اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين
و إكتشاف هذا السر نظير عجلة لم تعاشر الثيران بعد....
|
خطير والجائزة (العِجلة) هي الأخطر!
عند الأبالة، لو في زول أهدى ليك بكرة ما إتمرحت لسع، بيكون قدرك تقدير كبير خلاص.
برضو تذكرت العذراء الكان برموها في النيل أيام الجفاف، لكن ما عرفت كيف أحشرها هنا؟!
الجزء الأخير (المداخلة رقم 5)، صياغتو، محتاجة شغل شوية، لكن لو أهل مكة قالوا: سمح، أعفي لي.