
ملعوبة بى حرفنة
صديقنا الكارثى قندفة
كان يومآ جالسآ الى زميلة روسية فى مكتبة الجامعة ,
ويبدو انها لم تكن لها رغبة حديث معه (قارشا ملحتو)..
دخلت المكتبة ومعى ساشا ,
أول ماشافتنا جات جارية علينا وأخدتنا بالأحضان
وهى تهمس (فكونى من الزول دا)

ناديت قندفة بالجنبة قلت ليهو : شنو ياعمك أدآك اتدهور ؟

قلنا ليك أقع البرالمة ..حنكك البيش دا مابيأكلك مع السناير..
حكَا راسو بقلم الرصاص وقال لى :
قدر ما حاحيت كلامى كلو وقع البحر ,
والله بخليها ,بس عليك الله قولو ليها تدينى ضمَة

