عرض مشاركة واحدة
قديم 28-01-2020, 09:41 AM   #[8]
imported_عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


خبر بيت الشعر الذي أورده منصور:


ما أورده دكتور منصور خالد في مقال نعيه لجمال محمد أحمد:
إذ نحن أدلجنا فأنت أمامنا .. كفى لمطايانا بوجهك هاديا

**
ورد في بريدي الإلكتروني الآتي:

الأستاذ الشقليني سلام الله ورحماته ..
أسطر لك ما أسطر لصلتك الواشجة بعالم الكتابة ، ولما علمت من عضوية لكم بالمجمع السودانى جعله الله منارا كرصيفاته في البلاد
المجاورة . ولا أدرى إن كان الأمر يشغل حيزا بين اهتماماتكم وإلا فلك العتبى .
ورد فى مقال نقلته عن منصور خالد في رثاء جمال محمد أحمد هذا البيت :
إذا نحن أدلجنا فأنت أمامنا .. كفى لمطايانا بوجهك هاديا
ونسب فى المقال ل(عبد بن الحساس ) ! ولا أدرى ما إذا كان الكاتب قد وهم أم الناقل ؟! فليس بين شعراء العربية من حمل هذا الاسم
وعل المعنى هنا عبد بنى الحسحاس - سحيم - تصغير ترخيم للأسحم . وكان من المخضرمين وشاعرا مجيدا حتى أن المفضل الضبي يطلق على أشهر قصائده (الديباج الخسروانى ) ! وله ديوان شعر مطبوع عام 1950 بتحقيق للعلامة ع العزيز الميمني يمكنك الاطلاع عليه و(تحميله) مجانا وهي ذات الطبعة التي حققها الميمني . دمتم في عافية .
سالم أبايزيد
*
ردت على سالم:

الأكرم: سالم
تحية واحتراما

مرفق لكم أصل المقال الذي دونته الصحيفة التي نقلنا منها.
ولك شكري

عبدالله الشقليني
*
ورد علي سالم:

الأكرم عبد الله لك اطيب التحيات ..
وماكنت لأشك لو أنك رددت دون المقال ، ويبدو أن منصورا قد خلط متوهما . وكنت قد بحثت عن البيت في ديوان سحيم فلم أجده ، فقلت فوق كل ذي علم عليم ، وإن كنت من غير أولئك ولكنه التعزي ! والحق أن البيت ورد في الأغاني الجزء 11 في نسب عمرو بن شأس وأخباره ! وما كان ليفوت أمثال منصور أن البيت
ليس لسحيم فنفس هذا كان موغلا في الإحفاش ، وما ساق صاحب الأغاني ضربا مختلفا من الشعر .
ولفتني لأول الأمر أن البيت ورد (مكسورا) - كما نقول - وكان سحيم شاعرا مجيدا يتعذر القبول بخطئه في العروض (وإن جاز ذلك على أمثال النابغة كما روى)
وجاء ابو الفرج بالبيت صحيحا ( إذا ......) . دمتم في عافية ولك العتبى .
*
ورددت على سالم:
الأكرم : سالم
تحية واحتراما
لك شكري الجزيل على ردكم الكريم أخي سالم. إن الشعر لم يزل ديوان العربية، رغم تزاحم السنوات، وقفز الرواية في الأيام الحادثة. ولك شكري لاهتمامكم بجزع أصيل في جانب اللغة العربية، التي كان نصيرها الشعر في المبتدأ، قبل أن يبدأ التدوين. لذا سمقت اللغة بكنوزها المذهبة المتلألئة.
دمت مُدققا وواردا كل شاردة للتصحيح.
تقبل محبتي
عبدالله الشقليني
**

ونقطف من كتاب الأغاني لأبو الفرج الأصفهاني:
(1)
من صفحة 961:
أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا ابن مهرويه قال حدثنا عبدالله بن أبي سعد قال حدثنا الحزامي قال حدثنا معن بن عيسى عن رجل عن سويد بن أبي رهم قال قلت لابن سيرين ما تقول في الشعر قال هو كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح. قلت فما تقول في النسيب قال لعلك تريد مثل قول الشاعر:
إذا نحن أدلجنا وأنتِ أمامنا.. كفى لمطايانا بوجهكِ هاديا
أليس يزيد العيس خفة أذرع.. وإن كن حسرى أن تكوني أماميا

قال وارد بإنشاده إياهما أنك قد رأيتني أحفظ هذا الجنس وأرويه وأنشدتك إياه، فلو كان به بأس ما أنشدته.
(2)
ومن صفحة 960:
فقال أبوها أما ما دمت جارا لكم فلا لأني أكره أن يقول الناس غصبه أمره، ولكن إذا أتت قومي فأخطبها إلى أزوجكها، فوجد عمرو من ذلك في نفسه وأعتقد ألا يتزوجها أبدا إلا أن يصيبها مسبية. فلما ارتحل أبوها همّ عمرو بغزو قومها، فسار في أثر أبيها
فلما وقعت عينه عليه وظفر به استحيا من جواره وما كان بينهما من العهد والميثاق ، فنظر إلى الجارية أمامهم وقد أخرجت رأسها من الهودج تنظر إليه. وكان عمرو مع شجاعته ونجدته من أهل الخير فقال في ذلك:
إذا نحن أدلجنا وأنتِ أمامُنا .. كفى لمطايانا بوجهكِ هاديا
أليس يزيد العيس خفة أذرع .. وإن كنّ حسرى أن تكوني أماميا
ولولا اتقاء الله والعهد قد رأى.. منيته مني أبوك اللياليا
ونحن بنو خير السباع أكيّلةً .. وأحريه إذا تنفس عاديا
**
سلوى محمد (القاهرة)

عمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة، من بني دودان، عاش الجاهلية والإسلام ووفد مع بني تميم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وأسلم وحَسُن إسلامه، ممَّنْ شهد الحديبية، واشتهر بالبأس والنجْدَة والكرم، كنيته أبو عرار، تميز شعره بجمال الصورة والأسلوب الواقعي، وعبر فيه عن القيم الاجتماعية التي كانت سائدة في عصره، شارك في معركة القادسية، تزوج عمرو من حبشية فولدت له ابنا أسود سماه عرار، أحبه وآثره، ثم تزوج «حيّة بنت الحارث بن سعد»?، ولدت له ابنة تدعى شوكة ذكرها في شعره، نما عرار وكبر وكان في خلاف دائم مع أم حسان تسبه وتؤذيه، وعيرته بسوادِه، فزاد من عدائه لها، فوقف في مواجهتها وسبها، واشتد الأمر بينهما، فرفع الخلاف إلى الأب، فنصح الزوج زوجه مرارا حتى ضاق ذرعا بزوجه وهي تناصب ابنه العداء، حتى أعيت عمرو فقال فيها:
أرادت عراراً بالهوان ومن يرد
عراراً لعمري بالهوان لقد ظلم
فإن كنت مني أو تريدين صحبتي
فكوني له كالسمن ربت له الأدم
وإلا فسيري سير راكب ناقة
تيمم غيثاً ليس في سيره أمم
وإن عراراً إن يكن غير واضح
فإني أحب الجون ذا المنكب العمم
حاول أن يصلح ذات بينهما، فلم يفلح فطلقها رغم حبه لها، بعدها لام نفسه على فِراقها، فغازلها وصار يبكيها في أشعاره قائلاً:
ألم تعلمي ياأمَّ حسّانَ أننّي
إذا عَبْرةٌ نهنهتها فتخلَّتِ
رَجعْتُ إلى صدر كَجَّرةِ حَنَتَمٍ
إذا قرعت صِفراً من الماء صَلَّت
فكدت أذوق الموت لو أن عاشقاً
أَمرَّ بِمُوساه الشوارب فانتحر
تذكر ذكرى أم حسان فاقشعر
على دبرٍ لما تبين ما ائتمر
خرج ابن شأس مع علي رضي الله عنه إلى اليمن، فشعر بجفاء منه، فلما رجع شكاه في المسجد، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل المسجد ذات غداة، ورسول الله في ناس من أصحابه، فلما رآه حد إليه النظر حتى جلس فقال يا عمرو، والله لقد آذيتني قلت. أعوذ بالله من أن أؤذيك يا رسول الله قال «بلى، من آذى علياً فقد آذاني أحب عمرو فتاة كانت جارة له، فأراد خطبتها، فرفض أبوها إلا أن يأتيه في قومه ليزوجها له مخافة أن يقول الناس إن الأب أكره على ذلك، فحدث نفسه أنه لا يستطيع الزواج منها إلا أن يصيبها مسبية، فارتحل أبوها فغزا عمرو قومها وتبع أثر أبيها، فلما وقعت عيناه عليه وظفر به استحيا من جواره وما كان بينهما من العهد والميثاق، فلما نظر إلى الفتاة رجع مستحيياً وقال:
إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا
كفى لمطايانا بوجهك هاديا
أليس يزيد العيس خفة أذرعٍ
وإن كن حسرى أن تكوني أماميا
ولولا اتقاء الله والعهد قد رأى
منيته مني أبوك اللياليا
ونحن بنو خير السباع أكيلةً
وأحربه إذا تنفس عاديا


https://www.alittihad.ae/article/375...84%D9%88%D8%A8
**

إذن صحيح النص من السجال أعلاه:

إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا
كفى لمطايانا بوجهك هاديا

والشاعر : عمرو بن شأس

**
عبدالله الشقليني




التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
imported_عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس