الموضوع
:
مهرجــان الرُّطَــب فـي ليــوا (2)
عرض مشاركة واحدة
30-07-2012, 09:34 AM
#[
24
]
عكــود
Administrator
فاضل محمد فاضل الهاملي،
رجل كما وصفه العوض، أصيل ومليان شهامة ووفاء. صديق إمتدت صداقتنا زمناً ليس بالقصير، كان خلالها نِعم الأخ الوفي الشهم.
قمّة سعادته، إدخال الفرح إلى القلوب وإسعاد الآخرين. سريع البديهة، حاضر النكتة، متفتّح الذهن، ساخر حتّى من نفسه.
في طريقنا إلى ليوا، كان يتابع معنا بالتلفون فسأل:
- أها، وين صرتو واصلين؟
- يا فاضل ياخي أعرفلك كيف، ما كل الحوالينا رمال وصحراء وقدامنا شارع زلط، إنتو قايلين بلدكم دي سويسرا؟
- (ضاحكاً)، لا كنت فاكركم وصلتو البحيرة، العند السفح الأخضر، البيسبح فيها البط!
التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عكــود
البحث عن المشاركات التي كتبها عكــود