عرض مشاركة واحدة
قديم 03-09-2020, 12:04 PM   #[1]
علي الشيخ
Guest
 
افتراضي المغتربين ،،،،،،،، اتحيروا ،،،،،،

*المغتربين ،،،،،،، اتحيروا*
في بدايات الاغتراب،،،،
زمن المغترب بسأل أهله و أصحابه و بالدس بسأل زولته، ،،،
انا جاي السودان،،،، اجازه،،،، اجيب ليكم شنو،، ،،
و ده كان زمن الجوابات،،،،،، والبريد،،،،
زمن المغترب بجي جاري ليهو *٤ أو ٥ شنط،،،،* كلها هدايا،،،
ناس البيت
الجيران
الاهل
الأصحاب
ناس الشغل
و ما جاورهم
الشنط،،،، ملانه ،،،،، غير مرات شئ بترسل بالبحر،،،،
جيت المغترب،،، كانت بتغير اي حاجه،،، ،
حتى ريحة البيت،،،، بعد فتح الشنط،،،،
و الناس داخله،،،، ، و مارقه،،، ،
كل زول و بكل لهفه و شوق منتظر هديته،،،،
زي توزيع النتائج آخر السنه،،،،
و في حاجات بالدس في الأكياس،،،، بمرق بيها براهو،،،
البرنامج ده بستمر كده زي تصفيات كأس العالم،،،، لحدي ما الشنط تفضي،،
و المغترب يرجع بي شنطة واحدة،،،،
الزمن ده مشي،،،،
اتطورت القصه ،،،،
من طلب الجوابات لي الطلب بالجوالات،،،
جيب لي معاك ريحه،،، جلابيه ،،، قميص،،،، جزمه،،،، توب،،،،
و للاحتياطي كده بشيل معاهو حاجات اضافيه لزوم ما يزعل زول،،،
بقت الطلبات بالتفصيل،،،،
لحدي ما وصلنا زمن الجوالات،،،،
والناس مفتحه،،، بطلب جوال متطور،،، منها يقشر بيهو،، ،، وإذا جارت عليه الايام ممكن يفكه في السوق،،،
في ناس بتابعوا المغترب نظام،،، ساعتك حلوه،،،، حزامك رهيب ،،،، قميصك فنان،، جلابيتك مبالغه ،،،جوالك خطير،،،
دي معناتها فكوا لي،،،، اديني ليه،،،،
الطلبات دي كانت بترسم خريطة تحرك المغترب،،،، بعد ما يجهز تاشيرته و يحجز تذكرته،،، بقوم يتحاوم في محلات بيع الريحه و الملابس و الاحذيه،،، والاقمشه ،،،، والتياب السودانيه ،،، والجوالات،،،
*الليله القصه اتقلبت ،،،،،،*
تفتح اي رسالة واتس آب،،،، جاياك من السودان،،، ،
فيها وصية،،،،
لا طالبين ريحه و لا قميص و لا بنطلون و لا جلابيه و لا حتى توب،،،، الجوال زاته خلوه،، ،،
بتلقى رسالة واحدة متفق عليها في السطر الأول،،،، تختلف تفاصيلها تحت،،،
*ماتنسي جيب معاك الدواء*
يلا بعد ده تعال شوف،،،،
الضغط
السكري
الرطوبه
البروستات
الدهون
الازمه
الخشونه
المعده
وجع الضهر
وجع الراس
وتحت تحت طلبات خاصه،،،
جدن ، جدن ، جدن ،،،،،،،
ودي معاها صوره عشان ماتنسي و تجيب زيها،، ،،،
مسكين المغترب،،،، تلقاهو حايم من صيدليه لي صيدليه،،،
و كل ما يدخل يفتح الواتس آب،،، بالله عندكم الدواء ده،، ،، بي كم،،، خلاص جيب لي منه علبتين،، ،، وهكذا،،،،
يشيل و يلم في الأكياس،،، ريحة الشقه زي الاجزخانه،،،،،
المسكين هو زاتوا ينسى حبوبه،،،
بعد يصل السودان،، الرسايل تتخابط ،،، قبل السلام،،،
أن شاء الله جبت لي معاك الدواء،،،،
اي زول عايز يلحق قبل المولد ده ما يخلص،،،،
و فيها كمان،،
بالله بعد ترجع ماتنسي رسل لينا منه مع أي زول جاي، ،،،
هي كانت فكرة،،،،
من شاعرنا الكتب حنبنيهو،،،
و كتب جميله و مستحيله،،،،
انه اي سوداني جاي يجيب معاهو كيس دواء،،،،
هي كانت فكره،،،،
هسه أصبحت،،،، غصبا عننا ،،،،،،
ولكم
الصحه و العافيه،،،،
ترجع أيامنا الجميله و ترجع شنط المغتربين ملانه بالعطور و أجمل الثياب النسائيه،،،،

*د. علي الشيخ*
*الحنين*
*ينبع البحر - السعودية*
*٢ سبتمبر ٢٠٢٠*



  رد مع اقتباس