وأن يا أشرف السر قد لمحتكُ يوماً ما وأنت تتجلي مترمنساً في نخيلنا الحبيب
فألفتُك وترنمستُ كثيراً عميقاً حتي حدود الإندهاش والإنعتاق من حدودِ المألوف
ففرحت دواخلي العطشي لفرحٍ قد غاب عني زماناً كالحاً أٍوداً كلونِ الليل
شكراً لهذا المصطفي وُلد سيد أحمد وله ولك ولي ولنا الرحمة والمغفرة
|