وبتفشي عقيدة الجبر الفاسدة ، كان رد الفعل لها ظهور عقيدة أهل العدل والتوحيد (جماعة الحسن البصري) القائلين في مسألة القضاء والقدر إن العبد مسؤل عن أفعاله كلها خيرها وشرها ، مستحق على فعله ثوابا أو عقابا في الآخرة. وتعرضت هذه الفرقة المعارضة لبني أمية ومذهبهم في الجبر ، لكل ضروب الاضطهاد والقتل والمطاردة ، بسبب المخاطر السياسية التي تمثلها عقيدتهم على بني أمية .
|