العودة إلى سنار!
يا له من إحساس عجيب.
أن تكتب مرة أخري فى هذه الصفحات التى عرفتها وعرفتك، أن تطالع مرة أخري هذه الألوان وتعانق تلك الرهبة حين تدخل المنتدي وتطالع البوستات، أن تشاهد أسماء من تعرفهم وبوستاتهم. إنه ذات إحساس تجولك فى أزقة قريتك الصغيرة على جنبات النيل بعد غياب طال أمده! إنه الإحساس الذى لايماثله شعور، طازج فى كل مرة وجديد. سلام للأحباء فى سودانيات الوطن |
اقتباس:
فرحان بطلتك من جديد هنا ياخ |
اقتباس:
جيلي القوم سلام واشواق |
اب شلاليف الذي غنج ونسا موضوعي 🤣🤣🤣
شوق لا يوصف.. ولعلك بخير واستقرار... والواحد اصلو ما ييأس.. مش كدي |
أستاذ الجيلى
نفس الإحساس، وكأننى عدت لحلتى فى العباسية شمال ، والشلة كلها حضور . مطالعة أسمائكم تحت العناوين تجلب المتعة والسعادة . كل الود |
وعدنا
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
ياتو فيهم؟😂 |
اقتباس:
الاحساس بالعودة للبيت |
اقتباس:
|
جيلينا الجميل
لييه سميت سنار، بالإسم دآ.. مثلاً قالوا الأبيض والتي مفروض أن تنطق الأبيض ما الأُّبيِّض. أنه زول فقد حمارتهو في المنطقة الإتسمت الأُّبيِّض. ولمن بيفتش فيهو، كان بيسأل: شوفتو الأبيض؟ لأنهو الحمار كان أبيض اللون (ملاحطة أنهو الأبيض مذكر والأُّبيِّض مؤنثة:confused:) وكتير من المدن تسميتهن ليها قصة... |
إضافة؟
بيقولوا: طلق النار في سنار هل بين الحدث والإسم صلة؟؟؟ |
نفس الاحساس والله يا أ. الجيلي .. الواحد يحس انو بين اهلو وناسو ..
لما تدخل هنا طوالي تجيك ريحة شاي اللبن المقنن واللقيمات .. ريحة الجروف وونسة الحبان والجيران ملمات الأفراح والأتراح الحلة وناسنا وناصر يوسف وو... الخ بحبكم من طرف ... |
الجيلي
تحياتي واشواق وعودا حميدا |
| الساعة الآن 01:53 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.