همس الشوق ومرافئ . .
شخوص تحس بوجودها الطاغي كما تحس لفحة النسيم في عز النهار.
سعدت بالتعرّف عن قُرب، وأقول عن قُرب لأنّي ما بذلت كثير جُهد ليتملّكني إحساس لقاء سابق ومعرفة وطيدة.
الإبتسامات كانت من القلب، و السعادة باللقيا تشع من العيون.
أشكر لكما إسعادنا حيناً من الدهر.
|