حكاوي كانت بين!! أمي وأبويا
[align=center]شراكة بين الشقيقتين هذا البوست[/align]
حكو لينا أنو الوالد والذي كان زميل خالنا يوسف بدري من أيام الدراسة الإبتدائية، وربطتهم علاقة وصداقة سمحت للإتنين بزيارة سكن الثاني. هنا أعجب الوالد بشقيقة صديقه يوسف وبعد تخرجهم، وشغل الوالد في صيدليته "إجزخانة أمدرمان" كان دوما يذهب لكلية المعلمات قبل إنصراف الطالبات بعد نهاية اليوم الدراسي، بعجلته وفي يده زهور، ليقدمها لها... الوالدة حكت عن ذلك: أنها كانت تحمر وتخضر ظاهريا ولكنها كانت تكاد أن تطير من الزهو وما تشعر به من تباهي وسط أخياتها وزميلاتها.. هذه، أول حكاية وبعدها نواصل |
بابكر سلام
تعرف يا دوك هذا عشق بمقاييس تلك الأيام يعتبر أسطورة.. أعشق سيرة "البكايين" ومن الواضح أن والدكم كان بكايا عظيما.. زود الجرعة حبتين يا بابكر خلي البخل.. |
درجـت القوانين المنـظمـة للأمـن القومي في كثير من الدول الديمقراطية أن يماط اللثام عن الملفات ذات السـريـة بعـد مرور خمسـة وعشـرون عاماً إلى خـمس وثلاثون عاماً في بعـض الحالات.
ود مخيــر ده فتــح الملفات دي بعــد أكـتر من 40 ســنـة ... ياربي فوقـا شـــنــو ؟؟؟;);)looool |
والله لكن الوالد والد السرور الرومانسي، من زمنو داك يهادي بالورود؟ بختتتتتتتها الوالدة والله..
وياااا حليلنا احنا في زمن الجفاف والتصحر دا، كان الواحد جاب ليو تين شوكي والا ربطة جرجير يكون ما قصر :D:D |
اقتباس:
لمن أقرا ولا أسمعك تقول للسيدة الفضلى الإبنة الحبيبة: الحيكومة مابشعر بالإحساس بتاعنا أهل العالم الثالث بتاع الرهبة من حيكوماتنا، لا بشعر بصدق التقيم لشخص، أمرك في يدينو، ونال ثقتك، أمانتا بيه لدرجتك أنك إئتمنتو، تنوم في حضنو وإنتا فاتح قلبك ذي باب الشارع وحاسي بطمئنينة، وبتصل لي أنو هو الحافظ لي سرك، في كل نواحي الحياة، المعايشة اليومية المادية، الإجتماعية، الوحانية وحتى الأدبية؟ ما هي البتتحمل ونستك رفيعة المستوى وبطواعية ورضاء مقتنعة بالضرة (سودانيات دوت أورغ) الوالد، ذكرو الخال يوسف بدري في مدونة ذكرياتو، كتاب "قدر جيل"،،، لو إتحصلت على نسخة بتعرف شوية زيادة، لكن هنا برضو حأديك كتيير لك حبي وبختك إتا ما بتبكي، بس الدموع بتغسل العيون عشان تشوف أوضح وأجمل لكن الحبيب إتا ما محتاج ليها لأنو الشمس المضوية قدامك ما محتاجة عشان تشوف أوضح لكم المحبة ولكم في تجارب هؤلاء غدوة |
اقتباس:
وإتا الصادق؟ بعد ستين وشوية لكن كل يوم والجماعة الإتنين ديل هم في ذاكرتي عالم بجسد عظمة أمة، ويييييييييييييييييييييين لينا إحنا فيها،،، بس العشم البعدنا يجودوها ويفوتو ديكا |
اقتباس:
عارفك بتقدري الرومانسية، تعشق العشق وتحبي الهوى إتو وردات الزمن دا وإتي على رأسهم ما بيهدوكم ورد، شان بخافو يجرح يديكم ولا حتى يقدروا يدوكم من الكلام خوفاً علي طبلة مسامعكم،،، إتو بيدوكم الإعجاب والمحبة والريدة، دون قصد وأسباب، دون رائحة ولا لون، بدوكم الموية الفيها الطهارة ويدوكم نظرة واحدة لافيها حساب ولا عذاب وكل رمضان وإتي بالف عافية والعسل المعاكي مفرحك ديمة وللعيد، إنشاء الله :confused: كيمان جرجير ومزرعة تين شوكي |
حكوا لينا
الخلاف بين الزوجيين، بيوصفوهو أنو ذي الملح في الطعام بعض المرات الإتنين بصعدو ويزيدو الملح، آهاااااااااااااا هناك عوامل خارجية ليها دور وبتلعب دور،، في جزء من الأطراف الخارجية بيعمل لتخفيف كمية الملح وفي جزء يزيد الطينة بلة ويكشح زيادة ملح وفي طرف بعفوية يخت المليح ويزيدو شطة والقصة تجوط. وهنا قصة كما روتها وحكتا الوالدة؛ أبوكم من أول أيام، دلعني شديد ودا ما كنت عايشاهو في بيت أبويا، مإحنا عشرين وأنا إستمرأتا الحكاية دي وزودتها، مرة كنا زعلانيين مع بعض وأقول لي أبوكم، وديني بيت أبويا وهو وحاتكم، سادي دي بيطينة ودي بعجينة، لمن سمعت السيدة بتول (جدتي من أبويا) وجات تطيب في الإمور، لكن دون فايدة،، آها أبوكم إستنى لمن وصلني بيت أبويا كالعادة وهو في طريقوه للإجزخانة دون يقول أي حاجة. وأنا كلمتا أمي بأني زعلانا وما راجع بيتي. المساء مفروض يرجع أبوكم يسوقني نمشي البيت كالعادة،، ما جاء... وييييييييييييييين على الساعة تقريبا 11 جا ي يوسف أخويا وهو ومحمد الوحيدين الكانو ساكنين في الحوش مع أمي،، وسأل: وين أبو خليل لسة ما جا؟؟ ردت أمي؛ لا يا شاطر، ما هي زعلانة وما راجعا بيتها يوسف: يعني طلقوها وأنا أريتني ما رديت: لا بس أنا ماعاوزا أرجع،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، المهم من حي الشيخ دفع الله لحدي حي الأمراء، يوسف قدامي وأنا أجري وراهو عشان ألحقو لمن وصلنا خشم الباب... أبوكم فتح الباب.. يوسف؟؟؟ أدخل،،، يوسف: لا أنا جيت أجيب ليك أمانتك راجعة،، إحنا سرايرنا في الحوش عددنا، لو عاوز ترجعاها لينا، جيبا ومعاها سرير... الإتنين ضحكو ونص الليل دا، دخلتا حزينة في وكتها لكني حمدتا الله أنو أهلي رجعوني وعشتا لمن جيتو إتو........... المواصلة حتكون في رد ما أعقب المشكل |
صباحك زين عمنا مخير اقتباس:
دا كلام دقاق يسعد الصباحات, يسعد صباحك |
[QUOTE=الجيلى أحمد;106710]
كلام دقاق, [/QUOTE الحبيب الجيلي لو لاحظت في الكونتراكتات بتاعات الشركات بتكون في حاجات مكتوبة صغيرونية small prints ودي هي الكلام الدقاق وهم بيستعملوها كنصوص تحفظ ليهم حقوق أكتر من الواجبات في تقديم الخدمات ;);) وإتا قطع شك ناس ال large prints ،لأنك شيتك كلو بالكبير وصادق، بتدي، أكتر مما بتأخد وللناس حقوقهم محفوظة عندك قبل واجباتهم. تعرف الحبيب عندي شعور كدا، أنو تعاملك أرقى وأحلى من القلتا أنا دا في البوست عن الوالد وقطع شك هداياك في عيد الميلاد للسيدة أم العيال ما بتكون مربوطة بقيمة مادية، لكنها بتكون مليانة بأحاسيس نبيلة ومشاعر فياضة تغرقها في فرح... شكلك يابا إتا كدا وما إجتهاد مني وبمناسبة الهدايا ليك الجاية دي.... |
سافر الوالد أروبا وعند عودته أحضر لوالدة ثلاث ثياب شيفون فرنسي،
شافتهم، فرحت بيهم وإتحفظو في الدولاب، بعد فترة من الزمن..... حصل بيناتهم زيادة في الملح وكان دا في يوم رأس السنة،،، وقبل زيادة الملح (بيقال: الإختلاف بين الزوجيين أمر حتمي الوقوع ولكنه يضيف طعم للحياة، ذي الملح للطعام) كان الوالد، حضر تذكرتيين لحضور حفل في نادي بمناسبة رأس السنة وكان الإتفاق أنهم ماشيين.... جا المساء وبعد ما رجع من الإجزخانة لم يجدها مستعدة،،، وهي زعلانة..... سألها: ما جهزتي ردت: ما عندي توب البسو قال: ما في التياب الجبتها ليك معايا ردت: ما فيهم واحد بيعجب حكت لنا عليها رحمة الله: أبوكم مشى الدولاب جاب التياب التلاتا وقال ليا، لو ما عاجباتنك، نحرقون؟؟؟ رديت قولتا ليهو على كيفك. . . . طلع كبيريتا من جيبو ولعها ورمها في التياب..... والله في لحظة بس التقول إتبخرن في الهوا،،،، ولي حسي حارقاتني:(:(:( |
كل سنـة وإنــت طيـب يا بكـور ...
زيـد الجرعـة شـويـة يا دكتـور ... ما معقول كل يومين 6 سطور وأنسى شـوية كتابة الروشتات دي .. في إنتظار المزيد ، لك ودي |
الضرة
كلف الزعيم أزهري الوالد بالمساعدةعلى تأسيس كلية للصيدلة في جامعة الخرطوم
كان هو وبروفسير دارسي أغلب وقتهم في موقع الكلية شمال كلية الصيدلة. من صباحات الله الي ما بعد فترة الضهرية. يعود مرهق ويادوبك لقمتين وويقوم راجع، إجتماعات تستمر الي الليل.. الوالدة ما إرتاحت ولعب الفار في عبها..... أبو قاسم دا لابد عندو بيت تاني... في يوم فاتحتو بالموضوع وطبعن بطريقة لابد ناتجها،،، ملح شديد. بهدوء تميز به الوالد، طلب مناه أن تصحبو في مشوار ويوريها الحاصل شنو.... مشت معاهو لمباني الكلية ولما رجعت.... قالت: الليلة مشيت شوفتا ضرتي ومن يومها أصبحنا نطلق على كلية الصيدلة "ضرة الوالدة" وعلى إخوانا أساتذة الكلية وطلبتها "أولاد المرأة التانية". الوالدة كانت من الشخصيات المعروفة جداً وسط الأساتذة والطلبة في كلية الصيدلة وكانت كأم لهم، كما كانو كأبنائها. |
حنين يا بابكر ود ناس حنان وزمن زين وشعر مغطي الاضنين ودروس بالكوم وروشتات مجانية لي حياة زوجية هانئةومستقرة وانيقة التفاصيل وفطرية رمضان كريم وربنا يرحم الناس الجميلين ديل والف زهرة علي قبر الوالدة
|
اقتباس:
قال ليك: عدال القصص أبقصتن معوجة |
| الساعة الآن 09:37 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.