13-09-2020, 12:27 PM
|
#[3]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
عزيزي الأكرم زين
كنت قبل قراءة القصة التي كتبتها ، في حالة اكتئاب بعد ترك العمل منذ سنتين و( أشياء تانية مانعاني) كما تقول الأغنية القديمة.
بُهرت بالقراءة
فتذكرت أن مجتمعاتنا الحاضرة كلها ، بدأت تتناسى التسامح الديني ، كأنهم يملكون الحقيقة ، ومنذ أكثر من قرن كنا نجهل أن الحقيقة نسبية ، وأن الدين مهما علا شأنه ، فلم يعُد إلا حقيقة نسبية ، وجزء من ثقافة منْ يؤمنون به.
أذكر في المرحلة الوسطى ( المرحلة المتوسطة حاليا) ، في بداية الستينات كان بيننا في المدرسة طالب سوداني من أصول يونانية واسمه فيليب بنايوتي مماكس ، وكان صديقي. وكانت الحياة منفتحة قبل الهوس الديني الذي يذكرنا بتواريخ عبثية الحروب الصليبية.
وقصصت واقعا يبدو خياليا بما ننظره اليوم . يلتحق فيه طالب مسيحي ، يقف موقف فاتيما:
الملف هنـــا
*
أنا في أشد الأسف لمقاطعتي سردت الحُلو
|
|
|
|
|