سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مجاعة سنة ستة مطالعة فى التاريخ.. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=30393)

الجيلى أحمد 31-08-2014 01:41 AM

مجاعة سنة ستة..
 
فى سنة ستة كان وزير المهدى المعين قبل موته (عبدالله) لايحظى بالكثير من التأييد، وذلك بعد حروبه المتوهمة لضم الحبشة ومصر إلى امدرمان التى كان يأكل الجوع بطن ساكنيها قبل أفئدتهم.
قام الرجل الذى أصبح ضعيفآ بعد انحسار موجة النبوة الكاذبة للمهدى المنتظر بمواجهة مصاعب عدة..
أولاآ انقطاع الدجل عن المهدى بعد موته وثورة القبائل ضده
وكان لذلك تزامن لحظى متفات.. فبعضها كان يكظم غيظه خوفآ من يد الخليفة الذى كان قطع الرأس عنده يستحق الاحتفاء وتعليق رأس المقتول
ليال كى يصبح عبرة..
باقى الأهالى من الضعفاء من المساكين والفقراء لم يكن من خيار سوى الموت أو السخرة.. وفى غالب الأحوال كانوا يتحولون إلى عبيد حين يجتاح أحد الأمراء قرية أو وادى .. فالحرب حينها لم تشن على الأتراك واالانجليز والمصريين بل عل كل معارض لسلطة عبد الله التعايشى..

الجيلى أحمد 31-08-2014 01:47 AM

أغلب الوقائع ستدور فى محور رواية القس جوزيف أورفالد
وكتابه المعنون ب عشر سنوات فى معسكر المهدى

الجيلى أحمد 31-08-2014 02:05 AM

كان الجوع قد وصل مداه.. واصبح اقتطاع الطعم غاية فى الصعوبة..
يتسلق الناس الحوائط لسرقة الطعام واصبح اسمهم الخطافين

يقول الراوى أنه شاهد فى مزبح الحيوانات مئات من الجياع يتلغفون الدم النازل من البهيمة ويتقاتلون حوله..

لقد أكل الناس فى المهدية فروة الصلاة والصنادل .. وقارب البعض أن يأكل فلذة كبده

الجيلى أحمد 31-08-2014 02:27 AM

كانت الجيوش ترسل الى الشرق حيث كانت حاميات الحكومة وقتها قوية
وترسل الى الجنوب الذى استعصى تمامآ وكان وبالآ على المقتحمين الجدد .. فإكتفوا بموارد المناطق التى احتلوها وتمترس السكان الأصليين خلف الحيز الجغرافى صعب الاجتياز.. وهكذا أصبحت المؤن القليلة التى ترد من تلك الناحية كافية لببت مال الخليفة المبذر فى غيه الاستعمارى..
الجيوش التى كانت فى جهة القلابات فى الحبشة أصبحت ضعيفة.. ولقد كان الخليفة محظوظآ إذ اشتعلت فى أثيوبيا حرب طائفية أبعدت أصحاب الثأر عل مقتل زعيمهم وقفلت بذلك جبهة تلك البلاد التى اقتيد منها النساء والأطفال
إلى ببت المال ليباعو عبيدآ.. فى الشمال لمن يكن الوضع أفضل حالآ
فلقد بدأ الناس فى الابتعاد عن دعوة المهدية بعد أن تبين لهم كذبها.. الخوف كان أكبره من المقدرة الانتقامية للتعايشى.. لهذا فلقد سار جيش عظيم من الرجال المتبوعين بأسرهم عبر الصحراء..
لاقوا جيشآ مدججآ جيد العتاد وقتل ود النجومى وكل الدراويش

فى أمدرمان كانت المجاعة تستعر..

الجيلى أحمد 31-08-2014 02:34 AM

الحرب وعدم الاستقرار كانت سسب أساسى
وذاد الطين بلة.. عدم هطول أمطار كافية ذلك العام
هذا يضاف لرغبة الخليفة عبد الله فى تصفية خصومه
والتى أدت إلى إلى نحر إناث الحيوانات وإطعاعمها لذوى
قربة النسب القبلى والمتملقين الخائفين على رقابهم

صديق عيدروس 31-08-2014 04:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 610626)
الحرب وعدم الاستقرار كانت سسب أساسى
وذاد الطين بلة.. عدم هطول أمطار كافية ذلك العام
هذا يضاف لرغبة الخليفة عبد الله فى تصفية خصومه

متابعين باهتمام ولكن ما بنقدر نصبر حتى النهاية ‘ عشان كده بنعلّم بعض المواضع عشان نرجع ليها بعدين ،لانو الجماعة ديل كتاباتهم عن المهدية لاتخلو من الغرض والتحامل يا الجيلي ،، انا قرات كتاب سلاطين باشا (السيف والنار ) اكثر من مرة وواضح انو كان يبغض الخليفة ويكذب عليه لتشويه صورته لمصلحة الاستعمار

الجيلى أحمد 31-08-2014 04:13 PM

ملاحظة ممتازة وذكية ياعيدروس
عشان كدا القراية لازم تكون بفلترة عالية
وبعين متيقظة..
أواصل فى الأيام القادمة كان هون الله بمجرد ماتخف زحمة الشغل
فهنالك الكثير لنسرده هنا

Hassan Farah 31-08-2014 05:22 PM

نجاة محمد علي:
حدثت المجاعة الشهيرة في عام 1306 هجرية في عهد الدولة المهدية (1885ـ1898).
مقال للدكتور عبد السلام نور الدين، نشرته جريدة الشرق الأوسط في عددها الصادر بتاريخ 26 أغسطس 2004: :

http://classic.aawsat.com/leader.asp...3#.VANJvdeSyOQ
التعليــقــــات
أحمد حمزة ، «جدة -السعودية»، 26/08/2004
مكونات الشخصية السودانية لشمال ووسط وغرب السودان وشرقه، عملية تواصلت عبر مراحل، أو فترات تاريخية، وهي لا زالت في حالة تشكل، حيث أن السودان- الذي لم يعرف الحكم المركزي إلا في نهايات القرن التاسع عشر، ومساحاته المترامية - وإنعدام مقومات حياة الإستقرار السياسي والإقتصادي، كلها عناصر أبقت على فراقات على جدار الثقافات السودانية تنتظر التفعيل و التطوير.
الحيث عن هيمنة الثقافة العربية الإسلامية، هو حديث يجب أن يتم تفصيله، فإن كان يقصد بالهيمنة السياسية، فإن من يأتون للحكم على أسنة الرماح، يمارسون القهر السياسي على الجميع، دون تمييز بين الأصول والأعراق، و ينطبق هذا على السحق الإقصادي والمعيشي ،مع تفاوت في الدرجة -حيث يشتد في مناطق الأزمات - و الحروب ، و الحالة هذه - أن الإستغلال لا يفرق و لا يرحم كائن من كان.
و نأتي إلى ما يثير المناقشة، وهو ما يطلق عليه البعض الإستعلاء الثقافي والعرقي، وفي إختصار، فإن هنالك عدد من المثقفين، يتجاهلون حقيقة أن الحوار والتلاقح الثقافي بين مكونات الثقافات السودانية لم ينقطع، بل تواصل حواراً وصراعاً سلمياً، لدرجة أن بعض العبادات الدينية الإسلامية نالت نصيباُ من هذه الموروثات المحلية، هذا التفاعل والتلاقح لا زال يتواصل، بما يجعل هنالك سمات عامة ثقافية مشتركة، وهنا لا يمكن، بالتأكيد، تجاهل الثقافة الإسلامية ودورها في تكوين الوجدان الجمعي لسكان المناطق المشار إليها، لذلك عند الحديث عن الحقوق الثقافية - بما يحقق ذاتية أي من المجموعات السكانية بالسودان، يجب أن يتم ذلك دون نعرات عنصرية ضد الثقافة العربية الإسلامية، وإلا فإن الثقافة العربية سوف تجد نفسها - أيضاً في حالة تطالب فيها بحقها في أن تفتح أمامها الأبواب ( بعدم تعبئة المجموعات السكانية ضدها - كما يحدث الآن من بعض المثقفين )، لقد تطرق الكاتب للغات المحلية و نادى بكتابتها ..إلخ، وكما معلوم - تايخياً ، فإن اللغات او اللهجات المحلية، منها ما يتطور- والذي يحدد سقف تطور هذه اللغات، هو قدرتها على أن تتحول إلى لغة للعلوم والمعرفة، وإلا بقي تطورا محليا - وهو مرغوب فيه - طالما فيه تحقيق للذات وإثراء للوجدان بتعبيراته المختلفة -التي من بينها اللغة- و يحقق التعايش او الحوار بين الثقافات، ولكن يجب أن لا يتم ذلك ضمن مفاهيم التمترس والقوقعة، التي تسعى لتحصين المجموعات السكانية داخل أسوار من المفاهيم المعادية للثقافة العربية (حيث أن مثل هذا العداء يشتمل ضمناً على عداء لما هو إنساني ، طالما أنه يبحث عن الإتغلاق). لذلك أرى أن العقبة لا تكمن في أن هنالك من ينادي بكتابة لغته وتحويلها إلى لغة علم ( هنالك لهجات تندثر مع التطور الإقصادي - وجود السوق المركزي - التحول إلى المجتمع الصناعي ..الخ- و منها ما ينمو وفق الرؤية سالفة الذكر)، بل العقبة في توفير المناخ السياسي ة الإجتماعي الذي يقود إلى فسح المجال للثقافات المتنوعة أن تطور نفسها بالطريقة التي تفرضها قدرة هذه الثقافات على النمو والتمازج، وليس بالطريقة المتعسفة التي يريدها البعض، وهذا لن يكون متاحاً إلا ضمن نظام حكم ديمقراطي، لا مركزي، كنا حتى وقت قريب نخشى من أن يؤدي الحكم الفدرالي إلى إضعاف وحدة السودان، لكن أكدت الأحداث أن الفدرالية - الحقيقية - هي النظام الذي يستوعب الطاقات الثقافية والإقتصادية- و من قبل السياسية.
abdel rahman Hassan، «holland»، 26/08/2004
ما أكثر اصحاب الشهادات الجامعية وما أكثرهم جهلآ ، يبيعون اوطانهم بأبخث الأثمان للحصول علي green card
Haroun Hamid Abakkar، «Sudan»، 26/08/2004
يقول الإستاذ الكريم: "حينها يضحى من الضرورة بمكان الاعتراف بكل اللغات الحية التي يتحدثها السودانيون، والاعتراف يعني كتابتها وتدوين آدابها وتاريخها وتدريسها في المدارس والجامعات للناطقين بها والراغبين في التعرف عليها"
يبدو إنك تخرف يا أستاذ... السودان به أكثر من 700 لهجة ولغة غير مكتوبة.. أي لا حروف هجائية لها... هل نؤلف لها حروف.. هل نبتدع لها تاريخ.. أنا "داجاوي.. داجو مونجو " يا بروفسور ليس للغتنا حروف ولا نعرف لأثنيتنا أي تاريخ ولا ندري ما هوتنصنيفها: هل هي لغة حية أم ميتة أم تحتضر؟,, يبدو إنك نوبي وتعتقد بأن قدماء الفراعنة نوبيين وتريد تدريس الهيروغلوفية في المدارس السودانية.. لا تضحكوا علينا يا نخبة المهجر.. تعالوا إلى السودان وأنظروا ما فيه؟ تعالوا تحسسوا آلامه أو أسكتوا.. السودان ليس في حاجة إلى تدوين لغات أو تدريس لهجات ( هذا يكلف كثير ..هذا من الكماليات) الأرخص والضروري جداً هو الطعام.. السودان في حاجة إلى غذاء ودواء وأمن وسلام.. هذا هو الضروري.. ويكفي أن يتحدث السودانيون باللغة العربية.. على الأقل حتى يتعلموا لغة أخرى إنجليزية أم أمهرية أو حتى هيروغلوفية حديثة!!!.
abdullah Adam، «Qatar»، 30/08/2004
لا أعرف عن كاتب المقال الوارد في صحيفتكم الشرق الأوسط بتاريخ 26-8-2004 بعنوان "وصفة للخروج من الغيبوبة في السودان" سوى أنه يقول إنه أكاديمي سوداني وأستاذ في جامعة ليستر ببريطانيا ويفترض في الأكاديمي أن يكون موضوعيا وعلميا في طرحه للقضايا حتى وإن كانت صادرة من أكثر معارضيه بغضا وكرها إلى نفسه.
ذلك أن كاتب المقال عرض الكثير من القضايا الجدلية بل إن بعضها ملفق ولو كانت صادرة من كاتب مبتدئ أو صحفي متمرن لكانت مبررة ولكن أن تصدر عن أكاديمي يفترض فيه العلمية فتلك مصيبة وإن كان الكاتب أستاذا للتاريخ فيكون ذلك من ثالثة الأسافي.
فإذا صرفنا النظر عن ما قاله عن الزبير باشا رحمة من مقولات هو يعلم أنها جدلية ووردت من أناس كانوا يريدون الانتقام من الرجل والتركيز على أنه كان نخاسا دون أن يذكر لنا مستوردي بضاعته في الغرب. وأنا هنا لست مدافعا عن الرجل ولكن يفترض عرض القضية بوضوح لا تقديمها على أنها مسلمات قاطعة.
ثم أنك بعد ذلك تنكر على كل الحكومات الوطنية أنها لم تفعل شيئا وتتخطاها لتمجد المستعمر البريطاني الذي تعيش الآن في كنفه. فلعلمك أن هذا المستعمر الذي تعتبره قبلة للتنوير هو الذي خلق مشكلات السودان في الجنوب والغرب من خلال قانون المناطق المقفولة سيء الصيت وسياسة فرق تسد وسياسات مفسدة أخرى كثيرة ولا أطن أنك تنكر هذه الحقائق. كما أن هذا المستعمر الذي تنسب له العديد من الانجازات وهي في الأساس من أجل خدمة مصالحه وليس من أجل عيون السودانيين، لم يكن يحكم السودان بنظام ديمقراطي تعددي بل بالحديد والنار وقتل أغلب قادة الثورات الوطنية.
أنت حر في طرح ما تريد من أفكار ولكن لا تحاول العبث بالتاريخ وممارسة الانتقائية وإن كنت اتهمت الحكومات السودانية بأنها أعادت التاريخ للوراء فأنت قتلت هذا التاريخ خنقا بيديك. لا أحد ينكر أن السودان متميز بثقافاته وتنوعه العرقي وهي تعبر عن نفسها في كثير من مناحي الحياة في السودان ولا يعني أنها غير مرئية لك بأنها مغيبة ولعلمك أن الثقافات تظهر وتتطور بنفسها ولا تظهر إظهارا، فقط المرفوض قمعها بالقوة ولا أظن أن هذا ممارس في السودان. الثقافات في كل العالم تتلاقح وتندمج وتنصهر وتخرج في النهاية بصورة تعبر عن درجات التفاعل فيها ولا نلقي اللوم بعد ذلك على ثقافة أو اثنتان إن هي سادت.
أما ما أوردته بشأن وضع السودان فاقول لك إن السودان اليوم بخير وهو أحسن ألف مرة مما ذكرته ومما تتصوره ويبدو أنك انقطعت طويلا عنه، فقد تحققت الكثير من الانجازات الوطنية وتراكمت خبرات شتى هي النهاية ستعود بالفائدة على إنسان السودان البسيط الذي لا يجد من مثقفيه غير التنظير غير الواقعي وإغلاق أبواب الأمل كلما لاحت له في الأفق بارقة.
سياسة إنكار الانجازات الوطنية ونسبها للمستعمر وحده هي دعوة مغلفة لعودته ولكن على كل من يطرح قضية بشأن بلده أن يتحرى الصدق مع نفسه قبل الآخرين لأن ما تورده وأورده أنا قابل للاختبار على أرض الواقع وليس مجرد كلمات والسلام.
وأظن أنك لو زرت السودان لوجدت أنه لا مجاعة كمجاعة 1306 هـ هناك بل أن البلد فارق عهد المجاعات منذ سنوات طويلة وأمامك كل المصادر إن كنت أساسا تعتمدها في كتاباتك اللهم إلا إن كانت لك مصادر "سفلية" خاصة.
المشكلة الحقيقية تكمن في أن بعض المثقفين استسهلوا حياة الرغد في مدن الأرض التي فروا إليها بدعاوى القمع مع أنهم خرجوا من بلادهم في عهود الديمقراطية وكل الاجصاءات تشير إلى أن فترات الديمقراطية كانت أكثر فترات نزوح السودانيين للخارج بذريعة أنهم أحرار في المغادرة بلا عودة طبعا دون أن يسألوا أنفسهم ماذا قدموا لإنسان السودان الذي يعمل بكد من أجل لقمة عيش يتخلى عنها أحيانا لأجل تعليم ابناء فجرة.

Hassan Farah 31-08-2014 05:33 PM

http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=6121

الجيلى أحمد 11-10-2014 03:58 PM

تحياتى عم حسن وشكرآ على الرابط والمقال


من العوامل التى أثرت بشكل كبير وأدت الى مجاعة سنة ستة، الغزوات التى كان بها الخليفة يود تطويع مصر والحبشة..
سنتناول أمر حملة مصر لاحقا..
الشاهد أن الخليفة انتصر فى غزوته الأولى على حدود الحبشة وربما وصل حتى حدود مدينو قندر ولكن جيشه تراجع سريعأ.. ربما بسبب اوامر صادرة من أبوعنجة.. فى سرد القس جوزيف أورفالدر لم أجد مايشير لتلك السرعة فى الانسحاب وتنقصنى المصادر الموثقوقة لتبيانها..فهو يشير فقط الى المناخ وتغييره الذى عجل بعودته الى القلابات بكل الغنائم والعبيد والجوارى .

فى هذا التحشيد العسكرى تم اغفال أمر الزراعة وكان الجيش يقتات من ماشية وحيوانات وزرع المناطق التى يعبرها..
بسبب تلك الغزوة تحول الكسب من الحرب إلى مهنة قائمة بذاتها ومع مرور الوقت واذدياد الحوجة للغذاء أصبحت الجيوش منهكة لانعدام التموين..
بل أن الأمر طال أمدرمان بشكل أكثر فظاعة.. فتواجد ذلك الكم من الحاربين فى معسكرات الجيش دون تخطيط دقيق أدى الى تنازع على الموجود يفوز فيه الأقوى فى صراع الجوع والمرض

باسط المكي 11-10-2014 05:28 PM

الجيلي سلامات ياجافي
متابعين بالله جيب من بيت الكلاويي قريتها عن مجاعة سنة
من اكتر من مصدر

الجيلى أحمد 12-10-2014 04:19 AM

باسط مكى المختفى..
سعيد والله بطلتك..
الغرض من البوست فتح نقاش عن أسباب مجاعة ستة حينها وأسبابها ونتائجها..
مناقشة ماحدث حينها وفلفلته يمكن يفيدنا فى الكوارث البتحل قدام عوننا دى

عبد المنعم حضيري 13-10-2014 07:07 PM

الموضوع هام ويتناول حدث من أهم الأحداث في تاريخنا ونرجو أن يتواصل الطرح برؤية ومهنية تركز على الحدث لكي نستفيد جميعاً

تحياتي أخ الجيلي

اشرف السر 13-10-2014 10:06 PM

متابعة يا جيلي القوم....

باسط المكي 10-06-2016 02:05 PM

كل عام وانت بخير وينك ياجيلي


الساعة الآن 07:50 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.