الحزب الشيوعى السودانى.. آفاق التغيير
الخيط مواصلة لما تم كتابته فى المشلعيب..
المحور الأساسى للطرح سيعتنى بتناول ضرورة تغيير الاسم ليوافق أشواق الاشتراكيين، وليكون أكثر واقعية وقربا للواقع |
اقتباس:
هل الحزب (الشيوعي ) تنظيم ام حزب سياسي ..؟ (الحزب) الشيوعي هو في الاصل تنظيم عقائدي مغلق ،، لاعلاقة له بمفهوم الحزب السياسي حسب التقاليد والاعراف الديمقراطية الحديثة ،،فلايستطيع اي احد اكتساب عضوية (التنظيم ) الشيوعي إلاّ بعد اجتياز شروط ومتطلبات معروفة لديك مما يعني انه لايطرح عضويته للجمهور وهذا هو اهم مايميز الحزب السياسي الحديث ،،، وحسب معلوماتي هناك كثير من الشيوعيين لم يستطيعوا نيل عضوية الحزب الشيوعي وظلوا في (الاحتياطي ) او ما يعرف بالجبهة الديمقراطية لانهم لم يستوفو شروط الالتحاق بالتنظيم المشكلة لن تتوقف عند تغيير الاسم فقط يا الجيلي بل لابد من محاولة تغيير وتخطي عقلية التنظيم التي تهيمن على قيادات وعضوية الحزب الشيوعي ،،، عشان كده ماتستبعد بكره يجيك استيضاح وتحذير لانك بتناقش في امور تمس الامن القومي للحزب مع الاغراب مثلنا :biggrin: |
قضية تغيير اسم الحزب الشيوعى كانت مطروقة للنقاش فى المؤتمر الخامس..
صعوبة المداولات كانت تكمن فى طبيعة التسمية، وتبعاتها الفكرية التى تستدعى مراجعة الجموع التى يتحدث الحزب باسمها ويمثلها.. هل هى الطبقة العاملة فقط؟ وهذه الطبقة العاملة هل هى ذات الطبقة العاملة منذ تأسيس الحزب؟ تغيير الاسم أيضا يعنى التنازل عن كم كبير من المراجع الماركسية واللينينية ، بل إلغاء بعضها لعدم توافقها مع الانتاج الفكرى الانسانى المتطور بشكل متسارع! |
اقتباس:
بالمناسبة انا قرات بعض ماكتبه صديق كبلو ردا على المطالبين بالتغيير والتحديث ولم يأتي باي حجة تؤيد مايذهب اليه او تدحض الحجج والمسوغات القوية للمنادين بالاصلاح غير تبريرات ضعيفة لما يظن انها الدافع للمنادين بالاصلاح ومنها انها ناتجة عن مجرد الاحباط لانهيار الاتحاد السوفيتي والمنظومة الشرقية وغيرها من الحجج الواهية |
تحياتى عيدروس،
حين تقرر بأن (الحزب الشيوعى السودانى حزب عقائدى مغلق) انت تغلق بذلك النقاش من بدايته إذ أنك قمت بالتقرير وخلصت إلى مفاداتك دون أن تصل إليها بشكل منطقى متماسك يسمح بتقبلها. فأنت تقول مبررا لما توصلت إليه بعدم القدرة على التوفر على العضوية إلا عبر إكتساب شروط معينة.. هذا الأمر ياعيدروس ليس فيه مايعيبه، فأى انتساب لحزب سياسى يتطلب شروط يجب تحققها فى مقدم الطلب والراغب فى الانتماء، هو أمر متبع فى أحزاب الهند وروسيا والبرازيل وانجلترا وكل أنحاء الأرض.! أما حديثك عن عدم طرح العضوية للجمهور! فهو قول يجب تناوله بتأنى ففيه جانب صائب لو قصدت التقوقع وصعوبة الوصول للجماهير والجمود.. لكن تكنيكلى يمكن لأى سودانى التقدم بطلب عضوية للحزب الشيوعى السودانى. |
اقتباس:
انا كنت صريح معاك وقلت هذه هي وجهة نظري وقد تكون خاطئه ،، وعلى فكرة هناك كثير من الناس لديهم نفس الفكرة والانطباع ،،، المشكلة دائما هي ان منتسبي الحزب الشيوعي يعتبرون هذه الامور من الامور الداخلية والخاصة ولايرودن لاي شخص الاقتراب من هذه الدائرة وهذا غير صحيح ، لانك مادمت انك تطرح نفسك كحزب سياسي منافس فلابد ان تعرض برنامجك واهدافك على الناس وان يكون لديك الاستعداد للاجابة على تساؤلاتهم واستفساراتهم وتخوفاتهم |
ان وجود اسم حزب تحت مسمى (الشيوعية) أمر مستحكم المستحيل، فلفظة (شيوعى) تعتنى بتوصيف حالة اتحاد الناس وزوال الطبقات الاجتماعية والاقتصادية، وهو ليس بالشي الذى نعمل عليه الآن.. حتى وان عملنا عليه كل مقدرتنا وجهدنا وسلمنا به فهو مستحيل مادامت الطبيعة البشرية تعنى الاختلاف والتفاوت..
والتسمية مهمة فى مقدرة الناس على التواصل مع الطرح.. والتسمية بذاتها تقود للتحديد وتعدم هذا التعميم الحالم! يحضرنى مثال فى ايطاليا وهى (شينكوا استيلى موفمينت) وهى حزب جديد قام باحتواء اليساريين فى النقابات ووسط الطلاب والمهنيين، وانطلقت بذلك لتصنع تغييرا حقيقيا وملموسا، ولكن هل كانت الآيدلوجيا عائقا؟ بالطبع لا، فالانتماء للقضايا والهموم أصبح أكبر بعدا من الاسم ويمكن أن يصيغ بذاته طرائق عمله والاسم الذى يرتضيه.. التجربة فى السودان أثبتت عدم مقدرة الحزب الشيوعى السودانى فى التحول لعنصر فاعل ومؤثر بشكل مباشر فى صياغة التغيير المطلوب والملح.. فلابد من إيجاد مسببات ذلك وعلاجها مع الجماهير واشراكهم فى قضيتهم، فالحزب حزبهم |
سلامات عيدروس،
حتى أستطيع فهمك ياعزيزى كى أرد عليك، يتوجب أن أفهم ماتعنيه ب(التظيم، والحزب) فهلا تكرمت على بالتوضيح |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ جيلى ،، تحياتى هذا المفترع جيد ، ويؤسس لنهج ممتاز فى طرح المشهد الداخلى على الهواء الطلق ، أتمنى ألا تعوقه مطبات الحوار المميتة ( النفس والأفق الضيق ) ، وأن نفتح فيه الأبواب المغلقة ، ثم لا نضيق ذرعاً بالرؤى الأخرى ، جميل أن يشاركك الأخ عيدروس النقاش فهو محاور ممتاز بلا شك ، واستأذنه فى توضيح مبسط للفرق بين بين التنظيم والحزب ، التنظيم هو لجماعة تصب إهتمامها على الفكرة التى يؤمنون جميعاً بها وبتفاصيلها الصغيرة ، وهى عندهم مقدمة على ما عداها من إهتمامات بل ربما تنحصر طروحات التنظيم فيها ولا تتعداها حتى الى هموم عضويته ، حوهر فكرة التنظيم وأساليب الوصول إليها من رسم التنظيم التنظيم فى الغالب لا يكترث بتوسيع قواعده لأهداف غير تلك التى بنى عليها وجوده ، ولربما تولد من التنظيم حزب إن رأت قيادته المشاركة خارج إطارها المرسوم ، ( تنظيم أنصار السنة المحمدية تمخض عن حزب النور ، تنظيم الأخوان المسلمين تمخض عنه الحبهة الإسلامية والمؤتمر الوطنى والشعبى كأحزاب سياسية ) الحزب ، هو أيضاً لجماعة تجمعها فكرة غير أن أساليب تحقيقها متعددة وتختلف باختلاف الظروف والملابسات ويعمل الحزب على زيادة قواعده دون شروط تذكر حيث أن الفكرة المفصلية نفسها قابلة للأخذ والرد تعديلاً وإضافة ، تحياتى ، |
اقتباس:
|
اقتباس:
والتحية الطيبة لك اخى النور ولولدنا الجيلى لطرقه هذا الموضوع الذى يعتبره البعض تابو....ولا يفوتنى الا ان اشيد بالنقاش الهادف الذى تبادر به الاخ عيدروس وقد اقترب من وجهة نظره بان الحزب ب وضعه الحالى وباسمه صار شبه منغلق على نفسه فى وجه الجماهير العريضة....ارجو ان يتوفر النفس الطويل الهادئ للمتداخلين لمناقشة هذه القضية الهامة |
اقتباس:
مثلاً الحزب يمكن أن يقصى أحد إداريه ولكن لا يمنعه من دعم الحزب ويكسب الدعم بالمصداقية وليس بالإنتساب .. أما التنظيم يستطيع طرد أحد أعضائه خارج التنظيم كما فى حالة الشيوعيين والإسلاميين يا النور المؤتمر الوطنى لا ينفع مثال فهو كيان ظهر بعد سيطرة التنظيم على الحكم تماماً مثل الإتحاد الإشتراكى فى عهد نميرى السؤال هل الأحزاب التقليدية ـ الجبهجية الشيوعيين الأنصار الختمية .. هل هم أحزاب أو تنظيمات؟ والأهم: هل فعلاً مارسنا الديمقراطية فى تجربتنا السياسية؟ أعتقد نحن شعب يحتاج إعادة صياغته |
اقتباس:
يعلم الله ماشفت مداخلتك هذه إلاّ الان وقد كانت كافية للتمييز بين التنظيم والحزب ورغم المشتركات بينهما إلاّ أن الممارسة الواقعية لبعض التنظيمات تعرّف الفرق بينهما بصورة اوضح |
اقتباس:
مصدّق والله ، وأنا نفسى قلت ذلك ، فزمن المداخلتين متقارب ، يديك العافية ، |
تحياتي لصاحب المفترع والمتداخلين ..
فكرة المفترع جديرة بالنقاش ﻷن هذه النقاط المطروحة ظلت حجر عسره في طريق تقدم الحزب. وأقول ان السبب الرئبسي لنفور الجماهير من الحزب الشيوع وتخوف البعض من الإنضمام إليه هي هذه الفكره " العقائدية " التي يؤمن بها تماما من يمسكون زمام امر الحزب. وايضا السبب الرئيسي في الخروج من الحزب الشيوعي هو عدم المرونه والتعصب في عرض الحاله ونقاشها. واقول ايضا اجابة علي تساؤل عمنا رأفت ان الحزب الشيوعي من ضمن احزاب كثيرة وهذا معروف لدى الجميع انها تحمل شعارات " الديمقراطية " ولا تطبقها علي نفسها. |
| الساعة الآن 04:52 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.