عزيزي حافظ
شكرا لك علي هذا العمل الرائع حقا .
أكثر ما أدهشني معرفتك الثرة بالموروث الشعبي و قدرتك الفائقة علي ايضا علي الأفادة من الأساطير المحلية و نحو ذلك .
القاص أو الروائي عندنا هكذا يجب أن يكون . يعرف كيف يلج حديقة السودان الثقافية البارعة الجمال ثم يقطف منها سلالا من الورد يقدمها للقاريء في محبة . كنت و ما زلت اعتقد أن المرء اذا لم يستوعب تراثه المحلي بصورة جيدة لا يمكنه ان يعبر عن مجتمعه و ثقافته و بالتالي يصبح ما يكتبه ان كان يستحق القراءة يعبر عنه هو و ليس عن شيء أخر ..
شكرا سيدي و تجدني من قرائك المحبين .
|