حكوا لينا
الخلاف بين الزوجيين، بيوصفوهو أنو ذي الملح في الطعام
بعض المرات الإتنين بصعدو ويزيدو الملح، آهاااااااااااااا هناك عوامل خارجية ليها دور وبتلعب دور،،
في جزء من الأطراف الخارجية بيعمل لتخفيف كمية الملح وفي جزء يزيد الطينة بلة ويكشح زيادة ملح وفي طرف بعفوية يخت المليح ويزيدو شطة والقصة تجوط.
وهنا قصة كما روتها وحكتا الوالدة؛
أبوكم من أول أيام، دلعني شديد ودا ما كنت عايشاهو في بيت أبويا، مإحنا عشرين وأنا إستمرأتا الحكاية دي وزودتها، مرة كنا زعلانيين مع بعض وأقول لي أبوكم، وديني بيت أبويا وهو وحاتكم، سادي دي بيطينة ودي بعجينة، لمن سمعت السيدة بتول (جدتي من أبويا) وجات تطيب في الإمور، لكن دون فايدة،،
آها أبوكم إستنى لمن وصلني بيت أبويا كالعادة وهو في طريقوه للإجزخانة دون يقول أي حاجة. وأنا كلمتا أمي بأني زعلانا وما راجع بيتي.
المساء مفروض يرجع أبوكم يسوقني نمشي البيت كالعادة،، ما جاء...
وييييييييييييييين على الساعة تقريبا 11 جا ي يوسف أخويا وهو ومحمد الوحيدين الكانو ساكنين في الحوش مع أمي،، وسأل: وين أبو خليل لسة ما جا؟؟
ردت أمي؛ لا يا شاطر، ما هي زعلانة وما راجعا بيتها
يوسف: يعني طلقوها
وأنا أريتني ما رديت: لا بس أنا ماعاوزا أرجع،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
المهم من حي الشيخ دفع الله لحدي حي الأمراء، يوسف قدامي وأنا أجري وراهو عشان ألحقو لمن وصلنا خشم الباب... أبوكم فتح الباب..
يوسف؟؟؟ أدخل،،،
يوسف: لا أنا جيت أجيب ليك أمانتك راجعة،، إحنا سرايرنا في الحوش عددنا، لو عاوز ترجعاها لينا، جيبا ومعاها سرير...
الإتنين ضحكو ونص الليل دا، دخلتا حزينة في وكتها
لكني حمدتا الله أنو أهلي رجعوني وعشتا لمن جيتو إتو...........
المواصلة حتكون في رد ما أعقب المشكل
|