كم من ليال أستلقي فيها فتكتنفني صور لشخوص ومواقف جميلة
تنسرب دوني اليها أشواقي ومشاعري وتدعني على فراشي
وتنبري (هي) عروسا للبحر وجندولا...
انظروا اليها ياأحباب
هاهي تتجمل بكامل زينتها ثم تيمم شط لجة الخيال
تدلف الى قارب التحنان وتقبض بكفيها مجدافين من بلور
وهناااااك ....
عند التقاء خط انتهاء افق الأرض بسقف السماء
تتمدد خضرة الماضي الجميل
صفوف من أشجار تحف النهر على جانبي خزان مكوار
وسرابات من ورود تكسو الأرض على مد البصر (كرنفالات) من ألوان وعطور
وفي قبة السماء...
ينبري (قوس قزح) ...
تأتلق ألوانه أئتلاقا...
والنسيم يحتشد برطوبة تنسرب الى الصدور فتتمشى راحة في مفاصل نعّسِ...
والكون ساج نائم ...
لاصوت الاّ من (لشغ) الموج نتاج ملامسة المجدافين لأديم المياه...
وترتسم ليلاي هالة من ضوء على صفحة الافق وكأنها فقاعة -كبيرة وملونة-من الصابون...
يالجمالها...
ويالعذابات المكان وأوجاعه
...
..
.