لابتحس يوم بجراحي لا بتقول اه من نواحي
مشروع بوست
انتظرونا او لكم حق الاندياح |
Quote: وتنداحُ الأماني
لتخترق المسافاتِ العنيدة وتختصرٌ الطريقَ إلى الوصول إلى الرفادةِ والحنين إلى ثغرِ الحبيبةِ واجتيازِ المستحيل ثم تنداحُ الحقيقةُ أو يُواجهُك اقتداري أو يفُاجئِك الذهول وتَرَيْنَني رغم الضنى وأزمانِ الأفول إليكِ أهفو وتنداحُ الطفولةُ نحو أيام الصبا وجدرانِ الفصول أهفو إلى الصدرِ الدفئ وتزدانُ أحلامي بقبلاتِ الثغور ونلتقي بوحاً بأحضانِ الصبابةِ يستحيلُ الشوقُ لُقيا لا يُجافيها الهطول وينداحُ اشتياقي لما بين الرموشِ ولمعة الخدِّ الأسيل فيمتدُ الطريقُ لفتنةٍ أشتاقُها فرجوتَها أن لا تزول ونهضتُ أمشي فوقها فنسيتُ أشواكَ الطريقِ وقُدتُ خيلي للصهيل وقلتُ قد وافيتُ عشقي واتخذتُ العشقَ قصراً يطلُّ على سفورِ الماء يَغشاهُ الأصيل وتنداحُ آهاتُ العناقِ فلا رواءَ ولا فُتور قبّلتها وشربتُ منه رضابها والشوقُ يدفعني إلى أحلى الفصول فينزلقَ اشتهائي با نصافِ الطريق فما التقيتُ بقولِِ لا ولا وجدتُ به وحول http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sd...msg=1135897120 : إن تســتفزوني فهذا اندياحي تحية طيبة لعمنا ودقاسم لأول مرة أبحث عن معنى كلمة (اندياح) التي ما فتئتُ أسمعها فأخمن معناها دون تثبت! لكني اليومَ عُدتُ مطمئناً بمعناها من مصدر موثوق وبمناسبةٍ فيها استخدمت، والحقُُّ أنّ ما ساقني لتتبع معناها هو إكثارك منها يا (عمنا ودقاسم) في قصيدتك التي شكلت قوام مقالك هذا إذ وردت في خمسِ مرات متقاربة، فحدثت نفسي أن (ودقاسماً) لا بد مستوثقٌ من معناها وإلا لما اعتمد عليها اعتمادَ من لا يخشى لمبناه السقوط! في (لسانِ العرب) أنّ الشيءَ إذا انداح فقد اتسع منبسطا أو عَظُم واسترسل، وقد ورد في المعجم المعروف قول الشاعر واصفاً كرة من العجين في كف خباز: ما بين رؤيتها في كفهِ كرة و بــين رؤيــتها قــــوراء كالقــمرِ إِلا بمقدار ما تنداح دائــرة في صفحة الماء يُرمَى فيهِ بالحجرِ ما أن اطمأن قلبي لمعنى (الاندياح) حتى فاجأتني (الرفادة) على حين غرة فأعادتني للمعاجم مرغما، فوجدت أنّ الرفادة هي دعامة السرج، وهي قطعة يضمد بها الجرح، أما (الرفادة) في زمن الجاهلية فكانت ما تخرجه قريش من أموالها لإطعام فقراء الحجاج في موسم الحج. والآن بعد أن خبِرتُ معنى (الاندياح) فسأمارسه بلا هوادة، متكئاً على (رفادة) الاطمئنان لمعناه، رغم أنّي لا أميل لها كمفردة هي ومثيلاتها من المفردات القديمة المستحدثة لا عودةً لأصول اللغة ولكن ل(قولبة) اللغة الحديثة في قالـِبٍ (أو قالـَبٍ) معتق يكسبها (الشرعية اللغوية) إن جاز التعبير!! غير أنّ حساسيتي المفرطة تجاه هذه الكلمات المولجة أحياناً بين المفردات الدارجة لا تنتابني وانا أسمع أغاني الحقيبة التي طالما مزج شعرائها القديم بالحديث مزجاً متناسقاً خلاباً، ولذا أجدني أحتفي بكلمات كالفرقديْن والخِـدر وصدر المحافل وواللمى والأوان والرونق والسلوان والبرهة والريّـا وميْـت (هكذا بتسكين الياء) احتفاءَ من وجدَ بين ثنايا الحاضر الذي -تمثله اللغة الدارجة- عَبـَقَ الماضي الجميل! غير أنّي أقبل من (أعمامنا) هذا (الاندياح) لأنّه الجسر الذي يصلنا بهم ويصلهم بنا وما أحوجَـنا لهم! ما أراه إلا تواضعاً منهم فزمانهم أجمل من زماننا وما برهان ذلك إلا تردادنا لما رددوه هم قبل سنين خلت، لا زلت أذكر يوم خرجت بمعية والدي الحبيب –ربنا يديه العافية- من نادي الهلال بأمدرمان بعد أن شهدنا جزءاً من احتفالِ الهلالِ بيوم المعلّـم، فبعد أن ركبنا السيارة عائدين نزل منها أبي بحجة أنّه نسِـي بدار النادي شيئاً مهماً سيعود لإحضاره، لكن أسماعي أعلمتني بالسبب الذي أعاده! فقد ترامي لها صوت الفنان -وكان وقتها ياسر تمتام على ما أذكر- يتغنى بأغنية (في الطيف في الصحيان زورني، يا حبيبي أنا عيّـان) فكان أن عُدتُ بدوري وكأنّي أقول لأبي: (أيْ نعم، لست من زمانِك، لكنّي محِبُ لفنه الجميل، ألم تكن أنتَ من عوّدنا سماع (حقيبة الفن) صباح الجمعة ونحن عائدين من زيارة الأهلِ بالحلفايا؟!). مرحباً بك يا عمنا ودقاسم متى شئتَ أن تنهل من مفردات زماننا المستحدثة، لكني –وربما يشاركني الرأي آخرون- لن أكون حاضراً بانتظارك، وعندما تعود أدراجك لحيث زمانكم الجميل ستجد ورقة ببابك تفيد بأنّي حضرت ولم أجدك!! أخيراً، لي سؤال، كيف تقر عين حرمكم المصون –حفظها الله- وهي تقرأ هذا (الاندياح)؟! هل تكتب لها ضماناً مصحوباً بأغلظِ الأيْمانِ أنّها هيَ المعنية به أم أنّ لك سبيلاً تنفذ بها ب(عمامتك) من محكمتها الناجزة؟! إنْ وُجدَت هذه السبيل فخبرني بها، فلربما أحتاجها بعد عقدين من الزمان أو ثلاثة!! أحمد الريّح |
حُجُزُت
حجزت بنبري النعمنو كدي انا اليومين ديل بحب الإندياح شديييييييد ياخ |
اححححححححح
بس اقول قولي هذا واستغفرالله لي...................... |
أمرقي يا بت وإنداحي إندياحك ساكِت
|
اقتباس:
البنية خيرتنا بين الانتظار أو الاندياح . الانتظار معقولة ولكن محتار في الاندياح خليها بعد ما تجي توضح المغزي من استعمالها المفردة ويقينى أن لها بعد خفي لإستعمال الاندياح فهي تملك جمال اللغة وبارعة في الكتابة كعادتها . مع احترامي |
سم الله الرحمن الرحيم
ـــــــــــــــــــ القادمون ، القادمون سيعشقون آثار خطوكِ فى الرمال ،، القادمون سيكتبون نشيدهم عن قصتى وسيقرأون بياض كفكِ والمقال ،، وسيعلنون بلا وجل ، عرس الخمائل والجداول وانهزام الصمت فى مدن الوبال ،، وسيعرفون صغيرتى لون البراءة ، فى هديل الموج فى ليل المدينة ، فى متاهات السجال ،، وسترسم الكلمات ، من رَوح روعتِك النبيلة ، مداخلاً ودروبا ،، و تخط من وهج الشموس حروفها ومدادها ودماءها وتباين الخلجات والقسمات والأسلوبا ،، لا تجزعى ، قولى لهم ، قولى لهم ولكم وددت ، ولكم وددت النيل يهمس للفضاء مداعباً ولكم وددت الليل يرقص ضاحكاً وطروبا ،، فالحزن ــ يا صُبح الأمل ــ يَبقى على جسد الزمان علامةً وندوبا ،،،، ــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد جهد جهيد عثرت عليها فى صفحتى بالفيس بوك ، :D |
اقتباس:
فييييييي رجاها البت الفنجرية دي |
وحاة نفيسة بت اب علي انا زاتي داير انداح :rolleyes:
ازيكم جميعاً منداحين ومنتظرين... |
اقتباس:
لا تبخل علينا ياخ |
ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﻴﻚ
ﻳﺎﺯﻭﻝ ﻓﺮﻳﺪ ﻓﻲ ﺩﻧﻴﺘﻲ ﻭﻣﺎﻟﻴﻚ ﻣﺜﻴﻞ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﻴﻚ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﻠﺮﻳﺪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﻠﻬﻤﺲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻟﻜﻠﻤﺔ ﺣﻠﻮﺓ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﺮﻳﺪ ﺗﻨﺴﻴﻨﻲ ﻭﺣﺸﺔ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﻴﻚ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﻠﺤﺐ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﻠﻬﻔﺔ ﺯﻣﺎﻥ ﻟﺮﻳﺪﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻱ ﺧﻴﺎﻝ ﻣﻠﻴﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ﺑﻬﻤﺴﺔ ﻣﻨﻚ ﻳﺎﻟﺤﺒﻴﺐ ﺧﻠﻴﺘﻨﻲ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺎﻻﻣﺎﻥ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﻴﻚ ﻭﺍﺣﺸﻨﻲ ﺑﻌﺪﻙ ﻟﻲ ﺃﺫﻯ ﻭﺍﻟﺸﻮﻕ ﻳﺰﻳﺪ ﻳﺤﺮﻕ ﺣﺸﺎﻱ ﻭﺍﻟﺮﻳﺪﺓ ﺣﻘﺖ ﻗﻴﺲ ﺯﻣﺎﻥ ﻷ ﻣﺎﺑﺘﻔﻮﺕ ﺭﻳﺪﺗﻲ ﻭﻫﻮﺍﻱ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻔﺮﺍﻗﻚ ﻟﻲ ﺃﻟﻢ ﻣﺎﺣﺲ ﺑﻴﻪ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻼﻱ ﻳﺎﺣﺒﻲ ﺃﺭﺟﻊ ﻟﻲ ﻋﻮﺩ |
بالله
المهنّد ارتدت على الكواعب ..؟؟ أمّا ( آهـ) .. فليست " مِنّا" مخارجها حتى بُعيد تبتل مآقينا .. |
ومازال مرآك حين تهلين يخطف قلبي
فاهتز كالعاشقين الصغار اقول لصحبي كلاما عجيبا غريب المعاني وماذا عساني وماذا عساني وحين المح وجهك ياخذ الوان قوس قزح فمثل الذي تشعرين اعاني وماذا عساني وماذا عساني وحين اراك يا عذبه الروح ويا قطرات الندي الناصعه تداهمني متعة لا تطاق وتغمرني فرحة رائعة احس باني ملكت جميع كنوز البحار واني جمعت المني الضائعة فاهتف يا وشوشات البلابل ويا اغنيات الهوي فوق بابل خذيني لعينيك ولا تتركيني خذيني لعينيك ولا تتركيني |
| الساعة الآن 06:27 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.