على شفا شهقة من الموت
كنتِ يا أميرة النساء ..
تفتحين أبواب الحياة
لتسلك طريقها في رئتي هواء ..
ظننت يومها ظن السوء
انك
تركتني للسعة البرد
للخوف
لأيدي الغرباء..!!
فتعالى نحيبي ,,
وتهت بين رعشة
الذعر في جسدي
وعاصفة من بكاء,,
تذكرين ,, يا ملكة قلبي
كيف احتويتِ مخاوفي
وكنت لاحزاني الدواء.!؟
تذكرين كيف اعدتني اليك
الى جنتي فيك
وقبلت أصابعي
فكانت دهشة اللقاء..!!
|