هل عوض عبد الرازق انتهازي ... أم منشق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الاعزاء سودانيات
هذه رسالة وردت إلي من صديق تتناول حوار بين شخص مجهول لدي مع الاستاذ عبدالله علي إبراهيم، وهي مفتوحة لمن يريد أن يدلي برأيه فيها اقتباس:
اقتباس:
|
مواصلة في رسالة الصديق :
اقتباس:
|
تكملة الرسالة :
اقتباس:
|
مواصلة :
اقتباس:
|
خاتمة الرسالة :
اقتباس:
|
سلامات عزيزي غاندي
هذا موضوع جيد للحوار يا صديقي. كبداية أقول أن إغتيال الأشخاص شيء كريه ومدان ولا مبرر له. أعود للدكتور عبد الله "والرجل أستاذي" وأقول أن محاكمة التأريخ والأحداث التأريخية بمعطيات اليوم فيها ظلم كبير. إجابة الأستاذ نقد يا غاندي لا تعني مطلقا أنه يتحدث بما يؤمن به الآن . الرجل يقول رأيه في أحداث صارت تأريخ وكان لا بد من قول رأيه بصدق وصراحة . وفترة الستينات وما فيها من استقطاب واستقطاب مضاد وعنف ثوري تختلف عن روح اليوم في كل أدواتها ومعطياتها . ما دعي له عوض عبد الرازق لو أخذنا به اليوم يصير أمر جيدا وذلك للمتغيرات التي حدثت خلال طوال هذه المدة وهو ما يشبه الأحزاب ال (Social Democratic) في أوروبا الغربية اليوم. وبالتأكيد لا يجعلنا هذا الإقرار بطرحه أن نقول أن نظرته كانت أعمق وأن الرجل تفكر في المستقبل دون الآخرين . كانت تلك الأحداث مرتبطة بظروف المكان والزمان وما هو جائزا اليوم ومعقول ليس بالضرورة أن يكون كذلك في حقبة ما من تأريخنا . أستطرد هنا وأذكر حادثة توضح ما أعنيه : في لقاء تلفزيوني مع الصومالية عيان حرزي علي عضوة البرلمان الهولندي سابقا قبل عام أثارت جدلا واسعا بقولها عن زواج الرسول (ص) بالسيدة عائشة بأنه إغتصاب ؟! وكانت تشير لعمر السيدة عائشة حينها "تسعة أعوام" هذا يا غاندي حسب القوانين الأوروبية اليوم هو فعلا إغتصاب لأن الزوجة هنا لم تبلغ الرشد حسب القانون الأوروبي (18 عام) . ولكن هل كان الأمر هكذا حتى في أوروبا قبل منتصف القرن المنصرم؟ الإجابة ببساطة لا . إذن الحكم علي حدث بعينه يجب أن يخضع لأسس معينة تضع في حسابها معطيات الزمان والمكان يا صديقي الجميل. قال لي شوقي بدري في معرض حديثنا عن تلك الفترة أن الأخوين (جعفر أبوجبل و حسن أبوجبل) كانا ينتميان كل منهما لحزب حسن للإتحادي وجعفر للحزب الشيوعي وكانت للعلاقات الشخصية حينها يد طولي في السياسة السودانية. كان الرئيس أزهري -والحديث لشوقي -يكره الشيوعيين ولا يري فائدة للتقارب معهم. أعود لتصريح نقد مرة أخري وأقول أن إبتسار الحديث عيب يولد الشك وأنا أقصد دكتور عبد الله هنا وما استخلصه من نتائج في مقالته مبنيا علي جزء من لقاء صحفي . أعتقد والله أعلم لو أن الحديث نقل بكلياته لتغير المعني أو علي الأقل عرفنا في أي سياق كان. يديك العافية |
العزيز
خالد الحاج لك الود وتحايا الورود (كما يقول الجميل خالد العبيد) أولاً: يا عزيزي خالد مهما أختلفنا مع الاستاذ نقد فلن نتطاول عليه ولن نقمط حقه من تضحيات جسام ونضالات، ومهما كان رأينا في القيادات التي هرمت وعجزت أدواتها وصدأت، فالأستاذ نقد قامة نتقازم أمامها، ولكن هذا لا يمنعنا من أن ننقد الحزب الشيوعي السوداني كمواطنين وكشيوعيين من خارج الحزب نبحث عن مصلحة الفكر والمبدأ قبل الأشخاص. ثانياً: توضيح، فكل المقال هو حوار كما أسلفت بين الاستاذ عبدالله علي إبراهيم وشخص له وضعه الأعتباري ولكن حقيقة لا أعرفه لأن صديقي ناقل الرسالة لم يوضح لي من هو، وعلي هذا فكل الحوار هو وجهة نظر نقلها المحاور للأستاذ عبدالله علي إبراهيم، وليس هنا أي رد من الاستاذ عبدالله، فكل الحوار يخص الشخص الآخر ولكني نسيت أن أضعها في الاقتباس كما في الجزئيتين الأولتين. ثالثاً: أنا فقط نقلت نص الحوار كما ورد لي في الرسالة ولم أبدئ رأياً لأن هذه الحقبة بعيدة عن متناولي ولم أحضرها وما سمعت عنه من أحداث جاء فقط من متناقل بين عضوية الحزب وأدبياته. لك الود خالد الحاج لتعطيرك هذا البوست بالحضور، والرأي |
فكلما حاولت وضع الحوار بين علامتي الاقتباس جائتي الرسالة التالية
النص قليل جداً للمتابعة يجب أن يكون عدد2حرف أو رسالة بهذا المعني |
اقتباس:
الاقتباس عادة بالنسبة للستم لا يعتبر مداخلة . لذا عليك بعمل تقديم قبل تضمين اقتباس وإلا أعتبر السستم أن الرسالة لم توضع. سأعالج الأمر ومن الطريقة سيصير شرحي أوضح. يديك العافية. |
تسلم
خالد ودي |
هل كل من أختلف مع الحزب وخرج عنه يجب ان يبتلع لسانه يا أستاذ(نقد)؟؟؟؟
هل يضير الحزب الشيوعي شيئاً إذا كان ما يقال عنه غير صحيح؟؟؟؟ هل كل من يخرج من الحزب وينتقد ما فيه من أساليب خاطئة يجب إغتيالية ومقاطعة أو رمية باليمينية أو الأنتهازية أو أنه منشق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا كانت هذه رؤية الحزب الشيوعي فعلي الدنيا السلام |
Dear Gahandi ad Khalid
I believe that the word “Intihazi” in the Sudanese Communist Party literatures is simply inherited from the literatures of the Communist Party in the former Soviet Union. I went to the school in the former USSR. If you look to the translation of the word “apportunistic” in Russian “Opportunist” in English its INTIHAZI in Arabic. The USSR Communist Party literatures tend to describe those who apposed Lenin in the early days of the party as “opportunistics.” Also, all translated books in Arabic about the USSR and its Communist Party used the word INTIHAZI to describe Lenin’s opponents. |
العزيز
مصطفي عبد الواحد شكراً لهذه الإضافة المهمة ولمروك المقدر لك الود أكثره |
الأعزاء
سودانيات إلي من حضر ملابسات تلك الحقبة أن يمدنا برأيه فيما حدث آنذاك لكم ودي |
| الساعة الآن 07:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.