تجلياتُ الصِلصَالْ
عجنِة ُالطين و الدمعُ يا فضائِي عجنة ُ المواجع ِ والتواريخ َ الشقية ِ ونداءات ُ النبضِ في المحطات ِ الباردة ِ شارعٌ يضج ُ بالحنين ِ ومظاهراتِ الألمِ الحاشدةِ تفتح ُ قميصَ عُشبِكَ وتنغمرُ في حدائق ِ النعناع تنغمرُ فى ابتسامتِك َ الوضئية تنهمرُ دَمعاتي كوجهِكَ الصبورْ كقلبِكَ العصفورْ يقرأ ُ لي تواريخ َ عشقِكَ للشوارع ِ للناس ِ والبيوت ِ تقرأ ُ .. وصوتُكَ ينهمرُ شلالا ًمن شهوةِ الحياة ِ ينهمر ُ وأنا انهمرُ بغيم النشوةِ وحمامتين تنتظران الغرق َ كفُكَ بحرٌ أصابِعُكَ نهرٌ وتقرأُ, تضحكُ كلما تنقرُ طبلَ قلبي |
صدفةٌ خيرٌ من ألفِ وعدٍ وأنا الغريبةُ الشريدةُ الطريدةُ في دمِكَ ودمُكَ يهدرُ بمنتهى الألمِ صدفةٌ دندنت في الروحِ بسؤالِ وجودي إذْ كيفَ التقينا والقلبُ حديقةٌ من شوكٍ و(حسكنيتَ) وحزنٍ وسماءٍ لا تعرفُ سوى البكاءَ كيفَ يا حبيبي؟!! هل أنتَ حبيبي؟ بعدَ منتصفِ القرنِ منتصفِ ليلِ الشجن منتصفِ الولوجِ في بئرِ القمرِ أي بللٍ أي بللٍ يا حبيبي.. الحبيبُ من ينتَظرني ويحتضَنني ويهشَ عن قلبيِّ التعبَ ساعات رتيبة من العمرِ مضتْ وأخرى آتيةٌ لها طعمَ قصائِدكَ رائحةَ صوتِكَ وضحكَتَكَ الناهضةَ بشجرٍ ينمو بين أصابعي شجرٌ.. شجرٌ.. وخلخالُ الطينِ يصلصل ُ في الليلِ في منتصفِ النيلِ وعيناكَ تسوقُان بحنان ٍ أرانبَ عيوني لمراعي فيها تلهو ومن أفعالِ الحياةِ لا تسهو فكيف وقلبُكَ عُشباتُها النضيرة؟ أنت سري، وكنوزيَ الدفينة، وأشهى ما حدثَ لي في عامِ الفقدِ والغياباتِ المريرة انت الأشهى ولا احد سواك أشهى ما يمنحُ الحياةَ شهوتَها والشفاةُ اشتعالها ولسانُكَ حصاني حصاني لسانُكَ لسانُكَ سيرةَ الفتوحاتِ العظيمةِ ضدَ الخوفَ ضد الحزنَ والثرثراتِ اللزجة تعالَ لننجو بنا فلم يعد في العمرِ كثيرٌ ولكن تَبقى أن نقشرَ تفاحةَ الوقتِ لأجلِنا لأجلِ ولادةٍ مغايرةٍ من رحمِ الألمِ تعالَ إذن نلونُ رملَ المسافةِ بيننا ونُغنى في امرأةٍ حزنُها نصلٌ ينسلُ من فجيعتي ولا ينكسرُ لا انكسرُ انهضُ على قصيدةٍ ستكتبها ذات طينٍ يتخلقُّ لذا لا أعرفُ إلى أينَ يمضى بنا قطارُ الهوى ولكنك تظلُ حتما وسيماً في قلبي ونبياً يُدفئُ المحطاتِ ويلدُ القصائدَ الطازجات ِ ليومِ القيامةِ .... قيامتُنَا والريحُ تصادقُ قلبينا وليسَ من غصنٍ ينكسرُ فتعالَ نعبئُ قنيناتِ الغناءِ ونحتفى وعلى خدِ الغدِ نُشعِلُ قُبلتَنا ونرقصُ رقصةَ الطينِ الأولِ أشجارُكَ وعصافيري |
|
التحايا والود يا سيدة الإشراق العميم أما قبل من أى عمق فى غور الروح ينبع سكب البوح نديا ؟ ينساب كما النهر من علياء كبرياء العشق، مرورا بأرض تغزل الحرف حقولا وحدائقا ثم صعودا الى سماء تسكنها أملاك الأناشيد الإلهية يمتزج رحيق الحرف، ولِهاً مع ريق القصائد العتيقة تختمر فى ضمير الغيمات، حكايات البعاد واللهفة والخوف من مسافات الوقت وأوقات البعاد، فيقول لها العشق كونى فتكون ثم تشهر المدينة سنابل غنائها أمام مواكب اللغة الأنثى تتوجها شمسا وبرتقالة وإبتسامة تستعمر ثغر المنى البوح يضوع ويشى بمكنون دمه تماما كما الصندل المجذوب يسلم جسده طائعا فرحا لآلهة الجمر لتصعد روحه الى سماء الفرح الى جنة العطر والبوح فى اقصى براح الحضور، همس موشى بالتعب وما تبقى من ابجديات الخلود مداده دم عاشق يسيل على جنبات الكلام فينتشى الكلام ويعانق اللحظة، ليستحيل جسد الوقت معبدا لتراتيل الأشواق العصية وتبتهج فرائص المكان، رقصا قدسيا أما بعد نشهد ألا إخضرار إلا ما هطل فوق ارضنا فالحمد والمحبة لحقل الاخضرار البهى |
تسجيل حضور
فى محراب جمال |
|
سلامات يا شروق .. فى يوم ما كتبتنى هكذا وعندما انتهيت وجدتنى قد كتبتك انتِ يا حبيبة ..تحياتى والاشواق ثم انى لا احيا بالخبز..بك وحدك احيا ..بعشقك احيا يطلقك فى دمى يطلقنى للحياة لعناق الانفاس المتشظية على مقربة من شفتيين تدمنان الاحتراق ليس هناك حدود تمنعنى عنك ...طيفك يتحدى كل الاماكن المحرمة ويحاصرنى بقيود من حرير لكنى لا استطيع الانفلات منها ..انت معى هنا وهناك وهناااااك وهنااااااااااااك ما أجمل ان نكون من مطاليق الهوى لا نخضع لسطوة الزمان والمكان لا اخضع الا لسطوة عشقك لعنفوان مشاعرك لصدق مشاعرى لموسيقى صوتك تهمس ..لموسيقى جسدى يرقص ..لحركة اصابعك تدغدغ وجدانى ...لك سطوة مطلقة سلطة تتحدى الالهة تامرنى بان اكون فاكون.. |
حراق الروح يا اباذر فرفرة الحياة فى القلب شد عضلاته ليغنى للحياة والمطر ثم بذات حراق الروح كتبت.... لمن اكتب؟ سؤال وجودى لا اسعى لاجابته الحياة* بسمة دافئة فاجأتني ذات برد يعجُ بنملات صبري بسمة فجت فى القلب وجنة من ضوء وانسربت حفيفيا خفيفا كمطر يوشوشُ بالسؤال لماذا التقينا وبيننا ندوب وجراحات و جدار؟ ______________ * من نص نمل وضوء |
اقتباس:
http://www.youtube.com/watch?v=CsvwEZkdORA |
لماذا التقينا وبيننا ندوب وجراحات و جدار؟
الساده اعضاء وادراة المنتدي اتمني ان اكون عند حسن ظنكم عزيزتي ما اعمقها جراحات وما اعتي الجدار ولكن يوما ما سوف نهد هذا الجدار مودتي |
اقتباس:
وكتبت يا ماريل... كتبت عن الحب والسياسة: قالت له : التفاته امرأة اثمرت الخلود لكونديرا فلماذا تندهش ياحبيبى ان اثمرت ابتسامتك غابة من ضوء ونمل فهمست, أحبك؟ الحب لا يترتبط بطول الزمن او قصره بل بفعل يشبه تلك الالتفاته التى خلدتك فى خلود كونديرا. لو رأى غستوف كليميت وجهى بعد قبلتك الاولى فى ليلة المطر والعواصف ياحبيبى لتحول وجه لوحته الى ثورة عالمية اولى للقبلات المانحات للحياة |
اقتباس:
اما بعد... التجليات حراق روح اذ انى لا اعرف الرقص على الماء وحدى http://www.youtube.com/watch?v=pbPbuswxZIk |
ويح قلبي
ماانقضي يحصي حبيبات الندي ينهل من نبع عيناك خمرا وبدا لي في العشب ابتلالا سقط علي خدي دافئا اترع كأسي بالاسي نادمت اسراري وبحثت في اضغاثي عن حقائق عمري وما ارتوي من الدمع حزني ليته يامني قلبي تداعي ليته ما استقوي عليا وتناسي الهوي يعز عليا افتقاد البدر لكنا ما بيدي غير حيرة ومضارب للوجد ودفوفا صاخباتا ومزاميرا ونجواي الصغيرة ليت لي من الصبر مايكفي لليلة ولي جلد صخرة ففؤادي هذه في العمق عبرة فهل انت حبيبي ياغائبا بخلت حتي بنظرة ******************* دمت شروق امتعتنا جدا |
اقتباس:
فالاجابة تطفىء النار ولم يعد للشوق من ضرورة لذا لتبقى الاسئلة دون اجابات |
حالة واحدة لبحار كثيرة
محمود درويش إلتقينا قبل هذا الوقت في هذا المكان ورمينا حجرا في الماء، مرّ السمك الأزرق عادت موجتان و تموّجنا . يدي تحبو على العطر الخريفيّ ، ستمشين قليلا و سترمين يدي للسنديان قلت : لا يشبهك الموج . و لا عمري ... تمدّدت على كيس من الغيم وشقّ السمك الأزرق صدري و نفاني في جهات الشعر ، و الموت دعاني لأموت الآن بين الماء و النار و كانت لا ترني إن عينيها تنامان تنامان ... سأرمي عرقي للعشب ، لن أنسى قميصي في خلاياك ، و لن أنسى الثواني ، و سأعطيك انطباعا عاطفيّا ... لم تقل شيئا سترمي إلى الأسماك و الأشواك ، عيناها تنامان تنامان ... سبقنا حلمنا الآتي ، سنمشي في اتجاه الرمل صيّادين مقهورين يا سيّدتي ! هل نستطيع الآن أن نرمي بجسمينا إلى القطّة يا سيّدتي ! نحن صديقان . و نام السمك الأزرق في الموج و أعطينا الأغاني سرّها ، فاتّضح الليل ، أنا شاهدت هذا السر من قبل و لا أرغب في العودة ، لا أرغب في العودة ، لا أطلب من قلبك غير الخفقان . كيف يبقى الحلم حلما كيف يبقى الحلم حلما و قديما ، شرّدتني نظرتان و التقينا قبل هذا اليوم في هذا المكان |
| الساعة الآن 12:17 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.