اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي
سلام بابكر ... وأنت بتدخل في نفس المشكلة التي رمانا فيها الخوارج من السلفية وجماعات السنة ... وهي أعتبار القرآن الكريم هو الله سبحانه وتعالى ... يعني هسع لو أنا كتبت ليك أمر قلت ليك فيهو أمشي الخرطوم .. وبعدين قابلتك وقلت أمشي الخرطوم وأم درمان .. تقول لي أنا أتبع ما تكتب وليس ما تقول .. ما بقوم برفدك طوالي.
|
- يا أخي، المثل دا، غير مظبوط؟!
الحصل انو فرض الصلاة في السماء (المعراج) حصل أول (خمس صلوات) ودا، مثبوت بالحديث، بعدين ربنا رسل الآيات (ثلاثة صلوات) ودا، مدعوم بالقرآن. داير أستخدم منطقك في نفي حديث المعراج لانو خالف النص.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي
بعدين أنت نسيت الآية التي تقول: ((أَقِمِ ٱلصَّلاَةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلْلَّيْلِ وَقُرْآنَ ٱلْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً )) الإسراء 78 .. وجاء في تفسير القرطبي لكلمة (دلوك) (أنه زوال الشمس عن كبد السماء؛ قاله عمر وابنه وأبو هريرة وابن عباس وطائفة سواهم من علماء التابعين وغيرهم) وهذا التفسير هو الأقرب لأن كلمة دلوك من التدلي فالشمس ترتفع في كبد السماء ثم تتدلى نحو الغروب ... وهذه تشمل صلوات الفجر والظهر والعصر .. يعني حل ليك مافي.
الآية الأولى للتذكير:
((وَأَقِمِ ٱلصَّلاَةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ ٱلْلَّيْلِ إِنَّ ٱلْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ ذٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ)) هود 114 .
|
كان أفضل تستخدم "مكنة" النسخ وتقول لي: الآية الأولى نسخت الثانية!! يا سيدي، الطبري داير يلقى مخرج لإثبات صلاتي الظهر والعصر، كلمة دلوك تعني غروب ومقصود بيها صلاة المغرب، والآيتين متسقتين ومتفقتين على العدد تلاتة