25-09-2012, 08:45 AM
|
#[29]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس
- يا أخي، المثل دا، غير مظبوط؟!
الحصل انو فرض الصلاة في السماء (المعراج) حصل أول (خمس صلوات) ودا، مثبوت بالحديث، بعدين ربنا رسل الآيات (ثلاثة صلوات) ودا، مدعوم بالقرآن. داير أستخدم منطقك في نفي حديث المعراج لانو خالف النص.
كان أفضل تستخدم "مكنة" النسخ وتقول لي: الآية الأولى نسخت الثانية!! يا سيدي، الطبري داير يلقى مخرج لإثبات صلاتي الظهر والعصر، كلمة دلوك تعني غروب ومقصود بيها صلاة المغرب، والآيتين متسقتين ومتفقتين على العدد تلاتة.
|
أولاً كلمة دلك تعني (المسح) تقول دلكته بيدي .. وهو هنا مسح الشمس لمساحة سماوية جغرافية .. ومن هنا يكون تفسيرها بأن الشمس دلكت السماء من الفجر إلى غسق الليل .. أو من زوالها إلى غسق الليل .. وهذا ما قال به القرطبي وابن كثير وجاء في الجلالين:
اقتباس:
|
تفسير الجلالين : 78 - (أقم الصلاة لدلوك الشمس) أي من وقت زوالها (إلى غسق الليل) إقبال الظلمة أي الظهر والعصر والمغرب والعشاء (وقرآن الفجر) صلاة الصبح (إن قرآن الفجر كان مشهودا) تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار
|
فكيف ثبت إليك إن الدلوك هو الغروب.
ثانياً المخالفة بين الحديث والقرآن تكون في التناقض .. وجمع الأضاد الشيء الذي حفلت به كتب الحديث .. وفي مواضيع مهمة بدرجة أن نكون أو لا نكون .. مثل ديمقراطية واستبداد .. كفر وإيمان .. خنوع وثورة .. دمت بخير والقرآن فوق فلسفي ولن تجد فيه اختلافاً.
|
|
|
|