09-09-2006, 03:33 PM
|
#[23]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عالم عباس
العزيز خالد
أنا من الطوال
(الكلامهم ما بينسمع أيضاً)
ستجد تعليقي في بريدك الخاص
وعلى كيفك، لو عايز تنزله هنا إنت حر!
|
وقد خيرتني سيدي واخترت
اقتباس:
العزيز خالد
يوم انشقاق الجماعة، كتبت القصيدة المرفقة، وسميتها (الثعلب العجوز والذئب)، وجعلتها حكاية للأطفال
ما تزال القصيدة سارية، بتنبؤاتها
هي طويلة، وكانت لا بد أن تكون كذلك
أرجو أن ترد على بعض أسئلتك وقد تتوافق مع تنبؤاتك
وأنت وشأنك بها، إن شئت نشرتها أو احتفظت بها لنفسك
لك المحبة.
وربنا يعدل الحال المايل دة
وبالمناسبة، أسمح لي أخالف رأيك بخصوص القوات الدولية!
أنا معها قلباً وقالباً!
لأسباب موضوعية جداً، ولأني من دارفور!
ولعلمك، ليس في دارفور، حسب علمي من لا يؤيد دخولها، إلا أهل الإنقاذ والمنتفعين منهم، والذين سينسحبون من أول يوم يحتاج الأمر فيه إلى صمود، ولكن هذا موضوع آخر
إليك المرفقات: القصيدة
|
كان ردي علي رسالة أستاذنا عالم :
اقتباس:
أستاذي عالم عباس
حياك الله وأبقاك
افتقدتك والله لأسبوع أو نحوه وكنت أنوي اليوم بعد عودتي من العمل أن أبدأ بإرسال رسالة إليك أسأل عن أحوالك
ويظهر أن "القلوب شواهد" علي قول والدتي عليها الرحمة
حين أعلن المتأسلمون الانشقاق قلت حينها "أعلي هامان" ولا زلت أعتقد جازما بأن الرجل ضحك علي الكل
وهي خطوة كانت منطقية في حينها إذ تكالب عليهم العالم كله خاصة عقب محاولة اغتيال مبارك
لكنهم في منظوري وجدوا في الأمر مخرج من ورطة تأريخية "غميسة" علي قول حسن موسي
واستمرئوا الوضع إذ يمكنهم من العودة بطريقة "بيضاء" إن جاز التعبير
ويتم حرق بعض الشخصيات والعسكر وهو ليس كثيرا إن كان ثمنا لبقاء الحركة المتأسلمة.
القصيدة فعلا نبوءة وهي دون شك جميلة وعبارة عن سيناريو حي لفلم كئيب لا نهاية له
أما عن دارفور يا أستاذي الصديق فهي جرح في الخاصرة وقد انتبهت لما يحدث هناك من فظائع مبكرا وأزعم أني من الأوائل الذين كتبوا كاشفين للمآسي التي يعاني منها أهلنا هناك
لدرجة أن دعوة وصلت لي كي أمثل دارفور في مؤتمر في النمسا ظنا من المنظمين أني أنتمي لهذا الجزء الغالي من الوطن فحولتها لمن هو أجدر مني (الأستاذ فضيلي جماع) وقد كان الرجل قدرها وأكثر وفعل ما كنت دون شك سأعجز عن فعل 1% منه أقولها بكل الصدق.
وكل الذي أخشاه أن يكون الوطن ثمنا للأطماع الشخصية من أطراف كثيرة وأنا لست ضد تدخل قوات دولية هكذا بقاطع الرأي ولكني أفضل أن يكون الحل داخلي فهو أكرم فإن تعذر ذلك فحياة الأطفال والعجزة تساوي عندي "الوطن نفسه".
سأنشر رسالتك والقصيدة دون شك وأين لي أن يجمل أستاذي عالم "بوست" للعبد لله
الله يديك العافية
خالد
|
ونجعل للقصيدة حيز يليق بها
|
|
|
|
|