عميق شكري على هذه القصيده المعبره
ستظل الفقيده رمزاً لنساء بلادي الصامدات ولهذه الشريحه تحديداً (ستات الشاي) اعني
قديماً كنت كثيراً ماأرتشف الشاي جوار امرأه تجلس قبالة جامعة افريقيا
تلك المرأه كانت كأمي الثانيه
كانت تحمل قلباً أبيضاً كالحليب
برغم قساوة وحلكة ظروفها إلا أنها نادراً ماتتجهم
كانت تربى 5 أطفال وبداخلها أحلام هائله أن يكبروا ويكونوا خير سند لها
تحيه إحترام وإجلال لها ولكل ستات الشاي
|