم، ومن ثم إشاعة قراءاتهم وخياراتهم التأويلية للإسلام بين الجمهور الإسلامي الواسع وإخراجها من الدوائر النخبوية الضيقة.
ثانيا دعم التقليديين في مواجهة الأصوليين، وذلك بتشجيع التقليديين على نقد العنف «الأصولي»، مع العمل على تعميق الهوة بين المعسكرين والحيلولة دون تحالفهما، ثم تشجيع التعاون بين الحداثيين والتقليديين وخاصة من كان منهم أقرب إلى أجندة التيار الحداثي، وتدريب التقليديين على اكتساب المكنة السجالية في مواجهة التيار الأصولي، ودعم حضور الشخصيات الحداثية وأفكارها ضمن المؤسسات والهيئات التقليدية.
ثالثا تشجيع التصوف خاصة في البلدان الإسلامية ذات التقاليد الصوفية الراسخة مثل أفغانستان وبقية الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطي وفي العراق، نظرا لما يتسم به التصوف من مرونة وانفتاح في الرؤية والقراءة للنصوص الدينية على ما يذكره التقرير البحثي.

د. رفيق عبد السلام
باحث في الفكر السياسي والعلاقات الدولية ـ جامعة وستمنستر

خالد التجاني 08-06-2013 07:31 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى (المشاركة 542525)
سلامات يا خالد،

قد يكن أصلح للتصوف إبعاد صلاح الدين عنه -- على غرابة هذا الكلام هو واقع. صلاح الدين رحمه الله كان عسكري، والمشكلة ليست في العسكرية ولكن في ما قد تصنعه العسكرية في الانسان. بعيداً عن البطولة المسرحية التي رسمها لنا من يرسم ابطال الخرافة - صلاح الدين كان جندياً عادياً يشبه كثيراً الجنود الذين وصفهم لنا أمل دنقل عندما قال "قلت لكم في ألسنة البعيدة", و لم يكن قاهراً للصليبين بالشكل الذي قد نتخيله.

المواجهات اليوم - والموجهات القادمة، صدام حضاري و فكري رهيب..لعلك تتفق معي أن تصوف "كيري" ساي بدون فكر و إعادة فهم لتاريخ و تطور الدين الاسلامي هو ضياع وقت.

صادق التحايا.

بالعكس يا اخ عبد الله

الاصلح للتصوف احياء فضيلة الجهاد والاقتداء بالقادة المتصوفين كصلاح الدين الايوبى والظاهر بيبرس والسلطان نور الدين زنكى وبالتالى ترك ما هم عليه الان من خمول وزهد فى فضيلة نصرة الدين وترك فضيلة الجهاد ..
فالصدام بين الحق والباطل باق ما بقيت الحياة ..
والبوست تامل فى خيبة التكفيريين (الوهابية ) الرافعين شعار الجهاد والمؤذين لجماعة المسلمين ..والمتوالين (بقصد او بغير قصد ) مع الكفار ..
البوست تامل فى لماذا لم يفتح الله على هؤلاء التكفيريين (اعداء الصوفية )فتحا كفتوحات من سبقهم من قواد المسلمين الصادقين ..
البوست دعوة فى التامل فى خلق اولئك السابقين الذين أيدهم الله بالنصر المبين ..
وسنخلص فى النهاية الى ان التصوف كان عنوانا لاى نصر اسلامى سابق على ملة الكفر ..
وان التنطع الوهابى كان عنوانا لاى نكسة اسلامية معاصرة ..

وبالتالى فى النصر القادم سيكون عنوانه صوفيا ولا ريب فى ذلك ..


مودتى

خالد التجاني 08-06-2013 07:42 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي محمد عبدالله (المشاركة 542531)


سلام ياخالد

الزول لما يلقا نفسو مع العدو في خندق واحد حقو يراجع نفسو

ياريت تفك لينا طلاسم الاهتمام والدعم الغربي للطرق الصوفية

كيف تجمع بين حرب الاسلام ودعم الطرق الصوفية



The enemy of my enemy...

http://www.usnews.com/usnews/news/ar...25roots.b2.htm



Paying Attention to the "Other Islam"

http://www.usnews.com/news/articles/...he-other-islam

تحياتى يا اخ مجدى ..

ربما يكون ذلك محاولة من الغرب لاحتواء المارد الصوفى وتوجيهه حسب ارداتهم وبالتالى كسب صداقاتهم ..اذ ان عداء الصوفية غير عداء التكفيريين الانتحاريين الاغبياء ..
فالعالم الغربى قارئ جيد للتاريخ .. ويعلم جيدا ان الانتصارات الاسلامية العظيمة كان ورائها الصوفية .. وبالتالى فكسب ودهم لاطالة مدى غيبتهم عن ساحة الجهاد خطة غربية ينبغى للصوفية الانتباه اليها ..


والشاهد ان الغرب بقيادة امريكا فى عداء استراتيجى وخفى مع التصوف من خلال دعمهم اللامحدود للدولة السعودية الراعية الرسمية لتغييب منهج التصوف من حياة المسلمين ..

خالد التجاني 08-06-2013 07:58 AM

تصوف ركن الدين الظاهر بيبرس
قائد جيوش السلطان غطز فى معركة عين جالوت ضد التتار :

هو القائد الفذ لجيوش المماليك التى حطمت جيوش التتار فى معركة عين جالوت (ركن الدين الظاهر بيبرس ) وقد كان سالكا لطريق الصوفية , وكان كل الجيش الذى هزم التتار من الزهاد الصوفية والدراويش.
ومن دلائل تصوف الظاهر بيبرس الأعمال التي قام بها و منها أنه جدد قبة الخليل عليه السلام وبنى على قبر أبي عبيدة –رضي الله عنه- مشهداً وجدد مشهد الامام على زين العابدين
أنظر :فوات الوفيات، ابن شاكر الكتبي. ت. إحسان عباس بيروت دار صادر، ج2، ص243

وروى صاحب شذرات الذهب ما نصه:
(أنه بوصول السيد البدوي إلى مصر قادماً من المغرب تلقاه الظاهر بيبرس بعسكره وأكرمه وعظمه)
شذرات الذهب ج(5) ص345.
وقد كان شيخ الظاهر بيبرس هو :الشيخ خضر الكردى العدوى . وقد كان يلازمه فى غزواته حتى قال الشاعر المعاصر لهم فى تلك الفترة:
ما الظاهر السلطان إلا مالك الدنـ
ـيا بذاك لنا الملاحم تخبر
ولنا دليل واضح كالشمس في
وسط السماء لكل عين تنظر
لما رأينا الخضر يقدم جيشه
أبداً علمنا أنه الاسكندر

صديق عيدروس 08-06-2013 08:36 AM


طيب وين دور صوفية (اليوم ) من الارتقاء بواقع المسلمين وقضياهم وقد انحصر دورهم وهمهم في تحصيل الجبايات من البخرات والحوليات وفتح الكتاب ..!

اترك صلاح الدين الايوبي والصحابة وحدثنا عن الطريقة الختمية والطريقة التجانية التي تنتمي لها ، ماهو دورهم وماهي اهتماماتهم ، ولماذا لم تؤثر في واقع المسلمين وهي تعمل بينهم منذ قرون

صديق عيدروس 08-06-2013 08:40 AM


تنسيق «روحي» مع أمريكا

صحيفة السبيل الأردنيه الأحد 27 شعبان 1431 – 8 أغسطس 2010
تنسيق «روحي» مع أمريكا – فهمي هويدي


دخلنا في مرحلة «التنسيق الروحي» مع الولايات المتحدة.
لكي ينضاف إلى التنسيق الأمني والسياسي والاقتصادي والعسكري، وتكتمل بذلك حلقات التحالف الاستراتيجي مع «الأشقاء» في واشنطون،
وإذا كان لديك شك في ذلك فاقرأ الخبر التالي الذي نشرته صحيفة «الدستور» على الصفحة الأولى يوم الثلاثاء الماضي 3-8:

في الوقت الذي كان فيه شيخ الطرق الصوفية يبرم اتفاقا مع الحكومة ممثلة في مؤسسة الأهرام لمواجهة المد السلفي والفكر الإخواني، قام 16 شيخا من شيوخ الطرق الصوفية، على رأسهم الشيخ علاء أبوالعزايم بعقد اجتماع مع سكرتير السفارة الأمريكية ممثلا للإدارة الأمريكية في مقر الطريقة العزمية بمنطقة السيدة زينب..
استمر الاجتماع لمدة ساعتين، وحضره ممثل لجهاز مباحث أمن الدولة خلال اللقاء تمت مناقشة التنسيق بين شيوخ الصوفية في مصر وبين الإدارة الأمريكية لنشر الإسلام الصوفي المعتدل بين المسلمين الأمريكيين،
اتفق الشيوخ مع ممثل السفارة الأمريكية على أن تستضيف الإدارة الأمريكية على نفقتها (!) شيوخ الصوفية. كما اتفقوا معه، وإقامة فاعليات وأنشطة مكثفة لنشر الإسلام الصوفي بين مسلمي أمريكا، وعلى تبادل الزيارات بين الطرفين.
كما تم الاتفاق على اختيار الشيخ علاء أبوالعزايم كمنسق بين الصوفية في مصر وبين الإدارة الأمريكية.
وقال الشيخ محمد عبدالمجيد الشرنوبي (الذي لم يذكر الخبر صفته) أن ممثل الإدارة الأمريكية طلب استمرار اللقاءات والتنسيق بين الجانبين. وأكد على أن نموذج الإسلام الصوفي يمثل الإسلام المقبول والمرحب به في أمريكا، لكونه إسلاما وسطيا ومعتدلا.
وكان الشيخ علاء أبوالعزايم -شيخ مشايخ الطرق الصوفية- الذي استضاف اللقاء، وأكد فيه على متانة العلاقة بين الصوفية والشعب الأمريكي.
لم أصدق عيناي حين وقعت على الخبر، وانتظرت خمسة أيام مترقبا أي تصويب له أو تعليق على ما ورد فيه من معلومات مدهشة، لكنني لم أجد له أيّ صدى منشور، الأمر الذي يرجح صحته، حتى الآن على الأقل. وهو ما يدعونا إلى التعامل معه على هذا الأساس، الأمر الذى يستدعي الملاحظات التالية:
1ــ لم أفهم الشق الأول منه الذي تحدث عن قيام مؤسسة الأهرام بحسبانها ممثلة للحكومة بعقد اتفاق مع شيخ شيوخ الطرق الصوفية لمواجهة الفكر السلفي والمد الإخواني، وذلك إن صح يمثل نقلة نوعية مدهشة في الوضع القانوني والمهني لمؤسسة الأهرام ودورها الذي عرفناه واحترمناه حينا من الدهر.
2ــ استغربت التركيبة العجيبة للذين شاركوا في اللقاء الذي استضافته مشيخة الطرق الصوفية. إذ جمع بين 16 من شيوخ الطرق وبين ممثل الإدارة الأمريكية ومندوب عن جهاز أمن الدولة في مصر.
صحيح أن السفير الأمريكى الأسبق ريتشاردوني كان مولعا بالموالد وبالطرق الصوفية وحاضرا في فعالياتها، لكنها المرة الأولى التي يعلن فيها على الملأ أن مسؤولا أمريكيا حضر اجتماعا تنسيقيا مع شيوخ الطرق الصوفية، وأن ذلك تم برعاية أمنية مصرية.
3ــ فهمنا أن يقيم جهاز مباحث أمن الدولة علاقة مع الطرق الصوفية ضمن سياساته التقليدية الهادفة إلى اختراق المنظمات الأهلية وتوجيهها، لكننا لابد أن نستغرب رعاية الجهاز لإدخال الأمريكيين على الخط وتمكينهم من القيام باختراق مماثل للطرق الصوفية، رغم ما قد يمثله ذلك من تماس مع اعتبارات الأمن القومي، علما بأن الاختراق الأمريكي بات يمثل بالضرورة قاطرة تسحب وراءها اختراقا إسرائيليا أكثر خطورة.
4ــ صياغة الخبر أعطت انطباعا بأن الإدارة الأمريكية لا تشجع الحركة الصوفية في مصر فحسب، ولكنها حريصة أيضا على تشجيع نشر ما سمى بالإسلام الصوفي بين المسلمين الأمريكيين، بما يعني أن التصوف سوف يحتل مكانة ضمن صادرات مصر إلى الولايات المتحدة، منافسا للمنسوجات!
قبل ثلاث سنوات أصدرت مؤسسة «راند» الأمريكية تقريرا عن الحالة الإسلامية دعت فيه إلى توجيه الاهتمام إلى الطرق الصوفية المخاصمة للسياسة وتشجيعها، باعتبارها نموذجا لما اعتبرته إسلاما معتدلا.

وقد شهد العالم العربي خلال فترة ما سمي بالحرب على الإرهاب تشجيعا للتصوف، بدا واضحا في مصر وأكثر وضوحا في دول المغرب العربي التي تعددت فيها مؤتمرات الصوفية خلال السنوات الأخيرة. ويعد وزير الأوقاف في المملكة المغربية من الناشطين في ذلك المجال. وهو من أطلق مصطلح «الأمن الروحي» في سياق حثه على نشر التصوف في بلاده.
ذلك كله ليس جديدا، فقد سبق الجميع في هذا المضمار اللورد كرومر المعتمد البريطاني لدى مصر بعد احتلالها فى ثمانينيات القرن التاسع عشر، الذي كان أول من أسس مجلسا أعلى للطرق الصوفية، واختار لرئاسته من سماه شيخ مشايخ الطرق.

إنه فيلم قديم وسقيم جربه الاستعمار في مصر والهند. والجديد في الإخراج الأخير له أن جهاز أمن الدولة صار طرفا فيه

-أيكون شعار المرحلة القادمة «التصوف هو الحل» الأمني الأمريكي؟

خالد التجاني 08-06-2013 11:03 PM

أهلا الاخ صديق....
قد تكون جاهلا بوجود آلاف الزوايا الصوفية فى امريكا ..
ويوجد فيها الملايين من المسلمين المتصوفين من الامريكان ..
وربما انك على جهل بانتظام آلاف وربما ملايين الاوربيين فى سلك التصوف الاسلامى ..

فما المانع ان يعاضد هؤلاء اخوانهم فى الشرق؟؟؟


الاوربيون والغربيون الصوفية المسلمون قد يكونوا اضافة للصحة الاسلامية المنتظرة
وعنوانا للنصر الاسلامى القادم ان شاء الله تعالى...

مشكلتنا مع الغرب فى التحالف الصهيونى الامبريالى الداعم للوهابية والصديق لعدوة التصوف الاول المملكة السعودية ...

هل تستطيع ان تنكر ان السعودية الوهابية مدعومة دعما غير محدود من التحالف الصهيونى اليهودى النصرانى ؟؟

لن تستطيع ..
ولذلك فمحاولتكم رمى الصوفية بداء تحالفكم مع الصهاينة .. حيلة مفضوحة ومضحكة ..

خالد التجاني 08-06-2013 11:11 PM

تصوف السلطان نور الدين زنكى مدمر الممالك الصليبية فى الشام :
..(ت 569هـ)

فقد ذكر أبو شامة: (وكان يحضر مشايخ الصوفية عنده ويقربهم ويدنيهم ويبسطهم ويتواضع لهم فإذا أقبل أحدهم إليه يقوم له مذ تقع عينه عليه ويعتنقه ويجلسه معه على سجادته ويقبل عليه بحديثه)
الكواكب الدرية في السيرة الفورية، ابن قاضي شهبة ت. محمود زايد بيروت 1971 دار الكتاب الجديد ط1 ص38
الروضتين في أخبار الدولتين ج1 ص9.
وكان يقول رحمه الله عن الصوفية: "هؤلاء جند الله وبدعائهم ننتصر على الأعداء"
البداية والنهاية، ج(12) ص281
ويصف لنا ابن خلِّكان نور الدين هذا بأنه كان ملكاً عابداً زاهداً ورعاً مجاهداً في سبيل الله وقد لامه بعض أصحابه على تكريمه للصوفية فغضب غضباً شديداً وقال: "إني لا أرجو النصر إلا بأولئك... كيف أقطع صلات قوم يقاتلون بسهام لا تخطئ...)
وفيات الأعيان. ج(5) ص188. الكواكب الدرية. ص162.
وبنى الربط والخانقاهات في جميع البلاد للصوفية ووقف عليها الوقوف الكثيرة وأدرّ عليهم الإدارات الصالحة)
الروضتين في أخبار الدولتين، أبو شامة المقدسي. بيروت دار الجيل ج(1) ص9
الكامل في التاريخ ج(11) ص402.
وكما يقول أحد المستشرقين المنصفين "نذر نور الدين حياته للحرب المقدسة متفانياً فيها بحماسة الصوفي العنيدة"
كتاب صلاح الدين الأيوبي البطل الأنقى في الإسلام، ألبير شاندور. ترجمة سعيد أبو الحسن دمشق 1988 دار طلاس ط(1) ص117

صديق عيدروس 09-06-2013 07:09 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التجاني (المشاركة 542699)
أهلا الاخ صديق....
قد تكون جاهلا بوجود آلاف الزوايا الصوفية فى امريكا ..
ويوجد فيها الملايين من المسلمين المتصوفين من الامريكان ..
وربما انك على جهل بانتظام آلاف وربما ملايين الاوربيين فى سلك التصوف الاسلامى ..

فما المانع ان يعاضد هؤلاء اخوانهم فى الشرق؟؟؟


الاوربيون والغربيون الصوفية المسلمون قد يكونوا اضافة للصحة الاسلامية المنتظرة
وعنوانا للنصر الاسلامى القادم ان شاء الله تعالى...

مشكلتنا مع الغرب فى التحالف الصهيونى الامبريالى الداعم للوهابية والصديق لعدوة التصوف الاول المملكة السعودية ...

هل تستطيع ان تنكر ان السعودية الوهابية مدعومة دعما غير محدود من التحالف الصهيونى اليهودى النصرانى ؟؟

لن تستطيع ..
ولذلك فمحاولتكم رمى الصوفية بداء تحالفكم مع الصهاينة .. حيلة مفضوحة ومضحكة ..

انت جمعت بين الاثنين ياخالد ( الجهل والجرأة ) يعني ممكن تقول اي شيئ دون اعتبار للمتابعين ، لان الاف من المتابعين المستنيرين يعرفون تاريخ دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومجالها ، ويعرفون ايضا الكثير عن المسلمين الجدد في اميركا وغيرها
الناس اثبتوا لك دعم المخابرات الغربية للصوفية واتخاذهم اداة للتاثير على بلاد المسلمين ، فاذا كان التحالف اليهودي الصهيوني راضي وداعم للوهابية كما تقول ، فلماذا لجأ الى تحضير بديل من الصوفية

خالد التجاني 09-06-2013 12:41 PM

تصوف السلطان العثمانى محمد الفاتح (فاتح القسطنطينية والممالك الاوربية الصليبية) :


محمد خان الثانى بن مراد خان الثانى المعروف بمحمد الفاتح

كان السلطان محمد الفاتح يكن لأستاذه وشيخه الشيخ الصوفى النقشبندى الطريقة :آق شمس الدين مشاعر الحب ، والإجلال ، والتوقير ، ويزوره على الدوام ، حيث يستمع لأحاديثه ونصائحه ، ويستفيد من علمه الغزير.ويأخذه معه فى فتوحاته

وكان أستاذه هذا مهيباً لا يخشي سوى الله ، لذا فإنه عند قدوم السلطان محمد الفاتح لزيارته ، لا يقوم له من مجلسه ، ولا يقف له. أما عند زيارته للسلطان محمد الفاتح فقد كان السلطان يقوم له من مجلسه توقيراً له ، واحتراماً ويجلسه بجانبه.

ومن كرامات الشيخ آق شمس الدين مع السلطان محمد الفاتح : فتح القسطنطينية ومعرفة موقع قبر الصحابى الجليل أبو ايوب الانصارى

كان السلطان محمد الفاتح قد طلب من الشيخ ءاق بيق والعارف بالله الشيخ ءاق شمس الدين ( وكان مستجاب الدعوة ومن مناقبه أنه كان طبيبا يداوي الأبدان كما يداوي الأرواح ) أن يحضر مع المجاهدين عند فتح القسطنطينية و كان يعظم الشيخ المذكور ويعتقد فيه كمال الولاية فحضر وبشره بالفتح وعين له اليوم والساعة التي يكون الفتح فيها بطريق الكشف , فلما كان ذلك الوقت ذهب وزير السلطان للشيخ في خيمته ظنـّاً منه أن الوعد قد تأخـّر فوجد الشيخ ساجدا على التراب مكشوف الرأس وهو يتضرع ويبكي ثم رفع رأسه وكبّر ، قال الله أكبر الحمد لله الذي منحنا فتح هذه المدينة فإذا بالعسكر قد دخلوا بأجمعهم ففتح الله ببركة دعائه في ذلك الوقت الذي أشار به , ثم أن السلطان طلب من الشيخ شمس الدين المذكور أن يريه موضع قبر أبي أيوب الأنصاري فقال الشيخ : إني شاهدت في موضع كذا نوراً فلعل قبره هناك , فجاء إلى ذلك الموضع و توجه زمانا ثم قال : اجتمعت روحي بروح أبي أيوب و هنأني بهذا الفتح وقال : ( شكر الله سعيكم , لقد خلصتموني من ظلمة الكفر ) فأ خبر السلطان بذلك فحضر بنفسه إلى ذلك الموضع وقال : ألتمس منك يا مولانا أن تريني علامة أراها بعيني ليطمئن قلبي فتوجه الشيخ ساعة ثم قال : احفروا في هذا الموضع و هو من جانب الرأس من القبر مقدار ذراعين فحفروا فظهر عليهم القبر وعليه لوح من الرخام مكتوب عليه بالعبراني إنه قبر أبي أيوب الأنصاري ففرح السلطان وتغير وغلب عليه حال حتى كاد يسقط لولا أن أمسكوه , وقال السلطان : فرحي بوجود مثل هذا الشيخ في زماني أكبر من فرحي بفتح القسطنطينية ,
ثم أمر ببناء على قبر أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قبة وجامعا. وصلى المسلمون أول جمعة في أكبر كنائس الدنيا وهي ءابا صوفيا بعد أن طهرها , ثم بناها السلطان محمد الفاتح مسجدا وسمى المدينة ( اسلامبول ) , وفتح غيرها من بلاد الكفر نحو اثنتي عشر ولاية واستولى على أكثر من مائتي مدينة


وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا يشيد فيه بالامير فاتح القسطنطينة ويمدحه وهوالسلطان الصوفى محمد الفاتح حيث قال صلى الله عليه وسلم :

لتفتحن القسطنطينية ولنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش " رواه أحمد

لم يتوقف الجيش الصوفى المؤيد والمنصور عند فتح القسطنطينية بل تعداها وواصل فى فتوحات بلاد الكفر واتجه إلى استكمال الفتوحات في بلاد البلقان.

ففتح بلاد الصرب سنة (863هـ=1459م)، وبلاد المورة (865هـ= 1460م)، وبلاد الأفلاق والبغدان (رومانيا) سنة (866هـ=1462م)، وألبانيا بين عامي (867-884م=1463-1479م)، وبلاد البوسنة والهرسك بين عامي (867-870هـ=1463-1465م)، ودخل في حرب مع المجر سنة (881هـ=1476م)، كما اتجهت أنظاره إلى آسيا الصغرى ففتح طرابزون سنة (866هـ=1461م).

خالد التجاني 09-06-2013 12:58 PM

تصوف السلطان العثمانى أمير المؤمنين سليم الاول فاتح الشرق العربى :

ومن دلائل تصوفه تشييد مسجد ومقام الشيخ محى الدين بن عربى بجبل قسيون



وهو أول جامع عثماني بدمشق وقد أمر ببنائه السلطان سليم الأول يوم دخل دمشق سنة 924هـ - 1518م، ويقال أن السلطان سليم رأى الشيخ محي الدين في منامه وأمره ببناء مقام له فوق الضريح، وعندما سأله السلطان عن مكان قبره أجاب الشيخ اتبع بغلتك البيضاء وهي تدلك عليه.والعرف الشعبي عند السلاطين المسلمين يفيد بأنهم عادة ما كانوا يقتنون بغلة بيضاء تيمناً بالرسول. وتقول الحكاية أن السلطان سليم الأول تبع بغلته البيضاء فدلته على المكان الذي يعتقد أن الشيخ ابن عربي قد دفن فيه منذ 200 عام.


الساعة الآن 10:04 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.