سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   بلاد على المزاج. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=28284)

تماضر حمزة 27-08-2013 12:20 PM

بلاد على المزاج.
 
على مهلك يا صديقي، فما كل ما بيننا يؤتى على عجل،
تقصّداً وضعت القهوة أمامك، فريثما آخذ تنهيدة،
يأخذ الحاكم بأمرنا غفلته التي ننتظر؛ فتسترق رشفتك أنت،
في اللحظة التي تلي وضعك لفنجانك،
أكون أنا قد اتخذت مقاماً خفياً في أقصى قهوتك
كذرّات سكّر عصيّة على الذوبان، لأبدأ الرسم من القاع هناك حيث الرؤية أصدق.
الرسم بالمزاج ياصديقي ممتع وألطف الألوان وأكثرها حميمية بقايا البن.
ابتكرت لنا بلاداً في لوحة، أتقنت اخفاء السماء فيها، لاحاجة لها،
على ثوبي رسمت عددا مقدراً من النجوم.. وقد كان ازرق اللون،
أعلى الثوب تبرز شمسان بدلاً عن واحدة،
حتّى القمر "فتته" إلى قطع مضيئة صغيرة،
وزعتها بالتساوي على النساء المنسيات عمداً في طيّاته،
وتلك التي تحيك الليل حتى تلبسه الصباح، بأصابع مخلصة،
عادلة ووفيّة، أصابع صابرة لا تمتلكها إلا امرأة، رسمتها حقل قمح خصيب.
لماذا كل الرجال ياصديقي عيونهم تتراءى كعصافير؟
بعدها، لم أحتج مراقبتها فعدلها كقلب أحب واحداً غمرها، فما ترك لغير الحب بذرة فيها.
ولا عدل أعدل من ماكان أساسه المحبّة.
والأرض ممتدة، ممتدة.. لولا أن خيالي قصير.. لكنت للان مشغولة برسم امتدادها.

أنا لم أدع سبيلاً لانتظار فعل خارق،
الواقعية أسهل الطرق للعقول.
أو حتّى خرائط تُقذف من أعلى السحاب لتبيّن لنا "صراطاً" يسلّمنا لنهاية خرافيّة،
وخلقت مدينة لا كالمدائن،
لازال حبرها يسيل من لعب الأطفال، وملحها مجفف من ندى الجبين المنهك بسبب المحبة أيضاً. فكل الممارسات في مدينتي أصلها المحبّة.
جدران البيوت فيها أغنية وعلى الموائد يلتهمون الشعر والقصص الطريفة
ويضحكون على الفقر، خلقت عصافيراً كثيرة،
اكتظت بهم المدينة، حتّى ان جناح أحدهم أكملته في الهواء، يلاحق إمرأة خارج اللوحة.. ياللعصافير!
فاندلق اللون على الأرض ضاحكاً عليّ.
كغصن مقطوع من أصله، شاخ في غير مكان مولده،
كانت دروب الناس، مساحة محددة.. فكل ماعداها أنت.
حمّلت الارض كمّاً من الظلال لو أنّها بقلب رجل لانعكست عليه آلاف النساء.
حمدت البن أنّ الأرض أنثى.
وابتكرت جوقة حاكمين تضعهم البلاد كقوس قزح،
متى أمطرت ارتدتهم ومتى سكنت لصفائها ما عادت لهم حوجة.
فكّرت قبلاً ان أضعه في جيبها، ثم تذكرت أن بلادي كالحقيقة عارية.
استرد الحاكم انتباهه، أسرعت فحملت الفنجان فغسلت البلاد التي رسمت.
أنا أرى السماء الآن فماذا كنا نقول يا صديقي؟

حجة امنة 27-08-2013 12:49 PM

اقتباس:

وخلقت مدينة لا كالمدائن، لازال حبرها يسيل من لعب الأطفال، وملحها مجفف من ندى الجبين المنهك بسبب المحبة أيضاً. فكل الممارسات في مدينتي أصلها المحبّة.
:L خالس gap

جيجي 27-08-2013 05:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 554351)
على مهلك يا صديقي، فما كل ما بيننا يؤتى على عجل،
تقصّداً وضعت القهوة أمامك، فريثما آخذ تنهيدة،
يأخذ الحاكم بأمرنا غفلته التي ننتظر؛ فتسترق رشفتك أنت،
في اللحظة التي تلي وضعك لفنجانك،
أكون أنا قد اتخذت مقاماً خفياً في أقصى قهوتك
كذرّات سكّر عصيّة على الذوبان، لأبدأ الرسم من القاع هناك حيث الرؤية أصدق.
الرسم بالمزاج ياصديقي ممتع وألطف الألوان وأكثرها حميمية بقايا البن.
ابتكرت لنا بلاداً في لوحة، أتقنت اخفاء السماء فيها، لاحاجة لها،
على ثوبي رسمت عددا مقدراً من النجوم.. وقد كان ازرق اللون،
أعلى الثوب تبرز شمسان بدلاً عن واحدة،
حتّى القمر "فتته" إلى قطع مضيئة صغيرة،
وزعتها بالتساوي على النساء المنسيات عمداً في طيّاته،
وتلك التي تحيك الليل حتى تلبسه الصباح، بأصابع مخلصة،
عادلة ووفيّة، أصابع صابرة لا تمتلكها إلا امرأة، رسمتها حقل قمح خصيب.
لماذا كل الرجال ياصديقي عيونهم تتراءى كعصافير؟
بعدها، لم أحتج مراقبتها فعدلها كقلب أحب واحداً غمرها، فما ترك لغير الحب بذرة فيها.
ولا عدل أعدل من ماكان أساسه المحبّة.
والأرض ممتدة، ممتدة.. لولا أن خيالي قصير.. لكنت للان مشغولة برسم امتدادها.

أنا لم أدع سبيلاً لانتظار فعل خارق،
الواقعية أسهل الطرق للعقول.
أو حتّى خرائط تُقذف من أعلى السحاب لتبيّن لنا "صراطاً" يسلّمنا لنهاية خرافيّة،
وخلقت مدينة لا كالمدائن،
لازال حبرها يسيل من لعب الأطفال، وملحها مجفف من ندى الجبين المنهك بسبب المحبة أيضاً. فكل الممارسات في مدينتي أصلها المحبّة.
جدران البيوت فيها أغنية وعلى الموائد يلتهمون الشعر والقصص الطريفة
ويضحكون على الفقر، خلقت عصافيراً كثيرة،
اكتظت بهم المدينة، حتّى ان جناح أحدهم أكملته في الهواء، يلاحق إمرأة خارج اللوحة.. ياللعصافير!
فاندلق اللون على الأرض ضاحكاً عليّ.
كغصن مقطوع من أصله، شاخ في غير مكان مولده،
كانت دروب الناس، مساحة محددة.. فكل ماعداها أنت.
حمّلت الارض كمّاً من الظلال لو أنّها بقلب رجل لانعكست عليه آلاف النساء.
حمدت البن أنّ الأرض أنثى.
وابتكرت جوقة حاكمين تضعهم البلاد كقوس قزح،
متى أمطرت ارتدتهم ومتى سكنت لصفائها ما عادت لهم حوجة.
فكّرت قبلاً ان أضعه في جيبها، ثم تذكرت أن بلادي كالحقيقة عارية.
استرد الحاكم انتباهه، أسرعت فحملت الفنجان فغسلت البلاد التي رسمت.
أنا أرى السماء الآن فماذا كنا نقول يا صديقي؟

كنتي تقولين
ان السماء صار اكثر ابيضاضا
وان القمر مازال يتوسط السماء يرسل الضوء والاحلام
وان مدينتك التي اصابتها ظلال البن حتى انك نسيت السماء وفتتي القمركانت نتاج قهوة اصابت المرارة بنها
ولكن الذي يجيد تذوق القهوة لابد ان يستبيح مرارتها تلك
تحياتي يا تماضر

حسين أحمد حسين 27-08-2013 11:03 PM

[justify]إفْتَحى يا صديقتى كوةً صغيرةً،
كى تسقطَ منها قطراتُ القمرِ الذائبِ عِشقاً،
فلربما يحتاجُ المرءُ لتسلُّقِ الضوءِ تسامياً إلى صيغةِ منتهى الخرافة،
آنَ مَكْرِ الجغرافيا.

___

عُدتِ، وعادَ حرفُك الشفيف،
ومن قبلُ؛ تحايانا، والأُمنياتُ العِذاب.


المعزة التى تعلمين.[/justify]

الرشيد اسماعيل محمود 29-08-2013 11:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 554351)

في اللحظة التي تلي وضعك لفنجانك، أكون أنا قد اتخذت مقاماً خفياً في أقصى قهوتك
كذرّات سكّر عصيّة على الذوبان، لأبدأ الرسم من القاع هناك حيث الرؤية أصدق. الرسم بالمزاج ياصديقي ممتع وألطف الألوان وأكثرها حميمية بقايا البن.

ألطف الألوان وأكثرها حميمية، بقايا البن، مثلما هذه من ألطف الكتابات وأجملها.

شكراً تماضر

سجمان 30-08-2013 02:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 554351)
على مهلك يا صديقي، فما كل ما بيننا يؤتى على عجل،
تقصّداً وضعت القهوة أمامك، فريثما آخذ تنهيدة،
يأخذ الحاكم بأمرنا غفلته التي ننتظر؛ فتسترق رشفتك أنت،
في اللحظة التي تلي وضعك لفنجانك،

أكون أنا قد اتخذت مقاماً خفياً في أقصى قهوتك
كذرّات سكّر عصيّة على الذوبان، لأبدأ الرسم من القاع هناك حيث الرؤية أصدق.
الرسم بالمزاج ياصديقي ممتع وألطف الألوان وأكثرها حميمية بقايا البن.
ابتكرت لنا بلاداً في لوحة، أتقنت اخفاء السماء فيها، لاحاجة لها،
على ثوبي رسمت عددا مقدراً من النجوم.. وقد كان ازرق اللون،
أعلى الثوب تبرز شمسان بدلاً عن واحدة،
حتّى القمر "فتته" إلى قطع مضيئة صغيرة،
وزعتها بالتساوي على النساء المنسيات عمداً في طيّاته،
وتلك التي تحيك الليل حتى تلبسه الصباح، بأصابع مخلصة،
عادلة ووفيّة، أصابع صابرة لا تمتلكها إلا امرأة، رسمتها حقل قمح خصيب.
لماذا كل الرجال ياصديقي عيونهم تتراءى كعصافير؟
بعدها، لم أحتج مراقبتها فعدلها كقلب أحب واحداً غمرها، فما ترك لغير الحب بذرة فيها.
ولا عدل أعدل من ماكان أساسه المحبّة.
والأرض ممتدة، ممتدة.. لولا أن خيالي قصير.. لكنت للان مشغولة برسم امتدادها.

أنا لم أدع سبيلاً لانتظار فعل خارق،
الواقعية أسهل الطرق للعقول.
أو حتّى خرائط تُقذف من أعلى السحاب لتبيّن لنا "صراطاً" يسلّمنا لنهاية خرافيّة،
وخلقت مدينة لا كالمدائن،
لازال حبرها يسيل من لعب الأطفال، وملحها مجفف من ندى الجبين المنهك بسبب المحبة أيضاً. فكل الممارسات في مدينتي أصلها المحبّة.
جدران البيوت فيها أغنية وعلى الموائد يلتهمون الشعر والقصص الطريفة
ويضحكون على الفقر، خلقت عصافيراً كثيرة،
اكتظت بهم المدينة، حتّى ان جناح أحدهم أكملته في الهواء، يلاحق إمرأة خارج اللوحة.. ياللعصافير!
فاندلق اللون على الأرض ضاحكاً عليّ.
كغصن مقطوع من أصله، شاخ في غير مكان مولده،
كانت دروب الناس، مساحة محددة.. فكل ماعداها أنت.
حمّلت الارض كمّاً من الظلال لو أنّها بقلب رجل لانعكست عليه آلاف النساء.
حمدت البن أنّ الأرض أنثى.
وابتكرت جوقة حاكمين تضعهم البلاد كقوس قزح،
متى أمطرت ارتدتهم ومتى سكنت لصفائها ما عادت لهم حوجة.
فكّرت قبلاً ان أضعه في جيبها، ثم تذكرت أن بلادي كالحقيقة عارية.
استرد الحاكم انتباهه، أسرعت فحملت الفنجان فغسلت البلاد التي رسمت.
أنا أرى السماء الآن فماذا كنا نقول يا صديقي؟

أجمل بتعدد الرشفات والفنجان واحد..
أو؛ هكذا حدثتني نفسي..
ولا وسيط للرشفات إذ أنها ساخنة تنزل برداً.. "بدون تشكيل بالله"
وأنا مذ رأيت هذه البلاد قررت أن لا أحوطها بقراءتي ما لم احتقب
سحائب الخيال الحبلى والتي كُنْتِها (على ضميرك الذي أعلم، أعيدي ضمير
"كنتها" إليك) حين كتبت هذه المناخات ولكن هيهات لم أجد المناخ..

ترتيب جميل، ولوحة متقنة..

AMAL 30-08-2013 10:46 PM

اقتباس:

بلاد على المزاج.
سودان علي كيفك

تماضر حمزة 31-08-2013 05:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجة امنة (المشاركة 554355)
:L خالس gap

تعليقك دا بسيط ولا من تذكرة لندن!
بس عافين ليك علشان ملاح الروب:)

علاءالدين عبدالله الاحمر 31-08-2013 06:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 554351)
على مهلك يا صديقي، فما كل ما بيننا يؤتى على عجل،
تقصّداً وضعت القهوة أمامك، فريثما آخذ تنهيدة،
يأخذ الحاكم بأمرنا غفلته التي ننتظر؛ فتسترق رشفتك أنت،
في اللحظة التي تلي وضعك لفنجانك،
أكون أنا قد اتخذت مقاماً خفياً في أقصى قهوتك
كذرّات سكّر عصيّة على الذوبان، لأبدأ الرسم من القاع هناك حيث الرؤية أصدق.
الرسم بالمزاج ياصديقي ممتع وألطف الألوان وأكثرها حميمية بقايا البن.
ابتكرت لنا بلاداً في لوحة، أتقنت اخفاء السماء فيها، لاحاجة لها،
على ثوبي رسمت عددا مقدراً من النجوم.. وقد كان ازرق اللون،
أعلى الثوب تبرز شمسان بدلاً عن واحدة،
حتّى القمر "فتته" إلى قطع مضيئة صغيرة،
وزعتها بالتساوي على النساء المنسيات عمداً في طيّاته،
وتلك التي تحيك الليل حتى تلبسه الصباح، بأصابع مخلصة،
عادلة ووفيّة، أصابع صابرة لا تمتلكها إلا امرأة، رسمتها حقل قمح خصيب.
لماذا كل الرجال ياصديقي عيونهم تتراءى كعصافير؟
بعدها، لم أحتج مراقبتها فعدلها كقلب أحب واحداً غمرها، فما ترك لغير الحب بذرة فيها.
ولا عدل أعدل من ماكان أساسه المحبّة.
والأرض ممتدة، ممتدة.. لولا أن خيالي قصير.. لكنت للان مشغولة برسم امتدادها.

أنا لم أدع سبيلاً لانتظار فعل خارق،
الواقعية أسهل الطرق للعقول.
أو حتّى خرائط تُقذف من أعلى السحاب لتبيّن لنا "صراطاً" يسلّمنا لنهاية خرافيّة،
وخلقت مدينة لا كالمدائن،
لازال حبرها يسيل من لعب الأطفال، وملحها مجفف من ندى الجبين المنهك بسبب المحبة أيضاً. فكل الممارسات في مدينتي أصلها المحبّة.
جدران البيوت فيها أغنية وعلى الموائد يلتهمون الشعر والقصص الطريفة
ويضحكون على الفقر، خلقت عصافيراً كثيرة،
اكتظت بهم المدينة، حتّى ان جناح أحدهم أكملته في الهواء، يلاحق إمرأة خارج اللوحة.. ياللعصافير!
فاندلق اللون على الأرض ضاحكاً عليّ.
كغصن مقطوع من أصله، شاخ في غير مكان مولده،
كانت دروب الناس، مساحة محددة.. فكل ماعداها أنت.
حمّلت الارض كمّاً من الظلال لو أنّها بقلب رجل لانعكست عليه آلاف النساء.
حمدت البن أنّ الأرض أنثى.
وابتكرت جوقة حاكمين تضعهم البلاد كقوس قزح،
متى أمطرت ارتدتهم ومتى سكنت لصفائها ما عادت لهم حوجة.
فكّرت قبلاً ان أضعه في جيبها، ثم تذكرت أن بلادي كالحقيقة عارية.
استرد الحاكم انتباهه، أسرعت فحملت الفنجان فغسلت البلاد التي رسمت.
أنا أرى السماء الآن فماذا كنا نقول يا صديقي؟

كنا نقول ان البزرة شيء ‏
وان المرأة المسخنة بزرة اخري تحتضنها النجمات حواسها مثل الموج وعيناها مفتوحتان علي قارب النجوا
متعك الله اختي دمت وشكرا علي هذا ‏‎
‎

تماضر حمزة 01-09-2013 12:03 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي (المشاركة 554376)
كنتي تقولين
ان السماء صار اكثر ابيضاضا
وان القمر مازال يتوسط السماء يرسل الضوء والاحلام
وان مدينتك التي اصابتها ظلال البن حتى انك نسيت السماء وفتتي القمركانت نتاج قهوة اصابت المرارة بنها
ولكن الذي يجيد تذوق القهوة لابد ان يستبيح مرارتها تلك
تحياتي يا تماضر

ياهو كلامك الأجمل، فعلاً اللي يحب القهوة عليه استطعام مرارتها، علشان كدا حتلت في قعر فنجانه مكان السكر.. looool

تماضر حمزة 10-09-2013 05:01 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين (المشاركة 554391)
[justify]إفْتَحى يا صديقتى كوةً صغيرةً،
كى تسقطَ منها قطراتُ القمرِ الذائبِ عِشقاً،
فلربما يحتاجُ المرءُ لتسلُّقِ الضوءِ تسامياً إلى صيغةِ منتهى الخرافة،
آنَ مَكْرِ الجغرافيا.

___

عُدتِ، وعادَ حرفُك الشفيف،
ومن قبلُ؛ تحايانا، والأُمنياتُ العِذاب.


المعزة التى تعلمين.[/justify]

سلامات حسين، صديق صالوننا الكاردفي الأثير :)

وقد نفتت القمر قطع خبز صغيرة، للمشردين، فيضيئون في كل ركن منسي، لك البلاد بما اتسعت من محبّات.

النور يوسف محمد 11-09-2013 07:44 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

ما بين غفلته المنتظرة ،
والعودة الى حبيبات عرشه ،
غسلت مع تلك البلاد لائحة الأحزان ،
وبقايا (فتر ) لم تمتصه الوسائد ،
غير أن الرسم سيبقى ، حرفاً فى تمام تمرده ، وشهوةً لم تنضج بعد ،،

للألوان ثورة ،
ولمقاعد القاع قصب السبق والهتاف البكر ،
وهكذا ، فالمشى على أطراف القصائد ، يورث المحبة ،
فدوماً لشجرة البن قول ،، ،، ،، ،، وأكثر من تنهيدة ،،

شكراً خنساء ،،

محمد حسن الشيخ العالم 11-09-2013 02:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 554351)

ابتكرت لنا بلاداً في لوحة، أتقنت اخفاء السماء فيها، لاحاجة لها،
على ثوبي رسمت عددا مقدراً من النجوم.. وقد كان ازرق اللون،
أعلى الثوب تبرز شمسان بدلاً عن واحدة،



تماضر :
وأنت تبتكرين لنا سماء من حروف ..
ونشيدا من النشيد ..
وما بينهما تسعى فينا لوحات تلف ألوانها حول العيون ثم تهمس هكذا ...
بكل احتراس وعلى امشاطها تخاف من أن يخدش الضوء وجه القمر ويظل سافرا ..
تغطيه .. يتملص لتغطيه كيداً ومحبة.

سلام على كل الحروف التي تستدر الحبور ..
سلام عليك .

وهاد ابراهيم محمد 11-09-2013 06:05 PM

https://www.youtube.com/watch?v=IVvk...d98N3&index=11

تماضر حمزة 11-09-2013 08:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 554623)
ألطف الألوان وأكثرها حميمية، بقايا البن، مثلما هذه من ألطف الكتابات وأجملها.

شكراً تماضر

أرشف البن مع مارسيل:



https://www.youtube.com/watch?v=_3XcBAeE61E


الساعة الآن 05:22 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.