دمعة ابت أن تجف
بكيناك يا خالد وما جفت مآقينا..
لست بغال علي ربك يا صديقي لكنها النفس تلكم التي تأبي ان تسكن بعد فراقك... ويعلم الله وحده فقط كم هو قاسي هذا الفراق...
لكأني بها هذي المآقي تتمسك بالدموع علها لا تصفو لها الرويا...
خوفي وان صفت ان ترى الصورة ولاتجدك فيها...
سريعا مضيت.. لم تمهلنا حتي لقول وداعا....
لك الر حمة من عند مليك مقتدر في علياء الجنان..
|