يا خضر حسين خليل وينك بس
أسامه معاوية سامعني؟
أنا...طالع
و سأتحاشي الإستغفار هذا اليوم فما عاد لماء وضوئي طعم
بصراحة كدة فاتتني ركعة فقد سبقني وطن بحاله بكامل مواجعه إلي سجدة خنوع و لكني مصر علي حسن الخاتمة رغم كيت و كيت ...و كيت
...
مخصوص مشيت النيل في هذا المساء الكيف كيف يا خضر
كراسي و طاولات آيسكريم و حبيبة جبنة و شاي و خطوات كتيرة خلاص أبت تنفض من جواي أيتها شي
سأقسم أني رأيت فيما يري العاشق أني أدمعت فأمتلأ النهر و فاض
أما كبري المنشية فتواطأ جيدا مع سوط الجلاد و أرغمني علي العودة للملمة ما إنسكب من أحزاني علي طريق المشاة
...
ياخ نفسي أسب
تخيل
|