أجمَلْ ما فِيكْ ......
أجمَلْ ما فِيكْ ......
(2) يا أرْبعطاشَر يا ..... لو مُمكِنْ: حاولي وأبقي قَمَرْ خَلِّي وجيهِكْ ..... الأسمَرْ داكْ يِضحَكْ ويضوِّي غناوِينا ..... جَدْ مشتاقِينْ نضحَكْ نِحنا نتغابى الْعِرْفَة فيْ أحزانَّا ونغنِّي هديييييل ...... (0) يا أرْبعطاشْ ..... يا بنيَّة وعُمرِكْ ما فاتْ يوم أيه رأيِكْ إنِّكْ سنةْ الْخَيرْ فالِكْ أخضَرْ وخَطِوْتِكْ واللهْ عديلة عديييييلْ وأْجمَلْ ما فيِكْ مُشْ إنُّو مواجع الرُّوحْ فَتْ مرَّة تروحْ أو إنُّو الْغُولْ ..... وحكاوي الْغُولْ تبراكْ يا فاطمة السَّمحَة، كَفاكْ (1) يكفينا تمامْ إنُّو الأحلامْ الْفِينا أبَدْ لاْ تموتْ ..... لا تفُوتْ وإنَّو رويحاتنا الْبِتقاوِمْ لازِمْ لازِمْ ما تِتْداعى ويِغشاها الْخوفْ لازِمْ يِفضَلْ جُوَّاها النّورْ لو حتَّى الليلْ يِمتدَّ ويِرخي سُدُولْ الْعَتمة كمانْ ..... وكمانْ ماْ الْفجر قريبْ ..... أو قُولْ قَدْ لاحْ للْبِمشوا عليهو وداخْرِنُّوا خيرينْ ..... ويَقِينْ وبُشارةً سَمراءْ ..... وعَزْماً صاحْ (4) يا أرْبعطاشْ ..... ياخْ مرْحبْ بيكْ وحبابْ الْيوم الجَّابْ عينيكْ باِللهِ عليكْ خلِّيكْ حِنْينَة كما الأمُّاتْ وأبْقِيِلْنا مَطَرْ وشَجَرْ وطيورْ نِيلينْ وغُناءْ شُعراءْ وشاعْراتْ عازْفِينْ طَمبورْ ..... وكَمَانْ ومُزارعِيَّة عُمَّالْ ..... وبناتْ جامْعة وناسْ رسَّامينْ أبْقِيلْنا بَلَدْ زي ما بنَحلَمْ أجمَلْ أجمَلْ أبْقِيِلنا سلامْ ومحبَّة وخيرْ ....... ترتاحْ فيْ سماكْ روح الشُّهَداءْ ويِنفَكَّ سجينْ ...... ...... ومعليشْ، مُمْكِنْ حاجة أخيرة: شِيلي الْحُكَّامْ ..... كُلَّ الْحُكَّامْ (ولو دُرْتِي السَّاسة كمانْ، ليشْ لا .....؟!) دِسِّيهُمْ في جَرَّة كبييييرة وفِنِّيها هِناااااااكْ بَجْرْ الظُّلُماتْ ..... وأبعَدْ يا ريتْ حِلْوة الدُّنيا مِنْ غير هذي الذُّريَّة الْمَلعُونة * ................ ................ ................ يا أرْبعطاشْ ..... جَدْ مرْحبْ بيكْ عصام عيسى رجب – الْخَميس 2 يناير 2014 م __________________________________________________ _________ * يقولُ "أمل دنقل" في قصيدتِه (تعليق على ما حدَث في مُخيَم الْوُحدات): قلت لكم كثيراً إن كان لابد من هذه الذرية اللعينة فليسكنوا الخنادقَ الحصينة (متخذين من مخافر الحدودِ دوُرا) لو دخل الواحدُ منهم هذه المدينة: يدخلُها حسيرا يلقى سلاحه على أبوابها الأمينة لأنه لا يستقيم مَرَحُ الطفل وحكمة الأب الرزينة مع المُسَدسّ المدلّى من حزام الخصر في السوق وفى مجالس الشورى http://www.hdwallpapersinn.com/wp-co...-Year-2014.jpg |
الشاعر الفنان الاستاذ عصام عيسى رجب....
دائما احساس الفال.مرافقا لنا.اينما كنا ومهما توجهنا..شعلة من ضى .. انه ارعاش سكن الدواخل وتالق فى توهج كلما برق او لاح الامل.. ومنى النفس فى مطالع الاربعتاشريه اشعارذلك الدفء واحساس بسلام دائم فيه الامن والامان..والرضاء القناعه والستر..والود والاحتمال..وادراك قيمة الجمال والتفكر فى ابداعات خلق الخالق العظيم..والالتزام المطلق بقيمة الانسان..ورجاء الخير للكل.والهدأه والهدوء.والراحه النفسيه..وعطاء ذلك الحب الدائم من كل فرد لكل فرد بلا حدود ولا فذلكه ولا افتعال... ونعيش لحظات التأمل بابعاد ذلك التفكر فى موازنة وفى تصالح مع النفس.ومع الاخرين... وفى لحظات الامتاع ونحن نسدى معروف اونزيل اذى او نمسح دمعة محتاج او نغيث ملهوف... ولحظة نغفو فى سلام دائم من غير املاق وخوف. لك المحبه والاعزاز .ايها الرائع..الجميل... |
| الساعة الآن 02:35 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.