كنا نهرب اليها ، ما ان تجلدنا سياط الواقع
فهى تضمد جراح تلك السياط ، وتلهينا بنضرتها ودوحتها عن وخذ ذاك الالم !
نمرح بها ...
نسرح فى سوحها ، ونحلم !
ولكن يا اصدقائى ...أين لنا اليوم من ذاك !
عم الجفاف ، وتاهت النفوس تبحث عن بر آمن تستكين به ..
وأصبحنا نستجدى الذاكرة علها تنفحنا -ولو بالقليل- عن اجترار لحظات نستجير بها
من ذاك الرمض الحارق للايام ..
|