تحياتي مرافي
وصدقيني سودانيات زي بورتسودان دمها خفيف وبها مستويات ثقافية راقية ... ولكنها لااااااااااااااا ترحب بالغرباء والصوت المختلف ... وقامت بإصرار شديد بطردهم الواحد تلو الآخر ... فلم تتجدد دمائها كما سودانت التي أكتب فيها حالياً وأجد كل الترحيب ... ورغم فلتان عياري هناك لم أتلقى يوماً مجرد تنبيه في حين تم إيقافي في سودانيات مرتين تم فيهما تجاوز كل التراتيب في العقوبة وبمزاج شخصي من الشاكي ومقرر العقوبة.
كتبت هذا لأقول بأن ملة التطرف واحدة ... ما إن تجد طرف سلطة وإلا ولمت في الناس كبع.
|