شكراً للرفيق بدرى شوقى لهذا المقال الممتع .. تناول المقال قضية حساسة تناولتها كثير من الاقلام ولكن ما اختلف فيه الاستاذ بدرى طريقة التناول وعرضه لحالات نموذجية، أتفق معك فى تردى أوضاع النساء فى السودان خاصة فى العقدين الاخرين.. نحن أصبحنا نعيش ظروفاً استثنائية، لم تعد للمرأة السودانية تلك المكانة المميزة فى المجتمع تغير كل شئ وفق قوانين أذلت النساء وجعلت منهن فئة مضطهدة وتحول ذلك التمييز الايجابى الذى ظلت تتمتع به النساء فى المجتمع السودانى الى تمييز نوعى يعمل على قهرها وتحجيمها ومحاربة مشاركتها فى المجتمع.. وعن الممارسات ضد السياسيات فحدث بلا حرج..إعتقالات، استجوابات، سجن واقامات جبرية كله يحدث فى السودان الان .. لك التحية ولفريدة شورة الف تحية، وهل هى فريدة شورة خريجة زراعة الزقازيق1983م إذا كانت هى سلم عليها وارجو ان أتحصل على بريدها الالكترونى.. لك الشكر.
|