الجـــــــــــوهر الفـــردى
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الجوهر الفردى ـــــــــــــــــــــــــــ جميل كامل الأخلاق والقدر إذا ما لاح في إشراق كالبدر وطيب الزهر من أنفاسه يسري ،، سكرنا منه مرات ولم ندري ، حين ترتاح المخيلة وتطمئن لعراقة الموحَي وجزل الموحيات ، حين ترتوي من دل الحواشى وتقتات من صخب المتون ، حين تسافر على أجنحة المحبة ينزوي الواقع بغيداً حتى ليبدو مجرد مقهى صغير على قارعة الطريق !! حين التقيته ، كان المكان هادئاً ( لا كما تنعدم الضجه بل كأن النطق لم يخلق بعد ) أو كما قال شيخنا الصالح ، كان صرحاً من قوارير ، خارج أطر الجاذبية ، بعيداً عن محاور الارض وما ينوء به جوفها من أثقال !! كان ملاذأً آمن ، على معارج الوصول في زاوية قصية من فضاء القلب والروح ، وعلي ركن فخيم في سماء الحب والايماض والطهر ، كانت المؤانسة ، جمع بين التجلي والفيوض ، و كانت اللغه مزج بين التبسم والنظر !!!! حين تسترق السمع ومن بين هديل ام در وصخب المقاهي ، سيتناهي الي مسامعك حتما صوت مقرن النيلين - نيله ونخيله - يدندن ( حلو طرفك الزانو الحياء ، جمع التناعس والحور ادخل على قلبي السرور ،،،،،، ونثر على سمعي الدرر ) وهكذا المحبة !!! في سرمديتها ، فرد ليس له شبيه ، هي وحدها من تقرر أوان التجلي وميقات الهطول ، تزورك فى شرخ الشباب وتعصف بك وأنت فى خريف العمر ، ثم لا تأبه بما يعتريك من شجن !!! فى أوج عنفوانها ، تتخللك مع رقة جوانحها ولطف ملامحها ، تحتويك وحين تطمئن لحضورها الوسيم يتسع القلب وينتشي بلا حدود !! ساعتها تدرك تلك المرادات السنية وتنفذ الي ما بعد احاديث الخواطر و تعبر من فوق ارتدادات الظنون !!!! ــــــــــــــــــــــ النور يوسف الرياض 4 ابريل 2025 م |
سلام جنابو،
ياخي دائماً ما ترسل لنا من فيوض حرفك الهتون ماءً غدقا، وأنا من وارديه، ليس عن ظمأٍ بل عن محبة في النبع وفي الساقي. بركاتك |
اقتباس:
الله يكرمك ياخ محاولات للخروج من أجواء الحرب القاسية ومن لغة البنادق التى فرضت نفسها وعصفت بالذوق العام الف شكر يا عمدة |
يا الله يا الله يا الله
يا سلام عليك يا سعادتك علي بهاء الحرف من لدنك طاعماً طرياً هشاً ممتعاً إلي حد الإشباع شكراً يا صديقي علي هذه الدهشة و المتعة في قراءتك عبر حرفك الباهي زاهي و نَضِر |
| الساعة الآن 11:23 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.