زينا الزين
تحية واحترام
الإنقاذ لم تكن دولة بمفهوم الناس العام للدولة .. كانت بندقية تمارس الإرهاب ولسان يمتهن الكذب وتزييف الحقائق .. وما بين الإرهاب والكذب ضاعت الهوية وابيدت القيم والمثل العليا للأمة واعتقلت المرؤة وسجن الصدق ونفيت الاصالة وحوربت الرجولة.. ولأن جدلية التطور والتخلف لا تعترف بالفراغ اطل فجر التضاد ليحل محل الفاعل بعد حذفه ... فحدث ولا حرج عن ما حل بنا من ذل وهوان نتيجة ذلك النزف الكثيف الذي أضر بمصرور هويتنا وارثها الطريف والتالد..
القوم ما كان لهم دراية بماهية الدولة فضاعت معهم وبهم الدولة وانسانها وقيمها.
تحياتي
|