تحطيم تمثال عثمان دقنة فى بورتسودان
تحطيم تمثال عثمان دقنة فى بورتسودان
Said Eltayb added 4 new photos. · توقف جورج الخامس ملك بريطانيا في سواكن اثناء رحلته الي الهند لرؤية الرجل الاسطورة القابع في سجن البلدة معتصما بصمت عميق ، رفض الامير عثمان دقنة مقابلة ملك بريطانيا مما اضطر الملك للذهاب الي السجن بنفسه وسط ذهول كبار مرافقيه ، وحين ابلغ الفارس عثمان دقنة بقدوم الملك للسجن لرؤيته رفض ايضا الخروج من الزنزانة ، عندها ذهب الملك بنفسه الي الزنزانة ولكن عثمان دقنة ادار ظهره للملك منكبا علي مصحفه يقراء عندئذ اخرج الملك سيفه وحيا البطل الاسير ثم خرج . ـــــــــــــــــــــــ الصورة أعلاه لنصب تذكاري يجسد البطل السوداني القومي واسد الشرق الأمير عثمان دقنه الذي دوخ المستعمر الإنجليزي وهو يمتطي صهوة جواده وينتضي سيفه في مدينة بورتسودان وقد كان موجودا كأحد أهم معالم المدينة الجميلة المميزة. امتدت للنصب التذكاري أيادٍ خفية في بداية التسعينيات وداعش السودان حكومة الانقاذ كانت في اشد تطرفها وفي أمر دبر بليل استيقظت المدينة صباح يوم مشؤوم لتجد أنه قد تم تكسيره خلال الليل . الكيزان المشوهين لا يعرفون قيمة التاريخ... https://www.facebook.com/said.eltayb...3¬if_t=like |
هؤلاء يادكتور لا يعرفون قيمة للتاريخ ويصنعون من أوهامهم مجداً زائفاً.
هناك طوابير من الفجيعة في السودان ولا يعرف أحد رأس جبل الجليد. المجد للبطل الثائر عثمان دقنه. |
اقتباس:
اهلا بالاستاذ طارق صديق كانديك...صباحاتكم بالخير.. نعم يا اخى هذا هو طوفان الجهل كالسيل الجارف يحطم فى طريقه كل ماهو جميل وحضارى حطموا تمثال عثمان دقنة فى بورتسودان وحطموا تمثال جدنا بابكر بدرى فى رفاعة وتمثال محمود محمد طه فى كلية الفنون الجميلة فهل حقيقة ان الناس اتخذوا من تلك التماثيل آلهة يعبدونها .... انه الجهل والافكار الشيطانية التى عشعشت فى تلك العقول البائسة سبقوهم اليها الطالبان ويلحقون بهم هذه الايام الدواعش فى العراق والشام وليبيا...الله يستر.... |
ولن انسى اخى طارق ذلك الوزير(بمكنة كيزانية)فى حكومة الصادق المهدى الاخيرة عبدالله محمداحمد ... عينه الصادق وزيرا للثقافة...فلم يفتح الله عليه بشئ خير ينجزه فى هذا المجال فتفتق عقله المحدود عن فكرة جهنمية وهى تحطيم كل التماثيل النوبية فى المتحف القومى بالخرطوم ...قاد الوزير الهمام مظاهرة صغيرة من المهاويس امثاله الي متحف السودان القومي فاغلق زميلنا المرحوم بروف اسامة عبدالرحمن النورومعه العاملين المتحف وتصدوا للوزير
ومن معه من المهاويس... اسامة فى ذلك الوقت كان يشغل وظيفة مدير مصلحة الآثار السودانية بعد انقلاب الكيزان عام 1989 تم تعيين عبدالله محمد احمد وزيرا للاعلام ...الان لا ادرى شق ايش توجه |
السلام عليكم حسن
وأنا صغير أتيت للوالد عليه رحمة وسألته عن لماذا وشى الناس بود حبوبة وهو بطل قاوم الأنجليز فقال لي بالحرف الواحد: " ده مجنون داير يرجع المهدية تاني" تعجبت من هذا الكلام خاصة وأن الوالد وقتها كان في اللجنة التنفيذية لحزب الأمة، ووالده من الذين أستعادوا الخرطوم مع المهدي وجده شهيد في القلابات. واستمر تعجبي إلى أن قرأت مذكرات بابكر بدري فعلمت أن الغلاف الإسلامي والوطني للمهدية كان زائفاً بدرجة أسكت. ومن هذا المنطلق أؤيد تحطيم التمثال حتى لا يصبح الطغيان قدوة. |
الزول الاسمو أبوجعفر دا عيان ولا شنو؟
كلامو بتاع التطرف دا فيهو هوس وعنترية فارغة يقول: أؤيد تحطيم التمثال حتى لا يصبح الطغيان قدوة. انتهى الاقتباس. يعنى نمشى من دربنا دا نحطم التماثيل البتجسد التاريخ والتراث الانسانى، زى ماحصل فى أفغانستان؟ دى أفكار مريضة والواحد كلما يحاول إنو يتجاهلا ويعمل ماشايفا لابد فى النهاية من إنها توصلو للحد وميس الامتعاض.. حريقة فى هكذا تطرف بليد وكمان أعمى |
| الساعة الآن 04:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.