يا فلانة
أنه حين كتب الله علي آدم المنفي و علي حواء النحيب تفجر مابين الجب واليم نهر ثم كتب الله علي المسافرين في وصيته الأخيرة أن رفقا بالدرب وبالذاد
و زي ما شايفة لن يكترث لضوء الشمس إلا بعض ذرات رمل بعثرتها الريح
أذر وايز تقاسمي شوقك معاي و شتتي بنفس الإتجاه
سأكون هناك
|