الأكرم ناصر يوسف
تحياتي
جمال محمد أحمد ومنصور خالد
هما من رموزنا الفكرية ، وتجربتهما في العمل السياسي في انقلاب مايو ، لهما هو ضعف سياسي لا بد من الاقرار به ، لم تكن في تلك الفترة رموز سياسية إلا نكروما ونايريري وليبولد سيدار سينقور ، وكان الأخير قد ترك الحكم والسياسة بمحض اختياره، وقضى عمره في ليون في فرنسا ، يقضي جزء من وقته في مجمع اللغة الفرنسية وكان عضوا فيه.
إن تلمس الدكتاتور العادل ، هو محض سذاجة سياسية ، فقد أسر لنا صلاح أحمد إبراهيم في سبتمبر 1970، أنهم عندما انقسم الحزب الشيوعي ، واختار صلاح ومعاوية سورج وأحمد سليمان ذات الخيار ، وفشلوا جميعا.
أما جمال ومنصور فلم يكن لهما انتماء لحزب أو طائفة.
|