
حبيبنا رأفت وضيوفه الحلوين
السلام عليكم، ونهاركم سعيد إن شاءالله..
الله يسامحك يارأفتنا، العاوز تشوية سمعتى!
شوف يا ابوى..
شريكتى وتاج راسى، لديها موهبة ادبية فى كتابة القصص والروايات والخواطر، ولا تكتب إلا ماتحس بة! ومايخالج وجدانها، تَقِص وتكتب وتدوزن الكلمات كما مهندس معمارى فى التصميمات الفخمة والفارهة.. لدى حرمنا المصون حِس فنى مُتمثل فى حنجرتها كلبلبل المُغرد، وتجيد العزف على الة الكمان، لدرجة ان سمعتها وهى تصف اشجانة عبر الكمان لسقطتة دموعك واحدى تلو الآخرى انغامة ودندنة عبر الكمان تنفذ عبر الحجر فتجعلة مشدوها متاملاً لمايسمعة! فاين انا ( الكعب دا) من هذا الجمال المفرط؟! يشهدالله يا حبيبنا رأفت حاولتى وبشتى الطرق بان لا اجعلها ان تدفن مواهبة وقدراتها الجميلة فى زحمة الحياة، ووفرته لها كل المقومات لاجل ان لاتنسى ابداعة وفنها وبذات المجال الادبى والكتابة..
يابوى رأفت، لا اقدر ان اصف لك شعورى وهى تترقى فى سلمة الوظيفى واتمنيت لها ان تشغل منصب وزير فهى اهل له لانها كادر يتمتع بكل الحنكة والذكا والمؤهل الاكاديمى باضافة شخصيتة الفريدة وكارزميتها الحاضرة امام الجميع، فدائما ماشجعة لنيل الكورسات والدراسات فى مجال عملة لكى تترقى لى اعلا..حتى تصل باذن الله رئيسة وزراء وهذا فخر ابدى بنسبة لى.
ولكن..زحمة الحياة والالتزامات الاسرية والعوارض وسؤ الاحوال فى السودان لاتجعل الانسان ان يمارس ابداعة اياً نوع من الابداع!..
اتخيل ياحبيب، فى اوقات فراغة بتمشى السوق الشعبى عشان تجيب خدار اسبوعين بجملة!


ياحبيب نحن ماكعبين لكن الظروف هى المكعبانا. ومحبطانا.
تحياتى لكم ونهاركم ابداع ان شاءالله.
سلام.
