والتفاصيلُ ربّما:
أن تكون أنت وزوجتك في يوم خميسٍ موعود..
ترتدي أنت عرّاقي خفيف كــ (شاشة الرّتينة..)
وترتدي هي فستاناً حريرياً متواطئاً مع فتنة الجسد..
تتابع معها المسلسل اليومي..
فينتهي..
ثم الأخبار: (إعتماد أوراق السفير البنغلاديشي) ــــ لايهم
النشرة الإقتصادية..(ارتفاع معدل التضخم) ـــ لايهم.
النشرة الرياضية:
(تفرح حين يعلن المذيع انتصار المريخ علي الهلال ستة –صفر ..
وتصدح منتشيا بأبيات من أغنية..العجب حبيبي..)
ثم تأتي السهرة..ألو مرحبا.. مملّة ورتيبة..تنتهي.
موجز الأنباء لا يثير الإهتمام..
إبتهالات (إلهي قد اتيتك بأنكسار..ومالي حيلةٌ إلا رجائيييي) .
ثم ..
خخخخخخخخخخخ
ينتهي الإرسال.
تطلب من زوجتك تجهيز العشاء..
تضع الصينية أمامك، وتبدأ أنت في الأكل..
تطلب منها -بخبث- قليلاً من الملح..(حتي وإن كان الأكل مملوحاً بما يكفي..)
تقوم هي من مكانها لتأتي بالملح..
فتراقب أنت بكلِّ تواطؤ مؤخرتها التي ترتجُّ وهي ذاهبة..
تستمتع ..وتكتشف كم صادقة هي تلك الأغنية ( بلدي يابلد الصلابة.)..
ثم تترحّم صادقاً علي الفنان محمد احمد عوض.
التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 26-03-2011 الساعة 09:12 PM.
|