الرضية بصوتها الرجولي أعلنت للجميع قائلة:
أسمعوا يا فرد أنا عندي ليكم اربعة أخبار , تلاتة كويسات و واحد كعب أبدا ليكم بشنو؟
الكويسات يا أخت , لا يا خي الكعب........ الكعب , الكويسات...... الكويسات ,الكعب... هكذا صاح و عج جمهور ركاب الطائرة.
هي ذاتها الديمقراطية الليكم شنو أنا خلاص ببدأ و السلام و حأبدا بالكويسات واضح....
واضح ....... كطلاب مجتهدون رد الكل لتساؤل واضح من قبل المضيفة
الأول: وصلنا البلد
صفق الجمهور علي سلامة الوصول
الثاني: الحكومة إتقلبت قبل شوية
مع التصفيق كان هنالك صفير و صراخ بالإنتشاء.... و لم يخلو من بعض الهتاف الذي ضاع وسط زحمة التصفيق...
الثالث: لا في طيارة تدخل و لا واحدة تمرق .... يعني بالعربي كدا الجوا جوا و البرا برا... و أردفت قائلة: أها سمعتوا لما الجوا يطلع برا..... بس دا الحاصل
إذداد التصفيق و الصفافير المصحوبة بالتعليقات مثل ( هو الداير يمشي زاتو منو .... يا خي الله رحمنا نقعد لينا يومين تلاتة برا)
علا صوتها بنبرة حزن لم تخفي علي أحد و لكن لم تري نتيجة للهرج الذي عم الطائرة..... علا صوتها ( أصبرو أصبروا شوية الكعب جاي)
الخبر الكعب الطيارة قطرة جاز ما فيها
صمت فجأئي خلفيته تلاوة جميلة من كتاب الله ( يا أيها الإنسان انك كادحاً الي ربك كدحاً فملاقيه)
(يعني يا شباب كلنا في الهوا سوا و أرحمنا يا رب العباد ) و هنا تكسرت الدموع علي الخدود و إنتهي كل شيئ....
انتهي
|