يااالهذه الذكرياات...
مالي أراني لا أنفك عنها!
تفتأ تتمشى في مفاصلي ل(تهبش) فيّ مواطن لعذابات وأوجاع!!
أهي كذاك؟!
أم أن العذابات والأوجاع هي التي تشعل في الدواخل (قناديل) الذكريات؟!...
...
العذابات والأوجاع قد تذكيها نفحة عطر حميم...
أو صورة وجه شبيه...
أو نبرة صوت حنين...
...
ياااااالذاك المكان...
يااااالذاك الزمان...
وياااالتلك السنوات التي تترى كحبات مسبحة في يد شيخ وقور...
...
لكأني بنفسي هناااااااك على ضفاف النيل بجوار الخزان...
والقلب يخفق أولى خفقاته...
وبيدي كراسة الكيمياء أقرأ (جُملة) ...
فيأتي طيفها ليخطف (الأخرى) ويروح...
فتنسرب من بين شفتي ابتسامة حرّى...
لعلني أتحسس بقاياها الى يومي هذا...
ابتسامة تسوق النفس سوقا الى عوالم من ضياء....
لكني أعود فأقول...
اني وان كانت لي (سناري)...
فلكل الناس ...(سنار)اتهم كذلك...
سنار(ات) لا أخالها الاّ تفتأ تذكي في النفوس اوجاعا وعذابات (حميمة)!
...
..
.