13-09-2020, 11:00 PM
|
#[5]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني
عزيزي الأكرم زين
كنت قبل قراءة القصة التي كتبتها ، في حالة اكتئاب بعد ترك العمل منذ سنتين و( أشياء تانية مانعاني) كما تقول الأغنية القديمة.
بُهرت بالقراءة
فتذكرت أن مجتمعاتنا الحاضرة كلها ، بدأت تتناسى التسامح الديني ، كأنهم يملكون الحقيقة ، ومنذ أكثر من قرن كنا نجهل أن الحقيقة نسبية ، وأن الدين مهما علا شأنه ، فلم يعُد إلا حقيقة نسبية ، وجزء من ثقافة منْ يؤمنون به.
أذكر في المرحلة الوسطى ( المرحلة المتوسطة حاليا) ، في بداية الستينات كان بيننا في المدرسة طالب سوداني من أصول يونانية واسمه فيليب بنايوتي مماكس ، وكان صديقي. وكانت الحياة منفتحة قبل الهوس الديني الذي يذكرنا بتواريخ عبثية الحروب الصليبية.
وقصصت واقعا يبدو خياليا بما ننظره اليوم . يلتحق فيه طالب مسيحي ، يقف موقف فاتيما:
الملف هنـــا
*
أنا في أشد الأسف لمقاطعتي سردت الحُلو
|
عزيزي الأديب الجميل .. تأثرت غاية التأثير و ظللت مشدوها لمدة ليست بالقصيرة لانني لم ادر ماذا اكتب .. اولا اتابع كل ما تكتب بشغف لكني مقصر في التعبير عن احاسيسي و مشاعري تجاه ما تكتب ، في الحقيقة يستهلكني الواتساب خاصة قروبات بلدنا التي تدور فيها معارك ضارية بين قوى التخلف و قوى الاستنارة و اعتذر عن ذلك التقصير ... تاثرت لما ذكرته عن اكتئابك و ظروف الانقطاع عن العمل .. و تاثرت لتلك الذكريات حين كان التسامح يظلل المجتمع . حتى انا عشت تجربة مختلفة قليلا في منتصف السبعينات مع جيران شقيقي في الخرطوم و كانوا مجموعة من الاقباط ... هزني جمال الصورة و ذكرياتها .
التخلف لا علاج له الا بالكفاح المثابر و المستمر ضده و بكل الوسائل .. يشرفني قلمك الجميل و يسعدني و يملأني حبا و فخرا و يشكل لي دافعا كبيرا للمواصلة في الكتابة ... شكرا لك و حبا لشخصكم بلا حدود و بوجود امثالكم نشعر بان للحياة طعما و تستحق ان نكافح من اجل ان تكون جميلة لنا و لأبنائنا و للأجيال القادمة ..
|
|
|
|
|