اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير
أمس وبرفقة الرفقاء وللإفطار عزمنا به خارج البيوت وأن يكون حار جوه لبرودة جو لندن وطعامه حار المذاق وضيافته حارة الترحاب ملئها دفء طبيعي غير مصطنع وصادق صدق تلك العيوان الواسعة والتي يتميز بها هذا الجنس..
ويلا!! على بركة الله وبرضاء شرعه وأسوة بتوجيه نبي الله لخاصته وجبر لخاطر الصحابة في حسن سيرتهم ومباركة مسيرتهم. توافقنا وإتفقنا أن يكون قصدنا هو مطعم أثيوبي في غرب لندن..
كنا في المكان وحسب المرسوم نص ساعة قبل أذان المغرب ووقت الإذن بكسر الصيام وإنهائه لهذ اليوم وهناك كانت المضيفة لابسة ومتحشمة ببنطال واسع وبلوزة فضفاضة وعلى رأسها غطاء غير محزم ولا هو بالمنشور فوق الشعر بطريقة من هو غير راغب له.
شخصيا لم أستغرب هذا اللبس، فهذه الايام ننوافق مع صيام الاورثودكس من المسيحيين وهم غلبة في بلاد الحبشة وأنها من تلك الطائفة الملتزمة.
أجلستنا في المائدة. طلبنا منها الطعام وغابت عنا للحظات وجاتنا شايلة صحن وفيه رطب "تمر" وقالت أن الطعام سيقدم في وقته مع غياب الشمس وأنه بالطابق الارضي مساحة يمكن أن تتسع لصلاة المغرب.
فضول منهم في عمري وشلاقتهم، سمحوا ليا أن أسألها:
إتي برضك صايمة. من لبسك دآ يا مسلمة ولا مسيحية أورثودكسية والإتنين متفقين الايام دي في أنهم صايميين.
ردت بأنها ما صايمة ولا هي مسلمة ولا مسيحية أورثودكسية. لكن لزوم أنهو الزباين خاصة من المسلمين يحفظ لهم إجلالهم لهذا الشهر وأنها دي طباعنا الربونا عليها أهلنا.
ودآ بأكد أنهم شعب مميز ولهذا طلب رسول الله من صحابته التوجه لهذه الامة التي ترعى الضيف وتجعل من إقامته طالت أو قصرت، محفوفة بالراحة النفسية والروحانية..
وكان مسك الختام "BUNA"
وأكلنا من الطعام أطيبه وإتحظينا بكرم الضيافة كما إشتهينا
https://www.youtube.com/shorts/EhNwd4NTS20
|
حكي جميل يا حبيبو
الناس ديل سمحين ياخي، لا يغلطوا عليك ولا يوسخوا إيديك.
نحبهم ويحبونا