اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني
حُزن حلب بقرة الإبداع اللبونة ،
بهيٌّ هذا الشعر سعادة السفير جمال ، وكثيفة كلماتك أخي عصمت ،
وفقد بحجم وطن ..رحلت ،
انزوت العصافير في اعشاشها من كسوف شمسها ،
وأظلمت الدُنا ، وكبت الخيول في توقها للحاق ،،
ما أجلّ هذا الحُزن ، وما أخضر الأنفُس التي
حزنتْ
|
والحزن
إما أن تركن إليه
فيأخذك في متاهاته
لا يفلت يدك
أو تخرج عليه
فتأتي بالمأمول فيك
ممن رحل
فالراحل لا يؤذيه إلا أن تكبل الأحباب الأحزان
وتقعدهم في مداراتها...
تحايا محبة وإعزاز لكم جميعاً هنا
وشكراً لك أيها الشاعر الضخم سفير الواقع والخيال