عرض مشاركة واحدة
قديم 29-06-2020, 04:49 PM   #[1]
زين العابدين حسن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي السلبطة و المتسلبطون

غنيتك البارح براي ..
انسلبط التانين غناي ..
السلام يا كرام و التحية للثوار .. شعر حميد الفوق ده يصور حال الثوار و التانين .. نتذكر انه لمدة طويلة كان الثوار يحلمون بالثورة و يكتبون عنها و يعملون لها توعية و شحذا للهمم بصبر و دأب ، يمهون سيفهم كما قال عبد الله الشيخ البشير :
على حد السنا أمهيت سيفي ..
فرفّت شفرتاه كما ابتغيت ..
كانوا يسنون سيوفهم على مبارد النور ، يضيىء سناها دياجير الظلام و يملؤون النفوس معرفة و ثقة غير هيابين ، واثقين من شعبهم و انتصاره .. كان (التانين) لجهلهم بحركة التاريخ و بروح شعبنا ، يسخرون و يبخّسون و يحاولون نشر الاحباط ... حق لنا اليوم ان نسميهم (المتسلبطين) .. هل ننسى تبخيس المدعو كابو في ندوة تلفزيونية و هو يحدثنا عن انه عندما كان في الخارج كان يتخيل ان البلد كلها ثائرة (و هي فعلا كانت ثائرة لكن العمي لا يبصرون) ، قال إنه عندما وصل الخرطوم أدرك انها ثورة على الفيسبوك و الواتس ... تصوروا ذلك الفم نفسه يكلمنا عن استرداد الثورة و كانه قد اشترى لسانا جديدا من سوق ستة ... كان الخال الرئاسي مع جوقته يدافع عن المعطونين في الدماء و الفساد و الوباء و لا يأسى على شهيد من شهداء الثورة و كيف فرح مع عبد الحي الني بفض الاعتصام ، لم ير هو و لا ذاك الني ، دماء الشهداء و لم يسمع واحد منهم انات المغتصبات ، و كان اسحاق غزالة يهذي و يفنجط و يبلبط في مستنقعات الكذب و التخريف و كان الرزيقي و البحيصي و السريريق و اللحيحيس يكتبون عن واقع موهوم لا وجود له الا في ادمغتهم الزنخة ... تصوروا بعد كل ذلك الهراء و الكذب ان تكلمك تلك الالسنة الوالغة في السحت عن استرداد الثورة ، او ليس حقا هم (المتسلبطون)؟ و تصوروا ان يحتفي بهم و بكتاباتهم و ينشرونها في المواقع من يدّعون انهم يعملون على استرداد الثورة ، و انهم سيخرجون يوم 30 يونيو لتصحيح الأوضاع .. ماذا نسميهم غير (المتسلبطين) ؟
ثوارنا على حد السنا امهوا سيوفهم فرفّت اشفارها كما ابتغوا ، يعرفون ان ثورتهم قامت ضد الوطني و الشعبي و الني و كضاب الغزالة و الخال الشمتان في شهداء الثورة و الاعتصام و ضد عبد الحي الني و من معه ممن كانوا ياكلون من موائد القتلة و من تحت الطاولة يقبضون من نفس يد السفاح خمسة مليون دولار ... ثورة ضد كل الكذابين و القتلة و السراق و المجربنين بالدماء و الفساد و العفن و الآكلين على موائد السفاح و سارقي احلام شعبنا و أمواله بالتضليل و الكذب ، بنوا القصور و نكحوا الجواري مثني و ثلاث و رباع و تمددت كروشهم ايام جاع الشعب و اليوم يدّعون انهم يعملون من أجل قوت الشعب فتبا للكذابين ... ثوارنا يعلمون انه لا مكان للمتسلبطين ...
غنيتك البارح براي ..
انسلبط التانين غناي ..



زين العابدين حسن غير متصل   رد مع اقتباس