سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مهنّد -- لو فات المحطات جملة، لا بد "الرويس" يغشاها (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=59176)

عكــود 27-02-2016 07:36 AM

مهنّد -- لو فات المحطات جملة، لا بد "الرويس" يغشاها
 
عبد الله محمد خير يشكو لحسن الدابي باخرة "الجلاء" التي أخذت محبوبته وسافرت بها متوجهة إلى كريمة لتركب منها القطار في طريقها إلى الخرطوم. الباخرة في إبحارها عكس تيار النيل كانت تقف في بعض المحطات أهمّها القرير موطن حسن الدابي، وقد وثّق كثير من شعراء الشمال هذه الرحلة ومنهم من قام بهجاء تلك البواخر مفرّقة الأحباب.
سافرت محبوبته من موطنها فلم يحتمل عبد الله ألم الفراق، فكتب لحسن الدابي شاكياً الباخرة:
ود الدابي مالك ساكت، ما شفت الجلا السواها
شال محبوبتي سافر بيها كيف أقدر أعيش لولاها
إلى أن يقول:
ان فات المحطات جملة لا بد القرير يغشاها
قوم يوم الثلاثاء اندله بي تالا الرصيف تلقاها
ما تعاين كتير وتشبّه ديك اياها ديك موياها
ظاهرة حبيبتي من وجناته والنور يضوي من محياها
يا حسن انت فوق اوصافا جيب أبيات وقول معناها
واكتب لي جواب طمني لا يبقي السفر اعياها
ما بتقدر عليها الدرجة الا غلب عليها حياها

لم يخذله صديقه، فقد قام بهجاء الجلاء هجاءً مرّاً بقصيدة مطلعها:
صحيح يا عبدو اخوي قولك حقيقة
كتير الطفشا الجلا من فريقا
كتير قبلك يئن مضروب بديقة
يسد عبراتو تسمع لي شهيقه
إلي أن يصل
إتمنالا في دالة غريقة
تحتل فيها ما تفضل شقيقه
صميم مكناته تلتهمو الحريقة
قمرات نوما تسكنن ام دريقة
وتبيض في عنابرا شان غريقة

وتلك قصة أخرى ربما نتطرق لها في بوست آخر بمساعدة آخرين. إستوحيت منها عنوان البوست، فلم يفوّت مهند محطة الرويس فأتاها حاملاً لطفه ودفاشته، ظرفه وطروقيته، ذوقه ومناكفته :). وهكذا هو مهند.
أنزلَ عن زيارته الحلقة 1-4، وأنزلت أنا بعض الصور وبعض التعليقات وذلك في بوست الباش معتصم.

تعال يا مهند أنزل كتابتك الفارهة هنا بدءاً بالحلقة 1-4 وسأقوم بإنزال الصور.

imported_قرقاش 27-02-2016 08:29 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 530226)
عبد الله محمد خير يشكو لحسن الدابي باخرة "الجلاء" التي أخذت محبوبته وسافرت بها متوجهة إلى كريمة لتركب منها القطار في طريقها إلى الخرطوم. الباخرة في إبحارها عكس تيار النيل كانت تقف في بعض المحطات أهمّها القرير موطن حسن الدابي، وقد وثّق كثير من شعراء الشمال هذه الرحلة ومنهم من قام بهجاء تلك البواخر مفرّقة الأحباب.
سافرت محبوبته من موطنها فلم يحتمل عبد الله ألم الفراق، فكتب لحسن الدابي شاكياً الباخرة:
ود الدابي مالك ساكت، ما شفت الجلا السواها
شال محبوبتي سافر بيها كيف أقدر أعيش لولاها
إلى أن يقول:
ان فات المحطات جملة لا بد القرير يغشاها
قوم يوم الثلاثاء اندله بي تالا الرصيف تلقاها
ما تعاين كتير وتشبّه ديك اياها ديك موياها
ظاهرة حبيبتي من وجناته والنور يضوي من محياها
يا حسن انت فوق اوصافا جيب أبيات وقول معناها
واكتب لي جواب طمني لا يبقي السفر اعياها
ما بتقدر عليها الدرجة الا غلب عليها حياها

لم يخذله صديقه، فقد قام بهجاء الجلاء هجاءً مرّاً بقصيدة مطلعها:
صحيح يا عبدو اخوي قولك حقيقة
كتير الطفشا الجلا من فريقا
كتير قبلك يئن مضروب بديقة
يسد عبراتو تسمع لي شهيقه
إلي أن يصل
إتمنالا في دالة غريقة
تحتل فيها ما تفضل شقيقه
صميم مكناته تلتهمو الحريقة
قمرات نوما تسكنن ام دريقة
وتبيض في عنابرا شان غريقة

وتلك قصة أخرى ربما نتطرق لها في بوست آخر بمساعدة آخرين. إستوحيت منها عنوان البوست، فلم يفوّت مهند محطة الرويس فأتاها حاملاً لطفه ودفاشته، ظرفه وطروقيته، ذوقه ومناكفته :). وهكذا هو مهند.
أنزلَ عن زيارته الحلقة 1-4، وأنزلت أنا بعض الصور وبعض التعليقات وذلك في بوست الباش معتصم.

تعال يا مهند أنزل كتابتك الفارهة هنا بدءاً بالحلقة 1-4 وسأقوم بإنزال الصور.

الحبيب عكود ليك التحيه وللاحبه جت ..
كل كلامك عسل الا الحتت اللونتها ليك بالاحمر مادايرين من عينتها تب
ختوا الكلام من اوله لى لين اخره ..
وليكم تحياتى

عكــود 27-02-2016 08:41 AM

سلام حبيبنا قرقاش،

أولاً خليني أسجل إعجابي بنشاطك ومشاركاتك المفيدة جداً.

حقيقة ما حبيت استرسل في موضوع شعر الاخوانيات، رغم انو شيّق، لكنه جاء عرضاً ليس من أهداف البوست، عشان كده قلت:
اقتباس:

وتلك قصة أخرى ربما نتطرق لها في بوست آخر بمساعدة آخرين. إستوحيت منها عنوان البوست
أبقى طيب

عكــود 27-02-2016 09:55 AM

[IMG][/IMG]
الصورة لحظة وصول محطة باصات الرويس

وكانت رحلة المحبة من الشارقة إلى الرويس، مروراً بمحطة باصات أبوظبي. الرحلة تستغرق حوالي السبع ساعات، تحس بوطأتها إن كنت وحيداً بلا أنيس؛ لكن هل كان مهند وحيداً؟ أترك الإجابة له، وحلو الغناء في قدوم سيدو.

المهم، من يقصدنا بالزيارة في مكاننا البعيد، يكون قد طوقنا بجميل لا ننساه، فغرضه زيارتنا فقط لا يشوب ذلك الغرض أي مصالح أخرى.

شكراً مهند

imported_ابرا 27-02-2016 10:01 AM

[QUOTE=عكــود;530237][IMG][/IMG]
.

اجدع
الود ماشي الرويس ولاملعب خماسيات

:D:D:D

imported_مهند الخطيب 27-02-2016 12:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 530237)
[IMG][/IMG]
الصورة لحظة وصول محطة باصات الرويس

وكانت رحلة المحبة من الشارقة إلى الرويس، مروراً بمحطة باصات أبوظبي. الرحلة تستغرق حوالي السبع ساعات، تحس بوطأتها إن كنت وحيداً بلا أنيس؛ لكن هل كان مهند وحيداً؟ أترك الإجابة له، وحلو الغناء في قدوم سيدو.

المهم، من يقصدنا بالزيارة في مكاننا البعيد، يكون قد طوقنا بجميل لا ننساه، فغرضه زيارتنا فقط لا يشوب ذلك الغرض أي مصالح أخرى.

شكراً مهند

موضوع وحيدا بلا أنيس ده ماكنت داير اجيب سيرته لكن وكت مصر عليهو كده بحكيهو زي ماهو (لغاية موضوع اللغة الرومانية اياه)....

ثم يا عكود:

لا مكان في هذه الدنيا بالبعد الكافي كيلا تطاله يد المحبة!!
لا بعيد على المحبة...!

imported_مهند الخطيب 27-02-2016 12:44 PM

الرويـــــس (1-4)

لفحات من نسمات باردة تداعب وجهي في ذلك الصباح الباكر و أنا بين مغالبة ماتبقى من سلطان النوم و بين مجابدة سعال تبقى (خمّاراً) من التهاب سابق ، أيمم وجهي ناحية محطة الغبيبة ، وكعادتي أتفرس سحنات البشر و أقيم لهم في خيالي مقامات حكايا أؤلفها كيفما اتفق لتقصّر علي المسافات و تزيد السحر ...
مقعد سخيف كان من نصيبي اذ أن متكأته لا تتحرك ، الا أنني لم اتذمر اذ انه حقق لي شرطي المهم في مقاعد التسفار ، أي أن يكون بجانب النافذة ، الجلوس بجانب النافذة يجعلك مُشرعاً تجاه الأفق ، متصدراً للريح و شاخصاً كطائر!
و مع التهام الاطارات للاسفلت تتناقص كتل الاسمنت والزجاج الذان بنيت منهما هذه المدينة شيئاً فشيئاً ليتراءى المدى خَجٍلاً في البدء ومن ثم يستبين سافراً يهيمن على الغيمات التي ما انقطع تواطئها مع السماء حتى اقتربنا من أبو ظبي ، عرفت أن المدينة اقتربت حين حفت جانبي الطريق "شتيلات" نخل حنينات سرقن مني ابتسامة ، وبعثن من ذاكرتي البلد ، ( مقرات ) التي أحاطها النيل بذراعيه وتكسرت أمواجه المتخلقة من مخر الفلاليك لعبابها على صدرها ..
بعثت النخلات "الظبيانيات" من الذاكرة نخلات "مقراتيات" ...
قاطعت رنات الهاتف ابتساماتي ، عكـود يتصل مراراً ليعرف موقعي الحالي فأقرأ له من لافتات الحوانيت ما تقع عليه عيني فيجيبني بتحديد اسم الشارع الذي نحن فيه متبوعاً بتحديد المدة المتبقية لوصولنا الى محطة الحافلات الرئيسية في دقة تضاهي أجهزة تحديد المواقع !
أصل "معسماً" الى المحطة الرئيسية وكعادتي أبحث عن البن في مظانه ، وأدثره بدخان السجائر المحبب اليّ لأواصل تتبع السحنات ونسج حكايا تخصها ..

عكود في اتصال من اتصالاته المتعاقبة يوصيني أن أرتحل بالباص X87 لأنه يأتي للرويس مباشرة ، بعكس الباص X88 الذي تطول رحلته عن الأول بأربعين دقيقة نظراً لأنه يغشى بلدة "المرفأ" وقد جاءت هذه الوصية بعد أن رأى تذمري وتفاجئي ببعد الرويس بعد أن وصلت لأبو ظبي ..
جلست مواصلاً في التدخين والخيالات مطرقاً - نوعاً ما الى الأرض - كمن يحاول تذكر شئ ما ، أحسست في اطراقي ذاك بنسمة باردة "فرزتها" من بقية النسمات اذ أنها كانت محملة برائحة عطر (أظنه اسكادا) رفعت رأسي وفغرت فاهي في مواجهة منحوتة أنثى جميلة للحد الذي تؤلمك معدتك حين النظر اليها !
تسألني بصوت بالغ الموسيقى وبانجليزية هوليودية :

- هل أتى الباص الذاهب الى المرفأ بعد؟؟؟
- لا لم يأتي لكنه سيصل بعد عشرين دقيقة...

جلست بارتياح من كان يخشى التأخر وبدأت تتحدث أو تغني - لست متأكداً ، وبدأت عيناي تلمع.


وأتبعتها باخراج هاتفي والاتصال بعكود واخباره اني لم أجد سوى الباص الذاهب للرويس عن طريق المرفأ وسأستقله هو ....!

آدم إدريس 27-02-2016 03:01 PM

يا سلام على النافذة دي يا عكود...قبل فترة قلت ليكم سفرة مهند دي ح تكون مدهشة في جوانب ان متأكد منها...مهند كان عاصر عليهو الجو هنا...
يا عمك ح اتابع معك الرحلة دي لحد (4 - 4) ....و اثناء التجوال دا بنقتنص حاجاتنا.

آدم إدريس 27-02-2016 03:11 PM

النقطة الاهم انك طنشت وصية عكود... بلا x87...دا بص ما مكييف و سواقو لئيم...

عكــود 27-02-2016 04:20 PM

سلام خال فاطنة،
مهند عندو إمكانيات مذهلة في الكتابة، لكنه مقِل، وما براهو.. حتى أنت مقل جدا رغم ما تملكه من مقدرات.

تحياتي

عكــود 27-02-2016 04:22 PM

[IMG][/IMG]

[COLOR="Red"]

[IMG][/IMG]


imported_الجيلى أحمد 27-02-2016 04:57 PM

ياسلام على الشباب المدهش..
والله مشية مهند دى مشية زول مهوى وقارصة معاهو ل الليفة..
انت طبعا بتكون طمنو فى التلفون إنو القراريص جاهزة :)


علا ياعكود تعال النسعلك
الشى الفى البرطمانية بتاعت البلاستيك دا كوفى ولا نسكافى ولاآيريش كوفى ولا شيتن كتر..
شكلو بتاع كفار

imported_زول الله 27-02-2016 05:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 530258)
ياسلام على الشباب المدهش..
والله مشية مهند دى مشية زول مهوى وقارصة معاهو ل الليفة..
انت طبعا بتكون طمنو فى التلفون إنو القراريص جاهزة :)


علا ياعكود تعال النسعلك
الشى الفى البرطمانية بتاعت البلاستيك دا كوفى ولا نسكافى ولاآيريش كوفى ولا شيتن كتر..
شكلو بتاع كفار

:D:D:D

هو عكود جاب اللقطة تاني وأضاف ليها واحدة تانية و أكد عليها انها في ستاربوكس
عشان يبعد من الشبهات
إنت كمان ماتحكها كدا ياخ:D








اقول قولي هذا واستغفرالله لي....................

imported_زول الله 27-02-2016 05:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب (المشاركة 530248)
جلست بارتياح من كان يخشى التأخر وبدأت تتحدث أو تغني - لست متأكداً ، وبدأت عيناي تلمع.


وأتبعتها باخراج هاتفي والاتصال بعكود واخباره اني لم أجد سوى الباص الذاهب للرويس عن طريق المرفأ وسأستقله هو ....!

اها ان شاءالله المرفأ دا ماجاكم سريع بس

يللا يا اللخو نحن راجين ابو88 دا زاتو








تخريمة:
حاول حدد لينا المحطات المزهرة دي بالله
عسى ولعل نقص أترك قريب
اصلاً انا من يومي بحب الرويس دي ماعارف ليه:D


اقول قولي هذا واستغفرالله لي.....................

ناصر يوسف 27-02-2016 06:45 PM

انا طبعا في انتظار بعد ان عيناطكاغروووورغتا ومحاجرهن قد قاربت حد الإمتلاء بالدمع بعد سماعك للتي تحدثت بهوليوديتها ياخ

إنا لله من هذا الحرف ياخ


الساعة الآن 07:25 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.