المحاربُ الأخير
في وقتٍ يتناسى الناسُ فيه
أخِرَ ما أحصوه
من رهانٍ خاسِرٍ
يقفزُ البرقُ إلى وردةٍ
أغفت في صروحِ الظنِّ
بأريجٍ حاسِرٍ
ويطعنُ بوشوشتِهِ صلدَ السماءِ
ليتدلى الرزازُ
بابتهاجٍ ساحِرٍ
ويصنعُ بابتساماتِهِ
براحاتَ ضوءٍ
لأنينٍ ضج من حنينٍ
كاسِرٍ
هُدِم النوى
فاستراحت على أزيزِ الوجدِ
آهاتُ نجمٍ سافِرٍ
18/2/2012م
|