هذا ما كنا نخشاه.
منبر حر .. يعني أن يتقدم من يريد الإنضمام إليه بملء (فورم) بيانات عن نفسه، ويرسله إلى الإداره .. ثم توافق أم لا (وهذه) الموافقة – أم لا – ليست مزاجية بل وفقاً للوائح المنظمة لعمل المنبر.
بعدين:
كيف يقبل شخص أن يتحرى من آخر. وكيف ترتضي الإدارة لـ( ذاتها) أن تتخذ من ذلك أسلوباً لعملها – هذا اسلوب تمارسه المخابرات، أن تعين مخبراً يرصد و يتابع ويتحرى عن شخص ما.
ثم:
ليس كما يبدو للبعض أن ما طرحه مهند (هين) – ولا داعي له، وأنه مت أثر الصيام عليه، ومحاولة شخصنة الموضوع واختزاله في (الخطيب) و (حافظ حسين).. هذا أمر يهم الجميع، وهو في صالح مشروع الديمقراطية والحرية والشفافية.
هنالك سؤال مهم: هو لماذا ينصب بعض الأعضاء من انفسهم منصة دفاع عن تصرفات الإدارة – لهم الحق في إبداء رأيهم الشخصي – لكنهم يعتبرون أنفسهم ( أعضاء مرفوعين للقوى 100) – يأتون لينهالوا على من يطرح وجهة نظره في أسلوب عمل الإدارة وطرائقها في تسيير دفة الأمور بهذا الطريقة (المشينة) إن صح الأمر كله – وأنا أرجح ذلك.
نعود:
من حق الخطيب أن يطرح الأمر لجميع الأعضاء. ومن حق حافظ حسين أن يغضب – لأنه هو وليس غيره من (طرح) السيد عيدروس و (زكاه)، فلماذا يذهب أحد أفراد الإدارة مشرفاً كان أو غيره بعيداً ويتقصى ويستخبر عن سيرة ( عيدروس) – وحافظ هنا. أم أن حافظاً غير موثوق به.
وعطفاً على:
أن الجميع يعلمون أن هنالك ترصد بالموقع ..
لا ، لا نعلم بذلك. و هذه شماعة مكسورة، من يترصد بسودانيات، هذا محض وهم كبير حتى إذا سلمنا جدلاً على حقيقته، فهل وجود ترصد يعني أن نؤسس مكتباً للمخابرات والأمن (هنا) بهذه الحجة العاجزة. أم نحارب ذلك (الترصد) بمزيد من الحريات والشفافية.
رجاءً إدارة سودانيات:
إذا كان ذلك صحيحاً فأوقفوة الآن. هذا أسلوب عمل قبيح، كيف يستطيع الإنسان أن يقول أنا (كلفت) فلان، بالتحري عن فلان الذي تقدم بطلب عضوية في منبر حوار أسفيري، هذا أمر محزن ومثير للغضب والقرف حقيقة .
|