سلام د. علي
وشكراً على ما تتحفنا به من ملامح من المجتمع السوداني أو الأمدرماني ... حتى لا تحتج جماهير حسن نجيلة، أو من بقي منهم على وجه الدقة ...
وبالمناسبة أشار الشقليني إلى أحد أبناء دفعته في المدرسة المتوسطة أسمه الشيخ حسن الشيخ ... هل هو الوالد؟.
وسبحان الله بالرغم من أن اسم الشيخ مستخدم بكثرة في المجتمع السوداني فهناك شيخ الحلة وشيخ السجادة وشيوخ المهن المتعددة ... إلا أن من يحملون الأسم قليلون نسبياً ... وقد رسخ الأسم في ذهني لأن لي صديق أسمه الشيخ علي الشيخ ...
وقد لفت نظري لقب الحنين وذكرني بالخزين طرف الشارع ... الوكيل الأعلاني المتجول ومكرفونه اليدوي الشهير ... وبالطبع من قبله كانت دعايات الأفلام المتنقلة على الكارو ... حيث كانت عربات الكارو تتنقل بين أحياء أمدرمان حاملة ملصقات جدارية ضخمة للأفلام المعروضة في السينمات.
والملاحظ أن المدينة مهما كانت بسيطة كما هو حال أمدرمان الستينات فإنها تحفل بمهن لا يتوقع تواجدها إلا في العواصم الكبيرة ... فهناك الوكيل الأعلاني ... وإن كان متجول بحلقومه ... والمرشد السياحي وإن كان متلبط ... ... ودار للإذاعة ... ومقر للتلفزيون ... ومسرح قومي، ومسارح متنقلة والتي تخصص فيها خضر الحاوي والفاضل سعيد صاحب فكرة مسرح الشخص الواحد ... ولا ننسى ظرفاء المدينة مثل عمك ود نفاش، والهادي نصر الدين ... عليهم جميعاً رحمة الله تعالى.
وليت الزمان لم يقطع الركب عرضه ... وليت الزمان ماشي الركاب لياليا ...
كما أبدع أبن الريب.
|